1049 - حدثنا علي، أنا شعبة، عن أبي جمرةقال: كنت أقعد مع ابنعباس، فكان يجلسني معه على سريره، فقال لي: أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي . قال: فأقمت معه شهرين، فقالت لي امرأة: سله لي عن نبيذ الجر . قال: وكانت علي يمين أن لا أسأله عن نبيذ الجر ، فسألوه عن ذلك، فنهاهم عنه، فقلت: يا أبا العباس، إني أنتبذ في جرة لي خضراء، فأشرب نبيذا حلوا، يتقرقر منه بطني . قال: لا تشربه، وإن كان أحلى من العسل . قال: فقلت: إن وفد عبد القيس يشربون نبيذا شديدا ؟ قال: اكسره بالماء إذا أحسست شدته . ثم قال: إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من القوم، أو من الوفد " ؟ قالوا: ربيعة . قال: " مرحبا بالقوم أو الوفد غير خزايا ، ولا ندامى " . فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر " فمرنا بأمر فصل ، نخبر به من وراءنا، وندخل به الجنة . قال: وسألوه عن الأشربة، فأمرهم بأربعة، ونهاهم عن أربعة: أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: " أتدرون ما الإيمان بالله وحده عز وجل ؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: " شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس " . ونهاهم عن أربعة: عن الدباء ، والحنتم ، والنقير وربما قال: المقير والمزفت ، وقال: " احفظوهن، وأخبروا بهن من وراءكم "
