Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
أمالي ابن بشران - الجزء الأول

Al Amali Ibn Bashran - Juz Awwal

973 Hadith140 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #794

794 - أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني رضي الله عنه ، أنبا الرئيس أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمائة ، ثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران إملاء ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة ، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة ، ثنا أبي ، ثنا هشام عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : زعم أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « سيأتي على المسلمين زمان يبعث منهم البعث (1) فيقولون : انظروا هل فيكم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ؟ فيؤخذ الرجل الواحد فيفتح لهم به ، ثم يبعث منهم البعث ، فيقال : انظروا هل فيكم من أصحاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ؟ فيوجد فيفتح الله عز وجل لهم به ، ثم يبعث البعث الثالث فيقال : انظروا هل فيكم من رأى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ؟ فيوجد فيفتح الله عز وجل لهم به ، ثم يبعث البعث الرابع فيقال : هل فيكم من رأى من أصحاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ، فيؤخذ فيفتح لهم به » . هذا حديث صحيح من حديث أبي الزبير ، أخرجه مسلم عن سعيد بن يحيى الأموي ، عن أبيه ، عن ابن جريج ، وعن زهير بن حرب وأحمد بن عبدة ، جميعا عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن جريج __________ (1) البعث : الجيش

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجز ء الثالث عشر · Hadith 794

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #795

795 - أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج ، ثنا أحمد بن محمد بن الأزهر ، حدثني محمد بن عمر بن وليد ، أنا سألته ، ثنا مفضل بن صالح ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ، قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : « ما خير ما أعطي الإنسان ؟ قال : » الخلق الحسن «

أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ← زياد بن علاقة ← مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، ← سألته-، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَلِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ ← أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجز ء الثالث عشر · Hadith 795

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #796

796 - أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا كثير بن هشام ، ثنا جعفر بن برقان ، ثنا ميمون ، عن شداد مولى عياض بن عامر ، قال : « دخل علينا أبو هريرة ، وكانت مولاة شداد مهلل بنت يزيد امرأة جميلة ، وكانت تحت عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، فقالت : » يا أبا هريرة ، أرأيت إذا اغتسلت من الجنابة (1) أصب على رأسي من الماء وهو معقوص (2) ؟ ، وأبو هريرة منكس (3) رأسه لا يرفع طرفه (4) إليها ، فقال : الذي بك شر مما تسأليني عنه ، قالت : وما هو يا أبا هريرة ؟ قال : رقة خمارك ، ما أستطيع أرفع بصري إليك « __________ (1) الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد. وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر. وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل (2) العقص : ليُّ الشعر ولفه وإدخال أطرافه في أصوله (3) نكس : خفض رأسه (4) الطرف : النظر

شَدَّادٍ مَوْلَی عِيَاضِ بْنِ عَامِرٍ ← مَيْمُونٍ، ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجز ء الثالث عشر · Hadith 796

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #797

797 - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف ، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ، رحمه الله ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا أبو حيان ، ثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم ، فرفع إليه الذراع (1) وكانت تعجبه فنهس (2) منها نهسة ثم قال : « أنا سيد الناس يوم القيامة ؛ وهل تدرون لم ذاك ؟ يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين في صعيد (3) واحد ، يسمعهم الداعي وينفذهم (4) البصر ، وتدنو (5) الشمس فيبلغ الناس من الكرب والغم ما لا يطيقون ولا يحتملون ، فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما أنتم فيه ، ألا ترون ما قد بلغكم ، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم عز وجل ؟ فيقول بعض الناس لبعض : أبوكم آدم عليه السلام ، فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو البشر ، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول آدم : إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى نوح ، فيأتون نوحا فيقولون : يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض ، وسماك الله عز وجل عبدا شكورا فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول نوح عليه السلام : إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه كانت لي دعوة على قومي ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، فيأتون إبراهيم عليه السلام ، فيقولون : يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم إبراهيم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، فذكر كذباته ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى موسى ، فيأتون موسى عليه السلام ، فيقولون : يا موسى أنت رسول الله ، اصطفاك (6) الله برسالاته وبتكليمه على الناس ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم موسى عليه السلام : إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإني قتلت نفسا لم أومر بقتلها ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى عيسى ، فيأتون عيسى عليه السلام ، فيقولون : يا عيسى أنت روح الله وكلمته ألقاها إلى يعني مريم ، وروح منه ، وكلمت الناس في المهد (7) ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم عيسى : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، ولم يذكر له ذنبا اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتوني ، فيقولون : يا محمد أنت رسول الله ، وخاتم الأنبياء ، غفر الله لك ذنبك ، ما تقدم منه وما تأخر ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فأقوم فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي ، ثم يفتح الله عز وجل علي ويلهمني (8) من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي . فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، اشفع تشفع ، فأقول : رب أمتي أمتي يا رب ، رب أمتي أمتي يا رب ، رب أمتي أمتي يا رب ، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سواه من الأبواب ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لما بين مصراعين (9) من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر ، أو كما بين مكة وبصرى » __________ (1) الذراع : من كل حيوان يده ومن الإنسان من المرفق إلى أطراف الأصابع (2) نهس : قضم اللحم وأخذه بطرف الأسنان (3) الصعيد : الأرض الواسعة المستوية (4) ينفذ : يخترق ، والمعنى هنا : ينفذهم بصر الرحمن تبارك وتعالى حتى يأتي عليهم كلهم (5) تدنو : تقترب (6) اصطفى : فضَّل واختار (7) المهد : الفراش الذي يهيأ للصبي ليضجع فيه وينام ، والمراد هنا : حال الصغر قبل أوان الكلام (8) الإلْهَام : أن يُلْقِيَ اللّهُ في النَّفْس أمْراً، يَبْعَثُه على الفِعْل أو التَّرْك، وهو نَوْع من الوَحْيِ يَخُصُّ اللّه به من يشاء من عِبَاده (9) المصراع : جانب الباب

Previous
1
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، ← أَبُو حَيَّانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ← أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجز ء الثالث عشر · Hadith 797

All Chapters1. part One1. The Thirty-Eight and Six-Hundredth Council2. The thirty-ninth and six hundredth council in Jumada al-Thani of the year2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Council forty and six hundred in Jumada al-Thani of the year3. part Four4. Forty-first Council in Jumada al-Akhira of the year4. Part V5. Forty-second council in Jumada al-Thani of the year5. Part VI6. Forty-third Majlis six hundred in Rajab, twenty-eight years6. Part Seven