Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند أبي عوانة

Musnad Abi Awana

8,718 Hadith1045 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند أبي عوانة #6839

6839 حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قثنا زهير بن حرب قثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كنا عند حذيفة فقال رجل لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وأبليت فقال حذيفة أنت كنت تفعل لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه أحد منا فقال قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم قال اذهب فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار فوضعت سهما في كبد القوس فأردت أن أرميه فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذعرهم علي ولو رميته لأصبته فرجعت وأن أمشي في مثل الحمام فلما أتيته فأخبرته خبر القوم وفرغت قررت فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم أزل نائما حتى أصبحت

كنا عند حذيفة ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← محمد بن إسماعيل الصائغ قثنا زهير بن حرب قثنا جرير

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6839

مسند أبي عوانة #6840

6840 حدثنا الصغاني قثنا محمد بن بكير قثنا خالد يعني ابن عبد الله عن أبي سعد عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال قال رجل عند حذيفة لو كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخدمته ولفعلت فقال حذيفة لقد رأيتنا ليلة الأحزاب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا رجل يأتي هؤلاء القوم فيأتينا بخبرهم قال فما قام أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر فقال أبو بكر اعفني فقال يا عمر فقال عمر يا رسول الله اعفني فقال يا حذيفة فقلت لبيك يا رسول الله قال انطلق إلى هؤلاء القوم فأتني بخبرهم ولا تحدثن شيئا حتى ترجع قال في ليلة قرة شديدة القر فقال اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره حتى يرجع قال فأخذت قوسي وشددت علي ثيابي فانطلقت حتى أتيت القوم فإذا هم عند نارهم يصطلون قال وإذا أبو سفيان في القوم قال فجلست بين رجلين قال فقال أبو سفيان أفيكم من غيركم لعل فيكم غيركم لينظر الرجل جليسه قال فبادرت صاحبي وقلت من أنت فقال أنا فلان قال فأرسل الله عليهم الريح قال فقطعت أطنابهم وأطفت نارهم ولقوا شدة وبلاء قال فجعل الرجل يثب إلى بعيره وإنه لمعقول قال فأخذت قوسي ثم أخذت سهما من كنانتي فوضعته في كبد قوسي ثم هممت أن أرمي أبا سفيان بن حرب ثم ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدثن شيئا حتى ترجع قال فرددت سهمي ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر ولكأني أمشي في حمام ذاهبا وجائيا قال فلما انتهيت أخبرته عاد إلي القر فأخذتني الرعدة من شدة القر قال فجعلت أدنو من قدم النبي صلى الله عليه وسلم قربا سره

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← أَبِي سَعْدٍ، ← الصغاني قثنا محمد بن بكير قثنا خالد يعني ابن عبد الله

