2619 - حدثنا علي، أنا همام يعني ابن يحيى، نا عطاء بنالسائبقال: أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت شيخا على حمار أبيض الرأس واللحية قال: فاتبعت حماره وهو يقول: نا فلان بن فلان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه " فأكب الناس يبكون، فقال: " ما يبكيكم ؟ " قالوا: إنا نكره الموت قال: إنه ليس من ذلك، ولكنه إذا حضر فإنما هو { إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة ونعيم }، إذا بشر بذلك أحب لقاء الله عز وجل، والله عز وجل للقائه أحب، ( وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم، ثم تصلية جحيم ) هكذا هي في قراءة عبد الله ( ثم تصلية جحيم ) قال: فإنه إذا بشر، بذلك كره لقاء الله عز وجل، والله للقائه أكره " حدثنا أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين أيهما أحب إليك أبان العطار أو همام ؟ قال: كان يحيى القطان يروي عن أبان، وكان أحب إليه، وأما همام فهو أحب إلي، وأبان ثقة قال يحيى وهمام في قتادة: أحب إلي من أبي عوانة
مسند ابن الجعد - ت عبد المهدي بن عبد القادر بن عبد الهادي - ن مكتبة الفلاح · Hadith 2619
Sanad
2619 - حدثنا علي، أنا همام يعني ابن يحيى، نا عطاء بنالسائب
