Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #897

686 - حدثنا حميد أنا إبراهيم بن موسى ، أنا عباد بن العوام ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه قال : شهدت عليا وعثمان يرزقان أرقاء (1) الناس __________ (1) الأرقاء : من رقة الحال وهي الفقر والحاجة

أَبِيهِ ← هارون بن عنترة ← عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 897

الأموال لابن زنجويه #898

687 - ثنا حميد أنا أبو اليمان ، أنا صفوان بن عمرو ، عن أبي الزاهرية ، أن أبا الدرداء قال : « رب سنة مهدية ، قد سنها عمر بن الخطاب في أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منها المديان والقسطان »

أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← أبو اليمان ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 898

الأموال لابن زنجويه #899

688 - حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، أن قوما من أهل مصر أتوا عمر ، فقالوا : إنا قد أصبنا كراعا ورقيقا ، وإنا نحب أن تزكيه ، فقال : ما فعله صاحباي قبلي فأفعله ، حتى أشاور ، فشاور أصحاب محمد فقالوا : حسن ، وسكت علي ، فقال : ألا تكلم يا أبا الحسن ، فقال : قد أشار عليك أصحابك ، وهو حسن إن لم يكن جزية (1) راتبة (2) يؤخذون بها بعدك ، فأخذ من الفرس عشرة دراهم ، ورزقهم عشرة أجربة شعيرا ، وأخذ من الرقيق عشرة ، ورزقهم جريبين ، وأخذ من المقاريف ثمانية دراهم ورزقهم ثمانية أجربة شعيرا ، وأخذ من البراذين (3) خمسة ورزقهم خمسة أجربة شعيرا قال أبو إسحاق : فقد رأيتها جزية راتبة يؤخذ بها زمن الحجاج ولا يرزق عليها __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) الراتب : الثابت المستقر (3) البرذون : نوع من الخيل والبغال غير العربية

حَارِثَةَ: ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 899

الأموال لابن زنجويه #900

689 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن عبد الخالق بن سلمة الشيباني ، قال : سألت سعيد بن المسيب عن الصدقة ، - يعني صدقة الفطر - قال : كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع تمر أو نصف صاع (1) حنطة عن كل رأس ، فلما قدم عمر أمير المؤمنين ، كلمه ناس من المهاجرين ، فقالوا : إنا نرى أن نؤدي عن أرقائنا عشرة كل سنة إن رأيت ذلك ، فقال : نعم ما رأيتم ، وأنا أرى أن أرزقهم جريبين كل شهر ، وكان الذي يعطيهم أمير المؤمنين أفضل من الذي يأخذه منهم ، فلما جاء هؤلاء قالوا : هاتوا العشرة ونمسك الجريبين ، لا ، ولا نعمى عين __________ (1) الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين

الصدقة يعني صدقة الفطر ← سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ← عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ سَلَمَةَ الشَّيْبَانِيِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 900

الأموال لابن زنجويه #901

690 - حدثنا حميد ثنا عبد الله بن بكر السهمي ، أنا حميد ، عن أنس ، أن أبا موسى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحمله ، فوافق منه شغلا ، فحلف أن لا يحمله ، فلما قفى (1) دعاه ليحمله فقال : يا رسول الله قد حلفت أن لا تحملني ، قال : « وأنا أحلف لأحملنك ، فحمله » __________ (1) قفى : ولى قفاه منصرفاً

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 901

الأموال لابن زنجويه #902

691 - حدثنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن زهدم الجرمي ، قال أيوب : وحدثني القاسم الكليني ، عن زهدم الجرمي ، وأنا لحديث القاسم ، أحفظ ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط (1) من الأشعريين نستحمله (2) ، فقال : « لا والله ، ما أحملكم ، ما عندي ما أحملكم (3) عليه » فلبثنا (4) ما شاء الله ، ثم أتي بنهب (5) إبل فأمر لنا بخمس ذود (6) غر (7) الذرى ، فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض : تغفلنا رسول الله يمينه ، أتيناه لنستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم حملنا ، لا يبارك لنا ، ارجعوا بنا كي نذكره ، فأتيناه فقلنا : يا رسول الله ، إنا أتيناك لنستحملك فحلفت ألا تحملنا ، ثم حملتنا ، أفنسيت يا رسول الله ؟ قال : « إني - والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها - إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها (8) ، فانطلقوا ، فإنما حملكم الله » __________ (1) الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة (2) استحمل : طلب دابة يركبها ويحمل عليها (3) حمل فلانا : وفر له ما يركبه ويحمل عليه متاعه (4) اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة (5) النهب : الغنيمة المنهوبة قهرا (6) الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع. وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر. واللفْظَة مُؤَنثةٌ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم (7) غُرِّ الذُّرَى : أي بيضِ الأسْنِمَة سِمانِها. (8) تحللتها : جعلتها حلالا بكفارة

