Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #153 chevron_right


حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزَّيَّادِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَضْحَكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , كِلَاهُمَا دَاخِلٌ الْجَنَّةَ , يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَيُقْتَلُ , فَيُسْتَشْهَدُ , ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى هَذَا , فَيُسْلِمُ , فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَيُسْتَشْهَدُ. وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو هَارُونَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنا حَبِيبٌ كَاتِبُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ : حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّ عَوْفَ بْنَ الْحَارِثِ , وَهُوَ أَحَدُ بَنِي عَفْرَاءَ , قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ عَنْ عَبْدِهِ ؟ قَالَ : غَمْسَةُ يَدِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَاسِرًا قَالَ : فَنَزَعَ دِرْعًا كَانَ عَلَيْهِ , ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْقَوْمِ , فَقَتَلَ بَشَرًا كَثِيرًا , ثُمَّ قُتِلَ. فَإِذَا وَرَدَتِ الْأَخْبَارُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ , وَجَبَ عَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِهِ , وَالتَّسْلِيمُ لَهُ , وَنَفْيُ أَوْصَافِ الْحَدَثِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى , وَالتَّشْبِيهِ لَهُ بِخَلْقِهِ , وَوَجَبَ حَمْلُ مَعْنَى هَذِهِ الصِّفَةِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ , فَيَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ مَعْنَاهُ عَلَى الرِّضَا عَنْ عَبْدِهِ , وَاخْتِصَاصِهِ لَهُ ؛ لِأَنَّ الضَّحِكَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ السُّرُورِ , وَمَنْ سَرَّهُ شَيْءٌ رَضِيَ بِهِ , وَاخْتَصَّهُ لِنَفْسِهِ , وَأَثَرُهُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ : مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ عَنْ عَبْدِهِ ؟ أَيْ : مَا يُرْضِيهِ مِنْهُ , فَيَجْعَلُهُ أَثَرًا عِنْدَهُ , فَدَلَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَرْضَى بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَفْعَالِ عِبَادِهِ ,وَيَجْعَلُهُمْ مِنْ خَصَائِصِهِ , وَالْمُؤْثِرِينَ لَهُ , وَهُوَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى , وَقِتَالٌ فِي أَعْدَائِهِ مُعْرِضًا عَنْ نَفْسِهِ مُسْتَحْفِيًا بِهَا , وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ : حَاسِرًا , وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} , فَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ عِنْدَهُ , وَأَنَّهُ اخْتَصَّهُمْ بِمَا لَمْ يَخْتَصَّ بِهِ غَيْرَهُمْ , كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} {القمر) , وَكَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} {الكهف) , وَقَالَ تَعَالَى : {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى} {ص) , كُلُّ هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى الِاخْتِصَاصِ , وَالْإِيثَارِ , فَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ : يَضْحَكُ إِلَيْكَ , أَيْ : يُسَرُّ بِقُدُومِهِ عَلَيْكَ , وَيُحِبُّ لِقَاءَكَ , وَيَرْضَى ثَوَابَكَ وَتَضْحَكُ إِلَيْهِ , تَرْضَى عَنْهُ , وَتَلْقَاهُ بِالْقَبُولِ , وَتُحِبُّ لِقَاءَهُ , كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ , أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الضَّحِكِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى التَّجَلِّي لِعَبْدِهِ , وَكَشْفُ الْحُجُبِ عَنْهُ , فَيَرَاهُ رُؤْيَةَ عَيَانٍ , كَمَا وَرَدَتِ الْأَخْبَارُ بِهِ , وَكَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} {القيامة) , فَيَكُونُ مَعْنَى الضَّحِكِ إِلَيْهِ التَّجَلِّي لَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الضَّحِكَ يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الظُّهُورِ , فَيُقَالُ : ضَحِكَ الْفَجْرُ إِذَا ظَهَرَ , وَضَحِكَ السَّحَابُ إِذَا انْكَشَفَ , فَأَبْدَى عَنِ السَّمَاءِ , وَضَحِكَ الشَّيْبُ بِرَأْسِهِ , أَيْ : ظَهَرَ وَبَدَا , قَالَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ: {من أشعار - البحر } لَا تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُلٍ ضَحِكَ الْمَشِيبُ بِرَأْسِهِ , فَبَكَى. فَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ : يَضْحَكُ , أَيْ : يَقْدَمُ عَلَيْكَ فَرَحًا بِلِقَائِكَ مَسْرُورًا بِقُدُومِهِ عَلَيْكَ , وَتَضْحَكُ إِلَيْهِ , أَيْ : تَتَجَلَّى لَهُ , وَتَكْشِفُ الْحُجُبَ عَنْهُ , فَيَرَاكَ , وَيَنْظُرُ إِلَيْكَ , كَمَا قَالَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حِزَامٍ , حَيْثُ قَالَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : مَا كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى أَحَدًا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ , وَأَنَّهُ أَحْيَا أَبَاكَ , فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا.وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الضَّحِكِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِدْرَارَ الرَّحْمَةِ عَلَى عَبْدِهِ , كَمَا تَدُرُّ السَّمَاءُ الْمَطَرَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ , فَقَدْ يُقَالُ : ضَحِكَ السَّحَابُ إِذَا صَبَّ مَاءَهُ , وَأَمْطَرَ لِأَنَّ الْمَاءَ فِي السَّحَابِ كَامِنٌ فَإِذَا صَبَّهُ ظَهَرَ وَبَدَا , وَقَدْ يُقَالُ : السَّحَابُ إِذَا مَطَرَ بَكَتِ السَّمَاءُ , وَقَدْ يُقَالُ : ضَحِكَ وَبَكَى إِذَا أُمْطِرَ , قَالَ الشَّاعِرُ: {من أشعار أبو تمام - البحر الرجز} سَحَابَةُ صَادِقَةُ الْأَنْوَاءِ تُعَقِّبُ بَيْنَ الضَّحِكِ وَالْبُكَاءِ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 153

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • الْأَعْرَجِ
  • أَبِيهِ
  • ابن أبي الزياد
  • يحيى الحماني
  • يَحْيَى
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books