Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #137 chevron_right


مَا حَدَّثَنَاهُ حَاتِمٌ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ , عَنْ سُهَيْلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آَتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ ‍فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ قَالَ : كَلَّا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَمُعَاجِلُهُ بِالسَّيْفِ قَبْلَ ذَلِكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي رِوَايَةٍ : كَفَى بِالسَّيْفِ شَاهِدًا فِي رِوَايَةٍ قَالَ : اسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ : إِنَّهُ لَغَيُورٌ , وَلَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ , وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي. فَدَلَّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ مُعَالَجَةَ الْعُقُوبَةِ قَبْلَ وَقْتِهَا لِغَيْرَتِهِ , وَلَمْ يَخْفِ التَّبِعَةَ فِيهَا لِشَرَفِهِ فِي قَوْمِهِ , فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّهُ أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ , وَأَشْرَفُ , وَأَبْلَغُ سُؤْدُدًا مِنْهُ , وَهُوَ يَنْتَهِي إِلَى الْحَدِّ فِي الْغَيْرَةِ , فَلَا يُعَاجِلُ بِالْعُقُوبَةِ مُوَاقِعَ الْفَاحِشَةِ قَبْلَ وَقْتِهَا , وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَأَعْلَى وَأَجَلُّ , وَهُوَ لَا يُعَاجِلُ بِالْعُقُوبَةِ , وَالشَّخْصُ الَّذِي شَرَفُهُ وَسُؤْدُدُهُ مِنْ جِهَةِ الشَّخْصِ بِالنُّمُوِّ وَالِازْدِيَادِ لِإِلْزَامِهِ أَحَقُّ وَأَوْلَى , ثُمَّ الْأَشْخَاصُ وَهُمُ الْمُتَرَفِّعُونَ الْأَشْرَافُ , وَمَنْ عَظُمَ قَدْرُهُ مِنْهُمْ لِعَمَلِهِ مِنْ قُوَّةٍ لِلسُّلْطَانِ , أَوْ شَرَفٍ بِحَالٍ , وَاتِّبَاعٍ , وَيَكُونُ لِشَرَفِهِمْ نُمُوًّا , وَتَزَايُدًا , وَبِالْعِلَلِ , وَالْأَسْبَابِ , فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُعْذَرُوا مِنْ أَفْعَالِهِمُ الَّتِي يَجُوزُ أَنْ يُلَامُوا عَلَيْهَا , وَيَلْزَمُهُمُ التَّعْبِيرُ فِيهَا حَدًّا , فَلَا يَجُوزُ لَهُمْ مُجَاوَزَتُهَا , وَأَقْدَارٌ لَيْسَ لَهُمْ تَعَدِّيهَا , فَرُبَّمَا يَفْعَلُونَ الْفِعْلَ الَّذِي يَلْزَمُهُمُ اللَّوْمُ عَلَيْهَا لِهَذِهِ الْعِلَلِ , وَهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُعْذِرُوا إِلَى النَّاسِ فِي أَفْعَالِهِمْ لِإِزَالَةِ اللَّوْمِ عَنْهُمْ , وَالتَّعْبِيرِ لَهُمْ , وَالنَّكِيرِ مِمَّنْ فَوْقَهُمْ عَلَيْهِمْ , فَاللَّهُ تَعَالَى فِي جَلَالِهِ , وَعَظَمَتِهِ , وَكِبْرَيَائِهِ , وَقَهْرِهِ لِخَلْقِهِ يُبْدِي الْعُذْرَ فِيمَا يَفْعَلُ بِخَلْقِهِ مِنْ عَدُوٍّ يُهْلِكُهُ , أَوْ وَلِيٍّ يُبْلِيهِ , فَقَالَ فِي أَعْدَائِهِ : {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} , {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} {الزخرف) ,وَقَالَ : {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ} {الأنعام) , وَأَشْبَاهُهُ كَثِيرٌ , وَقَالَ فِي أَوْلِيَائِهِ : {ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} الْآيَةَ , وَقَالَ تَعَالَى {وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي} , {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} , وَقَالَ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} , {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} , فَهُوَ جَلَّ جَلَالُهُ وَعَزَّ يُبْدِي هَذِهِ الْأَعْذَارَ فِي فِعْلِهِ , وَقَدْ بَعَثَ الْأَنْبِيَاءَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} , وَلِئَلَّا يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ {إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} , {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ}. وَأَمْثَالُهَا كَثِيرَةٌ , فَأَبْدَى هَذِهِ الْأَعْذَارَ إِلَى خَلْقِهِ , وَأَحَبَّ إِبْدَاءَ الْعُذْرِ فِي فِعْلِهِ مَعَ غِنَاهُ عَنْ ذَلِكَ , إِذْ لَا يَلْزَمُهُ تَعَالَى فِي فِعْلِهِ لَوْمٌ , وَلَا يَلْحَقُهُ تَغَيُّرٌ , وَلَا مِنْ غَيْرِهِ عَلَيْهِ نَكِيرٌ , وَلَا حَدَّ لَهُ فَيُجَاوِزَهُ , وَهُوَ يَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ فِي مُلْكِهِ , وَهُوَ حَكِيمٌ عَالِمٌ قَادِرٌ , يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ , وَيَحْكُمْ مَا يُرِيدُ , لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يَسْأَلُونَ وَهُوَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُذْرَ فَضْلًا مِنْهُ وَكَرَمًا , وَإِجْلَالًا لِعُذْرٍ أَوْلِيَائِهِ وَبِرًّا بِهِمْ , وَلُطْفًا بِهِمْ أَكْثَرَ مِنْ مَحَبَّةِ الْأَجِلَّةِ وَالْأَشْرَابِ الَّذِينَ هُمْ أَشْخَاصٌ مَعْلُولُونَ , وَعِبَادٌ مَرْبُوبُونَ , وَهُوَ الْجَلِيلُ الْعَظِيمُ الرَّبُّ الْكَرِيمُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحِبُّ الْعُذْرَ مِنْ عِبَادِهِ إِلَيْهِ , وَهُوَ أَنْ يَعْتَذِرُوا إِلَيْهِ مِنْ خَبَاءَاتِهِمْ , وَتَقْصِيرِهِمْ , فَيَغْفِرَهَا لَهُمْ , وَبَعَثَ الْمُرْسَلِينَ لِيَحِثُّوا عَلَى ذَلِكَ عِبَادَهُ , وَلِيَبْلُوا أَعْذَارَ عِبَادِهِ , وَيَشْفَعُوا لَهُمْ , كَمَا قَالَ {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ} {غافر) , إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا} {غافر) الْآيَةَ. وَقَوْلُهُ : وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ الْأَشْخَاصُ : وَهُمُ الْمُتَرَفِّعُونَ الْمُتَزَايِدُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يُمْدَحُوا وَيُثْنَى عَلَيْهِمْ فِي أَوْصَافِهِمْ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ بِمَكَانِ غَيْرِهِمْ وَأَوْصَافِهِمْ , فَهَلْ غَيَّرَهُمْ بِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ بِقُوَّةٍ يُحْدِثُهَا فِيهِمْ مِنْ لَهُ الْعُذْرَةُ وَالْقُوَّةُ , وَيَسْتَحِقُّ عَلَيْهِمُ الثَّوَابَ مِنْهُمْ فِي الْمَدْحِ لَهُمْ , وَالثَّنَاءَ عَلَيْهِمْ , وَرُبَّمَا لَمْ يُثْنُوا لِرُؤْيَةِ فَضْلٍ بِدُونِهِ فِيهِمْ , وَهُمْ بِحُبِّهِمْ عَنْهُ عَوَارِي , وَاللَّهُ تَعَالَى لِلْمَدْحِ أَحَبُّ , وَلِلثَّنَاءِ عَلَيْهِ أَشْكَرُ , إِذْ هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْمَدْحِ , وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى رَفِيعُ الْأَوْصَافِ , جَمِيلُ الْأَفْعَالِ , وَهُوَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُّ , ذُو الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ ,فَهُوَ يُحِبُّ الْمَدْحَ مِنْ عِبَادٍ لَهُ , وَالثَّنَاءَ مِنْهُمْ عَلَيْهِ , وَالْحَمْدَ وَالشُّكْرَ لَهُ لِيُثِيبَهُمْ عَلَيْهِ أَفْضَلَ الثَّوَابِ , وَيُنْعِمَ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ النِّعَمِ , وَكَذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ لِيُمْدَحَ بِالْفَضْلِ وَاللُّطْفِ وَالْبِرِّ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ شَيْئًا , وَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِعْلٌ فَهُوَ مُتَفَضِّلٌ فِيمَا وَعَدَ مِنَ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا , فَأَحَبَّ أَنْ يُمْدَحَ بِمَا يُمْدَحُ الْمُتَفَضِّلُ الْحَسَنُ الْفِعَالِ , الْجَمِيلُ الْأَوْصَافِ , وَوَعَدَ أَيْضًا عَلَى الْمَدْحِ لَهُ وَالثَّنَاءِ لَهُ وَالشُّكْرِ لَهُ الْجَنَّةَ وَثَوَابَهَا وَنَعِيمَهَا , وَمَا أَعَدَّ فِيهَا مِمَّا لَا عَيْنٌ رَأَتْ , وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ , وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ , فَهُوَ لِلْمَدْحِ أَشَدُّ حُبًّا مِنَ الْأَشْخَاصِ الْمَعْلُومِينَ , وَهُوَ بِالْمَدْحِ أَوْلَى , وَلَهُ أَحَقُّ , تَبَارَكَ اللَّهُ الْمَمْدُوحُ فِي أَوْصَافِهِ , الْمَحْمُودُ عَلَى أَفْعَالِهِ , الْمُنْعِمُ عَلَى عِبَادِهِ , الْمُتَفَضِّلُ الْبَرُّ الرَّؤُوفُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 137

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • سُهَيْلٌ،
  • سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،
  • مَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books