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← لِحَدِيثِ القَاسِمِ أَحْفَظُ ← زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ← الْقَاسِمِ الْكَلْينِيِّ، ← أَيُّوبَ ← زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 902

الأموال لابن زنجويه #903

692 - حدثنا حميد أنا هشام بن عبد الملك ، أخبرنا شعبة ، قال يحيى بن الحصين أخبرني قال : سمعت طارق بن شهاب ، يقول : لطم أبو بكر رجلا لطمة ، فقال الناس : ما رأينا كاليوم قط ، ما رضي منه حتى لطمه (1) ، فقال : « إن هذا أتاني يستحملني فحملته ثلاث مرات ، فإذا هو يبيعهن ، وإني حلفت أن لا أحمله ، وإني أقسم لأحملنه ، ثم أقسم لأحملنه » ثم قال : « اقتص » فقال الرجل : إني أعفو __________ (1) لطمه : ضرب خده أو صفحة جسده بالكف مبسوطة

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ، ← شُعْبَةُ ← هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 903

الأموال لابن زنجويه #904

693 - حدثنا حميد أنا محمد بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : « دخلت أنا وأبي ، على أبي بكر في مرضه فحملني وأبي على فرسين ، وأسماء بنت عميس تذب عنه »

قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 904

الأموال لابن زنجويه #905

694 - حدثنا حميد ثنا عمرو بن عون ، ثنا أبو عوانة ، عن هلال بن أبي حميد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين والله لتحملني ، قال : فنظر إليه عمر فقال : « قد كان لك ما يبين حاجتك دون أن تقسم » وأنا أقسم بالله لا أحملك « قال : والله لتحملني ، قال : فأعادها نحوا من ثلاثين مرة ، أقل من ذلك أو أكثر ، حتى تكلم رجل من الأنصار ، حين تخوف الشيطان عليهما ، فقال : ويحك ، أي شيء تريد ؟ ألا ترى أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها (1) أن لا يحملك ، فوالله إن تريد إلا الشر ، فقال : والله إنه لمال الله ، وإني لمن عيال الله ، والله إنك لأمير المؤمنين ، والله لقد أذمت بي راحلتي (2) ، والله مالي من منزل ، والله لتحملني ، فقال أمير المؤمنين : قلت ماذا ؟ فأعادها عليه ، قال أمير المؤمنين : أجل - والله - إن المال لمال الله ، وإني لأمير المؤمنين ، وإنك لمن عيال الله وإن كانت راحلتك أذمت بك لا أتركك إلى التهلكة ، والله لأحملنك (3) ، فأعادها ثلاثين مرة ، وزاد يمينا أو يمينين ، قال : ثم كان يقول بعد : » لا أحلف على يمين فأرى خيرا منها إلا اتبعت خير اليمينين « __________ (1) أحصى : جمع وحفظ (2) الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى (3) حمل فلانا : وفر له ما يركبه ويحمل عليه متاعه

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 905

الأموال لابن زنجويه #906

695 - حدثنا حميد ثنا سعيد بن عامر ، أخبرنا جويرية ، عن نافع ، قال : قال عمر في عقب ذي الحجة : « لقد حملنا منذ صدر الحاج خمسين ألفا ، أو قال : أكثر من خمسين ألفا » قال : جويرية : كان إذا أراد الرجل العراق ، حمل رجلين على بعير ، وإذا أراد الشام ، حمل رجلا على بعير ، قال : وكان طريق الشام يومئذ أشد ، قال : فجاء رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، احملني وأخي حبيشا ، قال : أنشدك الله ما حبيش هذا ؟ أزق نفخته ثم وكيته وسميته حبيشا ، قال : « نعم »

نَافِعٍ ← جُوَيْرِيَةُ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 906

الأموال لابن زنجويه #907

696 - أنا حميد ثنا عثمان بن صالح ، أنا ابن لهيعة ، حدثني شرحبيل بن شريك ، أنه سمع علي بن رباح اللخمي ، يقول : كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أن مروا الناس يحجون ، فمن لم يستطع ، فأحجوه من مال الله

شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 907

الأموال لابن زنجويه #908

697 - حدثني حميد حدثني سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتته أقبية من ديباج (1) مزررة بالذهب ، فقسمها بين أصحابه ، فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل أبا المسور ، فجاء ومعه ابنه ، فلما كان بالباب ، قال : اذهب فدعه لي ، قال : فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته ، فخرج بقباء منها ، فقال : « خذه » هكذا ، وصف سليمان فأشار بأصابعه من اليمنى إلى إبطه اليسرى ، فقال : يا أبا المسور « خبأت (2) لك هذا »

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 908

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them