1328 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا الوليد ابن شجاع، نا مبشر بن إسماعيل، نا جعفر بن برقان، عن ميمون بن فهرانقال: (إن هذا القرآن قد أخلق في صدور كثير من الناس فالتمسوا ما سواه من الأحاديث، وإن ممن يبتغي هذا العلم يتخذه بضاعة ليلتمس به الدنيا، ومنهم من يتعلمه ليماري به، ومنهم من يتعلمه ليشار إليه، وخيرهم الذي يتعلمه ليطيع اللّه فيه). قال أبو عمر: معنى قوله: إن هذا القرآن قد أخلق واللّه أعلم أي أخلق علم تأويله من تلاوته إلا بأحاديث عن السلف العالمين به، فبالأحاديث الصحاح عنهم يوقف على ذلك، لا بما سولته النفوس، وتنازعته الآراء كما صنعته أهل الأهواء.(1/489)قال الحسن: (عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة). وذكر ابن الأعرابي أيضا، ثنا موسى بن هارون الحمال، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: (ما أخاف على أمتي من مؤمن ينهاه إيمانه، ولا من فاسق يبين فسقه، ولكني أخاف عليها رجلا قد قرأ القرآن حتى أزلقه بلسانه، ثم تأوله على غير تأويله).
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 1328
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
