658 - وقال أبو أمامة:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن لكل شيء إقبالا وإدبارا وإن لهذا الدين إقبالا وادبارا وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني اللّه به، حتى أن القبيلة لتتفقه من عند أسرها - أو قال: آخرها - حتى لا يكون فيها إلا الفاسق أو الفاسقان، فهما مقموعان ذليلان، إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا، ثم ذكر أن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلها العلم من عند أسرها حتى لا يبقى إلا الفقيه أو الفقيهان فهما مقموعان ذليلان، إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا، قيل: أتطغيان علينا؟ وحتى يشرب الخمر ناديهم ومجالسهم وأسواقهم، وينحل الخمر اسما غير اسمها، وحتى يلعن آخر هذه الامة أولها، ألا فعليها حلت اللعنة) وذكر تمام الحديث. قال أبو عمر: لقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول: ماذا يفوز الصالحون به ... سقيت قبور الصالحين ريم صلى الإله على النبي لقد ... محيت عهود بعده وذمم لولا بقايا الصالحين عفا ... ما كان انتبه لنا ورسم
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 658
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
658 - وقال أبو أمامة:
