الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #1533
[1533] أنبأنيه أبو عبد الرحمن السلمي (2) إجازة، أنا أبو (3) عمرو بن مطر، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي. (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن محمد أبو القاسم الجوهري، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا يحيى بن آدم، ثنا شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجهر بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}، وكان (4) المشركون يهزءون بمكاء وتصدية، ويقولون: يذكر إله اليمامة، وكان مسيلمة يسمى الرحمن، فأنزل الله - عز وجل -: {ولا تجهر بصلاتك} (5) فيسمع المشركون (6) فيهزءون به، {ولا تخافت} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلا}. قال إسحاق: وزاد فيه غير يحيى: قال: فخفض النبي - صلى الله عليه وسلم - بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}، وقال: ذكره سعيد عن ابن عباس (7). قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وقوله: فخفض النبي - صلى الله عليه وسلم - بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} يعني - والله أعلم - فخفض بها دون الجهر الشديد الذي يبلغ أسماع المشركين، وقد كان يجهر بها جهرا يسمعها أصحابه، وذلك بين في رواية أبي بشر عن سعيد بن جبير، غير أنه لم يعين القراءة بالتسمية، وذلك فيما:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 1533
