462 - واخبرنا بعض أصحاب، ثنا محمد بن عمرو أبو عبد اللّه بمصر، نا أحمد بن مسعود، نا إبراهيم بن جميل، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن علي، نا إبراهيم بن الأشعثقال: (سألت فضيل بن عياض - رحمه اللّه - عن الصبر على المصيبات فقال: إن لا تثبت. قال: وسألته عن الزهد، فقال: الزهد قناعة وهو الغنى، وسألته عن الورع، فقال: اجتناب المحارم، وسألته عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته، ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه. قال: وكان يقال: علم علمك من يجهل، وتعلم من يعلم، إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت وحفظت ما علمت). وقال محمد بن منازر: ابذل العلم ولا تبخل به ... وإلى علمك علما فاستفد(1/144)وتلق العلم من مستوثق ... ليس يعتاد من العلم الصفد فاغتنمها حكمة بالغة ... ليس فيها للألدين مسدد وفيما رواه شيخنا عيسى بن سعيد المقريء، عن أبي بكر محمد بن صالح الأبهري أنه أنشده لبعضهم. إذا لم يذاكر ذو العلوم بعلمه ... ولم يستزد علما نسي ما تعلما وكم جامع للعلم في كل مذهب ... يزيد على الأيام في جمعه عما وقال آخر: ما يدرك العلم إلا مشتغل ... بالعلم همته القرطاس والقلم وقال رجل لإبى هريرة - رضي اللّه عنه -: إني اريد أن أتعلم العلم وأخاف أن أضيعه. فقال أبو هريرة: (كفى بتركك له تضييعا).
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 462
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
