الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3095
[3095] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، [حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي، حدثنا أبو بدر، حدثنا الأعمش (ح).وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة] (3)، ثنا أبو خالد الأحمر (ح).قال: وأخبرني الحسين بن محمد الدارمي، ثنا عبد الرحمن بن محمد الحنظلي، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد - وهذا لفظ حديث أبي عمرو - عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سنا، ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه" (4).أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي سعيد الأشج (5). وهذا ورد في سائر الصلوات التي هي من الأمور العامة التي تكون ولايتها إلى الأئمة، فأما الصلاة على الجنازة فإنها من الأمور الخاصة التي يكون الولي فيها أولى من الوالي، كولاية النكاح وغيره، وهذا لأن القصد من صلاة الجنازة الدعاء للميت، وكل من يكون أقرب إلى الميت يكون أشفق عليه، ودعاؤه له يكون أرجى للإجابة، والله أعلم.وروى سالم عن أبي حازم: إني لشاهد يوم مات الحسن - رضي الله عنه -، فرأيت حسينا - رضي الله عنه - يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه (1) ويقول: تقدم، فلولا أنها سنة ما قدمت. قال: وكان بينهم شيء.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجنائز · Hadith 3095
