الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #5249
[5249] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا سفيان وعبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن قوما أغاروا فأصابوا امرأة من الأنصار وناقة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فكانت المرأة والناقة عندهم، ثم انفلتت المرأة فركبت الناقة، فأتت المدينة، فعرفت ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إني نذرت؛ لئن (5) أنجاني الله عليها لأنحرنها، فمنعوها أن تنحرها حتى يذكروا ذلك للنبي (6) - صلى الله عليه وسلم -، قال: "بئسما جزيتها أن أنجاك الله عليها (7)! لا نذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم".وقالا (1) معا أو أحدهما في الحديث: وأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - ناقته (2).أخرجه مسلم في الصحيح من حديث (3) عبد الوهاب الثقفي (4).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب السير · Hadith 5249
