Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1211 chevron_right


1211 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهيرقال: (سئل يحيى بن معين وأنا حاضر عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها، فقال: سل عن هذا أهل العلم). ولقد أحسن أكثم بن صيفي - رحمه اللّه - في قوله: (ويل لعالم أمر من جاهل، ومن جهل شيئا عاداه، ومن أحب شيئا استعبده). وقد كان عبد اللّه الأمير بن عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول: إن ابن وضاح كذب على ابن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال: ليس بثقة، وزعم عبد اللّه أنه رأى أصل ابن وضاح الذي كتب بالمشرق وفيه: سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال: هو ثقة، قال: وقد كان ابن وضاح يقول: ليس بثقة، فكان عبد اللّه الأمير يحمل على ابن وضاح في ذلك، وكان خالد بن سعد يقول: إنما سأله ابن وضاح عن إبراهيم بن محمد الشافعي، ولم يسأله عن محمد بن إدريس الفقيه الشافعي. وهذا كله عندي تخرص وتكلم على الهوى، وقد صح عن ابن معين من طرق أنه كان يتكلم في الشافعي على ما قدمت لك حتى نهاه أحمد بن حنبل - رحمه اللّه - ونبهه على موضعه من العلم وقال له: لم تر عيناك قط مثل قول الشافعي. وقد تكلم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة كرهت ذكره، وهو مشهور عنه، قال إنكارا منه لقول مالك في حديث البيعين بالخيار، وكان إبراهيم بن سعد يتكلم وكان إبراهيم بن أبي يحيى يدعو عليه، وتكلم في مالك أيضا فيما ذكره الساجي في (كتاب العلل) عبد العزيز بن أبي سلمة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن إسحاق،(1/447)وابن أبي يحيى، وابن أبي الزناد وعابوا أشياء من مذهبه، وتكلم فيه غيرهم لتركه الرواية عن سعيد ابن إبراهيم، ولرواية عند داود بن الحصين وتور بن زيد، وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسدا لموضع إمامته، وعابه قوم في إنكاره المسح على الخفين في الحضر والسفر، وفي كلامه في علي وعثمان، وفي فتياه إتيان النساء في الأعجاز، وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونسبوه بذلك إلى مالا يحسن ذكره، وقد برأ اللّه عز وجل مالكا عما قالوا، وكان إن شاء اللّه عند اللّه وجيها، وما مثل من تكلم في مالك والشافعي ونظائرهما من الأئمة إلا كما قال الشاعر الأعشي: كناطح صخره يوما ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل أو كما قال الحسين بن حميد: يا ناطح الجبل العالي ليكلمه ... أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل وكلام أبي الزناد في ربيعة وهو من هذا الباب أيضا. ولقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول: ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما ... وللناس قال بالظنون وقيل وهذا خير من قول القائل: وما اعتذارك من شيء إذا قيل. فقد رأينا الباطل والبغي والحسد أسرع الناس إليه قديما، أ لا ترى إلى قول الكوفي في سعد ابن أبي وقاص أنه لا يعدل في الرعية ولا يغزو السرية ولا يقسم بالسوية، وسعد بدري وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الذين جعل عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - الشوري فيهم وقال: توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عنهم راض. وقد روي أن موسى عليه السلام قال: (يا رب! اقطع عني ألسن بن إسرائيل، فأوحى إلي اللّه تعالى إليه: يا موسى! إلم أقطعها عن نفسي فكيف أقطعها عنك؟). قال أبو عمر: واللّه لقد تجاوز الناس الحد في الغيبة والذم، فلم يقنعوا بذم العامة دون الخاصة، ولا بذم الجهال دون العلماء، وهذا كله يحمل عليه والحسد.(1/448)قيل لابن المبارك: فلان يتكلم في أبي حنيفة فأنشد بيت ابن الرقيات. حسدوك إن رأوك فضلك ... اللّه بما فضلت به النجباء وقيل لأبي عاصم النبيل: فلان يتكلم في أبي حنيفة فقال: هو كمال قال نصيب: سلمت وهل حي على الناس يسلم قال أبو الأسود الدؤلي: حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه ... فالناس أعداء له وخصوم فمن أن يقبل قول العلماء الثقات الأئمة الأثبات بعضهم في بعض فليقبل قول من ذكرنا قوله من الصحابة - رضوان اللّه عليهم - بعضهم في بعض، فإن فعل ذلك ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا وكذلك إن قبل في سعيد بن المسيب، قول عكرمة، وفي الشعبي وأهل الحجاز وأهل مكة وأهل الكوفة وأهل الشام على الجملة، وفي مالك، والشافعي، وسائر من ذكرناه في هذا الباب ما ذكرناه عن بعضهم في بعض، فإن لم يفعل ولن يفعل إن هداه اللّه وألهمه رشده فليقف عندما شرطنا في أن لا يقبل فيمن صحت عدالته، وعلمت بالعلم عنايته، وسلم من الكبائر ولزم المرؤة والتصاون، وكان خيره غالبا وشره أقل عمله، فهذا لا يقبل فيه قول قائل لا برهان له به، وهذا هو الحق الذي لا يصح غيره إن شاء اللّه. قال أبو العتاهية: بكى شجوه الإسلام من علمائه ... فما اكترثوا لما رأوا من بكائه فأكثرهم مستقبح لصواب من ... يخالفه مستحسن لخطائه فأيهم المرجو فينا لدينه ... وأيهم الموثوق فينا برأيه والذين أثنوا على سعيد بن المسيب وعلى سائر من ذكرنا من التابعين وأئمة المسلمين أكثر من أن يحصوا، وقد جمع الناس فضائلهم وعنوا بسيرهم وأخبارهم، فمن قرأ فضائلهم وفضائل مالك، وفضائل الشافعي، وفضائل أبي حنيفة بعد فضائل الصحابة والتابعين - رضي اللّه عنهم، وعني بها ووقف على كريم سيرهم، وسعى في الاقتداء بهم، وسلوك سبيلهم في علمهم، وفي سمتهم، هديهم وكان ذلك له عملا زاكيا، نفعنا اللّه عز وجل بحبهم جميعهم.(1/449)قال الثوري رحمه اللّه: (عند ذكر الصالحين تنزل الملائكة). ومن لم يحفظ من أخبارهم إلا ما نذر من بعضهم في بعض على الحسد والهفوات، والغضب والشهوات دون أن يعني بفضائلهم ويروي مناقبهم حرم التوفيق، ودخل في الغيبة وحاد عن الطريق، جعلنا وإياك ممن يستمع القول فيتبع أحسنه. وقد افتتحنا هذا الباب بقوله صلى اللّه عليه وسلم: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء» وفي ذلك كفاية، وقد أكثر الناس من القول في الحسد نظما ونثرا، وقد بينا ما يجب بيانه من ذلك وأوضحته في كتاب (التمهيد) عند قوله صلى اللّه عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تقاطعوا» وأفردنا للنظم والنثر بابا في كتابه (بهجة المجالس)، ومن صحبه التوفيق وأغناه من الحكمة يسيرها ومن المواعظ قليلها، إذا فهم واستعمل ما علم وما توفيقي إلا باللّه وهو حسبي ونعم الوكيل.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 1211

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

1211 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير

Chain of Narration

  • أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
  • قاسم بن أصبغ
  • عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books