Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1172 chevron_right


1172 - وحدثنا خلف بن القاسم، ثنا أبو طالب محمد بن زكريا، ثنا موسى بن هارون ابن إسحاق الهمداني، عن الحميدي، عن ابن عيينةقال: (لم يزل أمر أهل الكوفة معتدلا حتى نشأ فيهم أبو حنيفة). قال موسى: وهو من أبناء سبايا الأمم، أمه سندية، وأبوه نبطي قال: والذين ابتدعوا الرأي الثلاثة وكلهم من أبناء سبايا الأمم وهم: ربيعة بالمدينة، وعثمان البتي بالبصرة، وأبو حنيفة بالكوفة. قال أبو عمر: وأفرط أصحاب الحديث في ذم أبي حنيفة رحمه اللّه، وتجاوزوا الحدّ في ذلك، والسبب الموجب لذلك عندهم إدخاله الرأي والقياس على الآثار واعتبارهما، وأكثر أهل العلم يقولون: إذا صح الأثر من جهة الإسناد بطل القياس، والنظر وكان رده لما رد من الأحاديث بتأويل محتمل، وكثير منه في تقدمه إليه وغيره وتابعه عليه مثله ممن قال بالرأي، وجل ما يوجد له من ذلك ما كان منه اتباعا لأهل بلده كإبراهيم النخعي وأصحاب ابن مسعود، إلا أنه أغرق وأفرط في تنزيل النوازل هو وأصحابه، والجواب فيها برأيهم واستحسانهم، فيأتي منهم في ذلك خلاف كثير للسلف، وشنع هي عند مخالفيهم بدع، وما أعلم أحدا من أهل العلم إلا وله تأويل في آية أو مذهب في سنة، رد من أجل ذلك المذهب بسنة أخرى بتأويل سائغ أو ادعاء نسخ إلا أن لأبي حنيفة من ذلك كثيرا وهو يوجد لغيره قليل.(1/430)وذكر يحيى بن سلام قال: سمعت عبد اللّه بن غانم في مجلس إبراهيم بن الأغلب يحدث عن الليث بن سعد أنه قال: (أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلها مخالفة لسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مما قال فيها برأيه، قال: ولقد كتبت إليه أعظه في ذلك). قال أبو عمرو: ليس أحد من علماء الأمة يثبت حديثا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم يرده دون ادعاء نسخ ذلك بأثر مثله، أو بإجماع، أو بعمل يجب على أصله الانقياد إليه، أو طعن في سنده، ولو فعل ذلك أحد سقطت عدالته فضلا عن أن يتخذ إماما ولزمه اسم الفسق، ولقد عافاهم اللّه عز وجل من ذلك. ونقموا أيضا على أبي حنيفة الإرجاء، ومن أهل العلم من ينسب إلى الإرجاء كثير، لم يعن أحد بنقل قبيح ما قيل فيه كما عنوا بذلك في أبي حنيفة لإمامته، وكان أيضا مع هذا يحسد وينسب إليه ما ليس فيه، ويختلق عليه ما لا يليق به، وقد أثنى عليه جماعة من العلماء وفضلوه، ولعلنا إن وجدنا نشطة نجمع من فضائله، فضائل مالك، والشافعي، والتوري، والأوزاعي - رحمهم اللّه - كتابا أملنا جمعه قديما في أخبار أئمة الأمصار إن شاء اللّه تعالى. 1173 - وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (أصحابنا يفرطون في أبي حنيفة وأصحابه، فقيل له: أكان أبو حنيفة يكذب؟ فقال: كان أنبل من ذلك). 1174 - حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن خالد، ثنا يوسف بن يعقوب البخيرمي بالبصرة، ثنا العباس بن الفضل قال: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: (رأي الأوزاعي، ورأي مالك، ورأي سفيان كله رأيي، وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الأثر). حدثنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا مصعب بن عبد اللّه، ثنا الدراوردي قال: (إذا قال مالك: وعليه أدركت أهل بلدنا والمجتمع عليه عندنا، فإنما يريد ربيعة بن أبي عبد الرحمن وابن هرمز). وذكر محمد بن الحسين الأزدي الحافظ الموصلي في الأخبار التي في آخر كتابه في الضعفاء، قال يحيى بن معين: (ما رأيت أحدا أقدمه على وكيع، وكان يفتي برأي أبي

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 1172

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

1172 - وحدثنا خلف بن القاسم، ثنا أبو طالب محمد بن زكريا، ثنا موسى بن هارون ابن إسحاق الهمداني، عن الحميدي، عن ابن عيينة

Chain of Narration

  • ابْنُ عُيَيْنَةَ،
  • الْحُمَيْدِيُّ
  • موسى بن هارون ابن إسحاق الهمداني،
  • أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا
  • خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books