449 - وروى ابن عائشة وغيره أن عليّا - رضي اللّه عنه- قال في خطبة خطبها (و اعلموا أن الناس أبناء ما يحسنون، وقدر كل أمرئ ما يحسن، فتكلموا في العلم تتبين أقداركم) ويقال: إن قول علي بن أبي طالب: (قيمة كل أمريء ما يحسن) لم يسبقه إليه أحد. وقالوا: ليس كلمة أحض على طلب العلم منها - قالوا: ولا كلمة أضر بالعلم وبالعلماء والمتعلمين من قول القائل: (ما ترك الأول للآخر شيئا). قال أبو عمر: قول علي - رضي اللّه عنه -: (قيمة كل امريء - أو قدر كل أمريء - ما يحسن) من الكلام العجيب الخطير، وقد طار الناس به كل مطير، ونظمه جماعة من الشعراء إعجابا به وكلفة بحسنه، فمن ذلك ما يعزى إلى الخليل بن أحمد قوله:(1/139)لا يكون السري مثل الدني ... لا، ولا ذو الذكاء مثل العيي لا يكون الألد ذو المقول المر ... هف عند القياس مثل الغبي قيمة المرء كل ما يحسن المرء ... قضاء من الإمام علي فى أبيات قد ذكرتها في غير هذا الموضع. وقال غيره: تلوم على أن رحت للعلم طالبا ... أجمع من عند الرواة فنونه فيا لائمي دعنى أغالي بهجتي ... فقيمة كل الناس ما يحسنونه وقال أبو العباس الناشيء: تأمل بعينك هذا الأنام ... فكن بعض من صانه عقله فحليه كل فتى فضله ... وقيمة كل امريء نبله فلا تتكل في طلاب العلى ... على نسب ثابت أصله فما من فتى زانه قوله ... بشيء يخالفه فعله 450 - وروى عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج بن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدرى - رضي اللّه عنه - قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: «لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة». 451 - حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى، نا أ
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 449
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
