1228 - حدثنا خلف بن القاسم، ثنا يحيى بن الربيع، ثنا محمد بن حماد المصيصي ثنا المطلب بن زياد قال: ثنا جعفر بن الحسن إمامناقال: رأيت أبا حنيفة في النوم فقلت: ما فعل الله بك يا أبا حنيفة؟ قال: غفر لي فقلت: بالعلم؟ قال: ما أضر الفتيا على أهلها، فقلت فبم؟ قال: بقول الناس في مالم يعلم اللّه مني). قال سحنون يوما: إن للّه، ما اشقى المفتي والحاكم، ثم قال: (ها أنا ذا يتعلم مني ما تضرب به الرقاب، وتوطأ به الفروج، وتؤخذ به الحقوق، أما كنت عن هذا غنيا؟!. وروي عن أبي عثمان الحداد أنه قال: (القاضي أيسر مأثما وأقرب إلى السلامة من الفقيه؛ لأن الفقيه من شأنه بإصدار ما يرد عليه من ساعته بما حضره من القول، والقاضي شأنه الأناة والتثبت، ومن تأنى وتثبت تهيأ له من الصواب ما لا يتهيأ لصاحب البديهة).(1/454)باب رتب الطلب، وكشف المذهب قال أبو عمر رحمه اللّه: طلب العلم درجات ومناقل ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعدها حملة فقد تعدى سبيل السلف - رحمهم اللّه - ومن تعدي سبيلهم عامدا ضل، ومن تعداه مجتهدا زل. فأول العلم حفظ كتاب اللّه عز وجل وتفهمه، وكل ما يعين على فهمه فواجب طلبه معه، ولا أقول إن حفظه كل فرض، ولكني أقول إن ذلك شرط لازم على من أحبّ أن يكون عالما فقيها ناصبا نفسه للعلم، ليس من باب الفرض.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 1228
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1228 - حدثنا خلف بن القاسم، ثنا يحيى بن الربيع، ثنا محمد بن حماد المصيصي ثنا المطلب بن زياد قال: ثنا جعفر بن الحسن إمامنا
