Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #130

116 - حدثنا الشيخ الإمام الفقيه الزاهد أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي والشيخ الإمام الفقيه علي بن محمد المصيصي قالا : بسم الله الرحمن الرحيم ، رجوت العزيز الكريم أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني المعدل بدمشق قال أخبرنا الشيخ أبو العباس محمد بن موسى السمسار قال أخبرنا أبو بكر محمد بن خريم قال حدثنا حميد بن زنجويه أنا هاشم بن القاسم ، حدثني المرجي بن رجاء ، أنا سليمان بن حفص ، عن أبي إياس معاوية بن قرة قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس أهل هجر : « بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العباد الأسبذين سلم أنتم » يعني : صلح أنتم . « أما بعد ذلكم ، فقد جاءني رسولكم مع وفد البحرين ، فقبلت هديتكم ، فمن شهد منكم أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فله مثل ما لنا ، وعليه مثل ما علينا ، ومن أبى فعليه الجزية (1) . على رأسه دينار معافى على الذكر والأنثى ، . ومن أبى فليأذن بحرب من الله ورسوله » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

الشيخ الإمام الفقيه علي بن محمد المصيصي ← الشيخ الإمام الفقيه الزاهد أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 130

الأموال لابن زنجويه #131

117 - قال أبو عبيد : وثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، أن أبا بكر ، بعث خالد بن الوليد ، وأمره أن يسير ، حتى ينزل الحيرة . ثم يمضي إلى الشام ، فسار خالد حتى نزل الحيرة ، قال الشعبي : فأخرج إلي ابن بقيلة كتاب خالد : « بسم الله الرحمن الرحيم . من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس ، السلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فالحمد لله الذي فض خدمتكم وفرق كلمتكم ، ووهن بأسكم ، وسلب ملككم ، فإذا أتاكم كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة (1) ، واجبوا إلي الجزية (2) ، وابعثوا إلي بالرهن ، وإلا فوالله الذي لا إله إلا هو ، لألقينكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة ، والسلام »

الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 131

الأموال لابن زنجويه #132

قال أبو عبيد : فهذا خالد بن الوليد ، عامل أبي بكر يدعو أهل فارس إلى أداء الجزية ، وهم مجوس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قبلها عمر منهم ، بعد ذلك ، وقبلها عثمان من البربر ، وقد صحت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة بعده ، أنهم قبلوها منهم ، ثم تكلم الناس بعد في أمرهم ، فقال بعضهم : إنما قبلت منهم ؛ لأنهم كانوا أهل كتاب ، ويحدثون بذلك عن علي . ولا أحسب هذا محفوظا عنه ، ولو كان له أصل لما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبائحهم ومناكحتهم ، وهو كان أولى بعلم ذلك ، ولا اتفق المسلمون بعده على كراهيتها وقال بعضهم : قبلها النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، حين نزلت ( لا إكراه في الدين (3) ) ويحدثونه عن مجاهد ، وقد روي عن عمر بن الخطاب ، أنه تأول هذه الآية ، في بعض النصارى من الروم

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 132

الأموال لابن زنجويه #133

118 - أنا حميد قال أبو عبيد : أنا ابن مهدي ، عن شريك ، عن أبي هلال الطائي ، عن وسق الرومي ، قال : كنت مملوكا لعمر بن الخطاب ، فكان يقول لي : « أسلم ، فإنك إن أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين ؛ فإنه لا يسعني أن أستعين على أمانتهم من ليس منهم » ، قال : فأبيت (1) ، فقال : « ( لا إكراه في الدين (2) ) » . قال : فلما حضرته الوفاة أعتقني ، وقال : « اذهب حيث شئت » .

وَسْقٍ الرُّومِيِّ ← أَبِي هِلَالٍ الطَّائِيُّ، ← شَرِيكٌ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 133

الأموال لابن زنجويه #134

حدثنا حميد ، وحدثنيه الحسين بن الوليد ، عن شريك بهذا الإسناد نحوه .

الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 134

الأموال لابن زنجويه #135

قال أبو عبيد : فأرى عمر إنما تأول هذه الآية في أهل الكتاب ، وهو أشبه بالتأويل . والله أعلم غير أنا لم نجد في أمر المجوس شيئا يبلغه علمنا ، إلا الاتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى أمره ، فالجزية مأخوذة من أهل الكتاب بالتنزيل ، ومن المجوس بالسنة ، ألا ترى أن عمر لما حدثه عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذها منهم انتهى إلى ذلك ، وقبلها منهم ، وهو قبل ذلك يقول : ما أدري ما أصنع بالمجوس ، وليسوا بأهل كتاب . ولا أراه كتب إلى جزء بن معاوية بما كتب من نهيهم عن الزمزمة ، والتفريق بينهم وبين جرائمهم ، إلا قبل أن يحدثه عبد الرحمن بالحديث ، فلما وجد الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتبعه ، ولم يسأل عما وراء ذلك ، حتى أخذها من مجوس فارس ، ولم يكتب بأمرهم بتفريق ، ولا نهى عن زمزمة

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 135

الأموال لابن زنجويه #136

119 - حدثنا حميد ثنا النضر بن شميل ، أخبرنا عوف ، عن رجل ، عن بجالة بن عبدة العنبري ، قال : كتب إلينا عمر بن الخطاب ، « أن اعرضوا على من قبلكم من المجوس ، أن يدعوا نكاح أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم وأن يأكلوا جميعا كيما نلحقهم بأهل الكتاب ، واقتلوا كل ساحر وكاهن » .

بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ الَعَنْبَرِي ← رَجُلٍ ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 136

الأموال لابن زنجويه #137

قال أبو عبيد : وقد احتج في الاتباع في أمرهم غير واحد من العلماء

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 137

الأموال لابن زنجويه #138

120 - أنا حميد أنا النضر بن شميل ، أخبرنا عوف ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز ، إلى عدي ، أن سل ، الحسن : ما منع من قبلنا من الأئمة أن يحولوا بين المجوس وبين ما يجمعون من النساء اللاتي لا يجمعهن أحد من أهل الملل غيرهم ؟ ثم اكتب إلي بما يقول الحسن ، فسأله فقال الحسن : « أقر مجوس البحرين على ذلك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ منهم الجزية (1) ، وكانوا على عهد أبي بكر وعمر ، وعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ العلاء بن الحضرمي » __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم

عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 138

الأموال لابن زنجويه #139

121 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا سفيان ، عن منصور ، عن أبي رزين ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : لولا أني رأيت أصحابي يأخذون منهم الجزية (1) ، يعني المجوس ما أخذتها .

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← اَبِیْ رَزَینٍ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 139

الأموال لابن زنجويه #140

فهذا مذهب أبي عبيد : وأما حديث علي ، ومذهب من احتج به من أهل العلم فغير ذلك

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 140

الأموال لابن زنجويه #141

122 - أنا حميد ، أنا مالك بن إسماعيل ، عن يعقوب بن عبد الله القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن ابن أبزى ، عن علي ، قال : « إن المجوس ، كانوا أهل كتاب ، فأجروا فيهم ما تجرون في أهل الكتاب »

عَلِيٍّ، ← ابْنِ أَبْزَی ← جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ ← مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 141

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them