قال أبو عبيد : فهذا خالد بن الوليد ، عامل أبي بكر يدعو أهل فارس إلى أداء الجزية ، وهم مجوس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قبلها عمر منهم ، بعد ذلك ، وقبلها عثمان من البربر ، وقد صحت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة بعده ، أنهم قبلوها منهم ، ثم تكلم الناس بعد في أمرهم ، فقال بعضهم : إنما قبلت منهم ؛ لأنهم كانوا أهل كتاب ، ويحدثون بذلك عن علي . ولا أحسب هذا محفوظا عنه ، ولو كان له أصل لما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبائحهم ومناكحتهم ، وهو كان أولى بعلم ذلك ، ولا اتفق المسلمون بعده على كراهيتها وقال بعضهم : قبلها النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، حين نزلت ( لا إكراه في الدين (3) ) ويحدثونه عن مجاهد ، وقد روي عن عمر بن الخطاب ، أنه تأول هذه الآية ، في بعض النصارى من الروم
الأموال لابن زنجويه · Hadith 132
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
