Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #136 chevron_right


قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمٌ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ وَرَّادٍ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : لَوْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ , فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ , وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي , وَمِنْ غَيْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ , وَلَا شَخَصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى , وَلَا شَخَصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللَّهِ , فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ , وَمُنْذِرِينَ , وَلَا شَخَصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى , وَلِذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : لَا شَخَصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ , أَيْ : لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ , فَمَعْنَاهُ , أَيْ : لَا يَكُونُ الْعِبَادُ الَّذِينَ هُمْ أشخاصٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ الَّذِي لَيْسَ بِشَخْصٍ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِالشَّخْصِ , تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ كَأَنَّهُ يَقُولُ : لَيْسَ مِنْ حَقِّ مَنْ يَتَرَفَّعُ , وَيَعْظُمُ قَدْرُهُ , وَيَشْرُفُ مَرْتَبَتُهُ أَنْ يَكُونَ لِشَرَفِهِ فِي الرُّتْبَةِ , وَعِظَمِ قَدْرِهِ , وَتَرَفُّعِهِ عَلَى غَيْرِهِ , وَأَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى , وَاللَّهُ تَعَالَى جَلِيلٌ عَظِيمٌ , رَفِيعُ الْمَكَانِ , وَهُوَ عَلَى جَلَالَتِهِ وَكِبْرَيَائِهِ , وَشِدَّتِهِ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ , يُمْهِلُ عِبَادَهُ فِي مُوَاقَعَتِهِمُ الْفَوَاحِشَ , وَلَا يُعَاجِلُهُمْ بِالْعُقُوبَةِ عَلَيْهَا , فَلَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَرْتَفِعَ عَنِ الْإِمْهَالِ , وَتَرْكِ مُعَاجَلَةِ الْعُقُوبَةِ لِغَيْرَتِهِ , فَيَقْتُلَ مَنْ يُوَاقِعُ الْفَاحِشَةَ , وَيَأْتِيهَا , وَلَكِنْ يُمْهِلُ إِلَى أَنْ تُطْلَقَ عَنْهُ الْأَمْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي قَتْلِهِ , فَإِنْ أَطْلَقَ الْأَمْرَ , وَإِلَّا مَهَّلَ وَتَرَبَّصَ , وَإِنْ كَانَ شَدِيدَ الْغَيْرَةِ , وَذَلِكَ أَنَّ سَعْدًا كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ , وَشَرِيفَ قَبِيلَتِهِ الْخَزْرَجِ , وَسَيِّدَهَا , وَرَفِيعَ الْقَدْرِ فِيهَا , وَجَلِيلَ الْخَطَرِ عِنْدَهَا , وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ , فَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى مُعَاجَلَةِ الْعُقُوبَةِ , إِذْ يَكَادُ يَخَافُ تَبِعَتَهَا , وَالشَّخْصُ مَا ارْتَفَعَ , وَنَمَا , وَتَزَايَدَ , فَكَأَنَّهُ يَقُولُ : مَنْ كَانَ رِفْعَتُهُ , وَشَرَفُهُ ,وَجَلَالَةُ قَدْرِهِ بِالنُّمُوِّ , وَالتَّزَايُدِ , وَالِارْتِفَاعِ مِنْ حَالَةِ الِانْخِفَاضِ , فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُجَاوِزَ الْحَدَّ الَّذِي حُدَّ لَهُ , وَالْوَقْتَ الَّذِي يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُوَاقِعَ بِالْعُقُوبَةِ مَوَاقِعَ الْفَاحِشَةِ , فَإِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ , وَأَعْلَى جَلَالَتِهِ , وَعَظَمَتِهُ , وَعُلُوِّهِ , لَمْ يَزَلْ , وَلَا يَزَالُ , وَغَيْرَتُهُ أَشَدُّ , وَهُوَ مَعَ هَذَا يُمْهِلُ مُوَاقِعَ الْفَاحِشَةِ , وَلَا يُعَاجِلُهُ , فَالشَّخْصُ أَوْلَى بِتَرْكِ مُعَاجَلَةِ الْعُقُوبَةِ , الدَّلِيلُ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَهُوَ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 136

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
  • وَّرَّادٍ،
  • عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
  • أَبُو عَوَانَةَ،
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،
  • المصنف

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books