الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #2948
[2948] أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن غالب، ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس فقام (3) وأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم انصرف (4) وقد تجلت الشمس فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن الشمس والقمر (5) لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا". ثم قال: "يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا" (1).أخرجه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن مسلمة (2). وأخرجه مسلم عن قتيبة، عن مالك (3).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب صلاة الخسوف · Hadith 2948
