Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #178

حدثنا حميد قال قال أبو عبيد : وإنما توجه هذا من علي أنه إنما كان يأخذ منهم هذه الأمتعة بقيمتها من الدراهم التي عليهم من جزية رءوسهم ، ولا يحملهم إلى بيعها ، ثم يأخذ ذلك من الثمن إرادة الرفق بهم ، والتخفيف عنهم ، وهذا مثل حديث معاذ حين قال : باليمن : ائتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم مكان الصدقة ؛ فإنه أهون عليكم ، وأنفع للمهاجرين بالمدينة . وكذلك فعل عمر حين كان يأخذ الإبل في الجزية

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 178

الأموال لابن زنجويه #179

151 - حدثنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، حدثني مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر ، كان يؤتى بنعم كثيرة من نعم الجزية (1) . قال مالك : أراها تؤخذ منهم في جزيتهم .

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 179

الأموال لابن زنجويه #180

حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى أهل اليمن ، أن على كل حالم دينارا أو عدله من المعافر ، تقوية لفعل عمر وعلي ومعاذ ، رضي الله عنهم ، ألا تراه قد أخذ منهم الثياب ، وهي المعافر ، مكان الدنانير ؟ وإنما يراد بهذا كله ، الرفق بأهل الذمة ، وأن لا يباع عليهم من متاعهم شيء ولكن يؤخذ مما سهل عليهم بالقيمة ، ألا تسمع إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عدله من المعافر ، فقد بين لك ذكر العدل أنه القيمة

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 180

الأموال لابن زنجويه #181

152 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا محمد بن كثير ، عن أبي رجاء الخراساني ، عن جسر بن أبي جعفر ، قال : شهدت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة ، قرئ علينا بالبصرة : « أما بعد ، فإن الله سبحانه ، إنما أمر أن تؤخذ الجزية ممن رغب عن الإسلام واختار الكفر عتوا وخسرانا مبينا ، فضع الجزية (1) على من أطاق حملها . وخل بينهم وبين عمارة الأرض ؛ فإن في ذلك صلاحا لمعاش المسلمين ، وقوة على عدوهم ، وانظر من قبلك من أهل الذمة ، قد كبرت سنه ، وضعفت قوته ، وولت عنه المكاسب ، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه . فلو أن رجلا من المسلمين ، كان له مملوك كبرت سنه ، وضعفت قوته ، وولت عنه المكاسب ، كان من الحق عليه أن يقوته أو يقويه ، حتى يفرق بينهما موت أو عتق ، وذلك أنه بلغني أن أمير المؤمنين عمر مر بشيخ من أهل الذمة ، يسأل على أبواب الناس ، فقال : ما أنصفناك إن كنا أخذنا منك الجزية في شبيبتك ، ثم ضيعناك في كبرك . قال : ثم أجرى عليه من بيت المال ما يصلحه » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

جسر بن أبي جعفر ← أبي رجاء الخراساني ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 181

الأموال لابن زنجويه #182

153 - حدثنا حميد أنا هاشم بن القاسم ، أن محمد بن طلحة ، عن داود بن سليمان ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن : « من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن سلام عليك . فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإن أهل الكوفة قوم قد أصابهم بلاء (1) وشدة وجور (2) في أحكام الله ، وسنن خبيثة استنها عليهم عامل سوء . وإن أقوم الدين العدل والإحسان ، فلا تكونن بشيء أهم إليك من نفسك ، أن توطنها الطاعة لله تبارك وتعالى فإنه لا قليل من الإثم . وأمرتك أن تطرز عليهم أرضيهم . وأن لا تحمل خرابا على عامر ، ولا عامرا على خراب ، وانظر الخراب فخذ منه ما أطاق وأصلحه حتى يعمر . ولا تأخذ من العامر إلا وظيفة الخراج في رفق وتسكين لأهل الأرض ، ولا تأخذ من الخراج إلا وزن سبعة ليس لها أبين ولا أجور الضرابين ولا إذابة الفضة ، ولا هدية النيروز والمهرجان ولا ثمن الصحف ، ولا أجور البيوت ولا دراهم النكاح ، ولا خراج على من أسلم من أهل الأرض . فاتبع في ذلك أمري ، فإني قد وليتك من ذلك ما قد ولاني الله عز وجل ، ولا تعجل دوني بقطع ولا صلب حتى تراجعني فيه وانظر فمن أراد من الذرية (3) الحج ، فعجل له مائته فليتهجر بها إن شاء الله والسلام » . قال هاشم : خلا سفيان الثوري بمحمد بن طلحة فما زال يستعيده هذا الحديث حتى حفظه .

هاشم بن القاسم ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 182

الأموال لابن زنجويه #183

حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : وقوله من الذرية يعني من كان ليس من أهل الديوان

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 183

الأموال لابن زنجويه #184

154 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا سفيان ، عن قابوس ، عن أبي ظبيان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس على مسلم جزية (1) »

اَبِیْ ظَبْیَانَ ← قَابُوسَ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 184

الأموال لابن زنجويه #185

حدثنا حميد قال قال أبو عبيد : وتأويل هذا عندنا أن رجلا ، لو أسلم في آخر السنة ، وقد وجبت عليه الجزية ، إن إسلامه يسقطها عنه ، فلا تؤخذ عنه ، وإن كانت قد لزمته قبل ذلك ، كما لا تؤخذ منه فيما يستأنف بعد الإسلام وقد روي عن عمر وعلي وعمر بن عبد العزيز ، مما يحقق هذا المعنى

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 185

الأموال لابن زنجويه #186

155 - حدثنا حميد قال أبو عبيد أنا عبد الرحمن ، عن حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن رواحة ، قال : كنت مع مسروق بالسلسلة ، فحدثني أن رجلا من الشعوب أسلم ، وكانت تؤخذ منه الجزية (1) ، فأتى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ، إني أسلمت والجزية تؤخذ مني فقال : « لعلك أسلمت متعوذا (2) » ، فقال : أما في الإسلام ما يعيذني ؟ قال : « بلى » ، قال : فكتب : « ألا تؤخذ منه الجزية » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) المتعوذ : المتحصن المستجير والمحتمي

عبيد الله بن رواحة ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 186

الأموال لابن زنجويه #187

156 - حدثنا حميد أنا النضر بن شميل ، أنا عوف ، عن ابن سيرين ، أن رجلا من أهل نجران ، الذين صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجزية (1) ، أسلم على عهد عمر بن الخطاب ، فجاء رجل على عمر فقال : إني مسلم ، ليست علي جزية ، فقال عمر : لأنت متعوذ (2) بالإسلام من الجزية ؟ ، فقال : الرجل : أرأيت إن كنت متعوذا بالإسلام من الجزية - كما تقول - أما في الإسلام ما يعيذني ؟ قال : فوضع عنه الجزية __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) المتعوذ : المتحصن المستجير والمحتمي

ابْنِ سِيرِينَ، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 187

الأموال لابن زنجويه #188

157 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا هشيم ، أخبرنا سيار ، عن الزبير بن عدي ، قال : أسلم دهقان (1) على عهد علي فقال له علي : إن أقمت في أرضك رفعنا عنك جزية (2) رأسك ، وأخذناها من أرضك وإن تحولت عنها ، فنحن أحق بها __________ (1) الدّهْقَان بكسر الدال وضمها : رئيسُ القَرْية ومُقدَّم التُّنَّاء وأصحاب الزِّراعة وهو مُعَرَّبٌ (2) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← سَيَّارٌ ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 188

الأموال لابن زنجويه #189

158 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا يزيد بن هارون ، عن المسعودي ، عن محمد بن عبيد الله الثقفي ، إن دهقانا (1) أسلم ، فقال له علي : « أما أنت فلا جزية عليك ، وأما أرضك فلنا » __________ (1) الدّهْقَان بكسر الدال وضمها : رئيسُ القَرْية ومُقدَّم التُّنَّاء وأصحاب الزِّراعة وهو مُعَرَّبٌ

مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ← الْمَسْعُودِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 189

Previous
456
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them