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6840

مسند أبي عوانة #6841

6841 حدثنا عباس الدوري قثنا أحمد بن يونس قثنا أبو بكر عن أبي سعد بإسناده نحوه

أَبِي سَعْدٍ، ← عباس الدوري قثنا أحمد بن يونس قثنا أبو بكر

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6841

مسند أبي عوانة #6842

6842 حدثنا أبو أمية قثنا أبو حذيفة بن موسى بن مسعود الثقفي قثنا عكرمة بن عمار عن محمد بن عبيد أبي قدامة الحنفي عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة قال ذكر حذيفة مشاهدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال جلساؤه أما والله لو كنا شهدنا لفعلنا ولفعلنا فقال حذيفة لا تمنوا ذلك فلقد رأيتنا ليلة الأحزاب ونحن صافون قعودا أبو سفيان ومن معه من الأحزاب فوقنا وقريظة اليهود أسفل منا نخافهم على ذرارينا وما أتت علينا ليلة أشد ظلمة ولا أشد ريحا منها في أصوات ريحها أمثال الصواعق وهي مظلمة ما يرى أحدنا إصبعه وجعل المنافقون يستأذنون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون بيوتنا عورة وما هي بعورة فما يستأذنه أحد منهم إلا أذن له فيأذن لهم فينسلون ونحن ثلاثمائة أو نحو ذلك إذ استقبلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا رجلا فقال من يأتينا بخبر القوم الليلة جعله الله رفيقا لمحمد يوم القيامة قال فما منهم رجل يقوم قال فما زال يستقبلهم رجلا رجلا حتى مر علي وما علي جنة من العدو ولا من البرد إلا مرط لا يجاوز ركبتي قال فأتاني وأنا جاثي على ركبتي فقال من هذا فقال حذيفة قال حذيفة فتقاصرت بالأرض فقلت بلى يا رسول الله كراهية أن أقوم فقال قم فقمت فقال إنه كائن في القوم خبر فأتني بخبر القوم قال وأنا من أشد الرجال فزعا وأشدهم قرا فخرجت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ) قال فوالله ما خلق الله عز وجل فزعا ولا قرا أجده في جوفي إلا خرج من جوفي حتى إذا دنوت من عسكر القوم نظرت في ضوء نار لهم توقد وإذا رجل ضخم آدم يقول بيديه على النار ويسخن خاصرته ويقول الرحيل ولم أكن أعرف أبا سفيان قبل ذلك فانتزعت سهما من كنانتي أبيض الريش فأضعه على كبد قوسي لأرمي به في ضوء النار فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تحدثن شيئا حتى تأتي ) فأمسكت ورددت سهمي ثم إني شجعت نفسي حتى دخلت العسكر فإذا أدنى الناس بني عامر ويقولون يا آل عامر الرحيل لا مقام لكم وإن الريح في عسكرهم ما تجاوز عسكرهم شبرا قد دفنت رحالهم وطنافسهم يستترون بها من التراب فجلست بين اثنين فلما استويت بينهما قال ذلك الرجل الليلة ليلة طلائع فليسأل كل رجل جليسه فوالله إني لأسمع صوت الحجارة في رحالهم وفرشهم الريح تضربهم بها فقلت للذي عن يميني من أنت وقلت للذي عن شمالي من أنت ثم خرجت نحو النبي صلى الله عليه وسلم فلما انتصف بي الطريق أو نحو ذلك إذا أنا بنحو من عشرين فارسا معتمين فقالوا لي أخبر صاحبك أن الله قد كفاه القوم فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشتمل بشملة يصلي فوالله ما عدا أن رجعت رجع إلي القر رجعت أقرقف فأومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي بيده وهو يصلي فدنوت منه فأسبل علي شملته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى فأخبر خبر القوم وأخبر أنهم يترحلون فأنزل الله عز وجل ^ يا أيها الذين ءامنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ جآءتكم جنود فأرسلنا ^ إلى آخر الآية

عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ أَخِي حُذَيْفَةَ ← محمد بن عبيد أبي قدامة الحنفي ← أبو أمية قثنا أبو حذيفة بن موسى بن مسعود الثقفي قثنا عكرمة بن عمار

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6842

مسند أبي عوانة #6843

6843 حدثنا أحمد بن أبي رجاء قثنا شعيب بن حرب قثنا سفيان قثنا محمد بن المنكدر عن جابر ح وأخبرنا يوسف القاضي قثنا محمد بن عبيد قثنا حماد بن زيد عن هشام ابن عروة عن وهب بن كيسان قال أشهد على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يحدثنا أنه لما كان يوم الخندق اشتد الأمر قال النبي صلى الله عليه وسلم في الثالثة ( إن لكل نبي حواري وإن الزبير حواريي )

أشهد على جابر بن عبد الله ← وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ← هشام ابن عروة ← يوسف القاضي قثنا محمد بن عبيد قثنا حماد بن زيد ← جَابِرٍ ← أحمد بن أبي رجاء قثنا شعيب بن حرب قثنا سفيان قثنا محمد بن المنكدر

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6843

مسند أبي عوانة #6844

6844 حدثنا يونس بن عبد الأعلى قثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع جابرا يقول ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لكل نبي حواري وحواريي الزبير ) قال يونس قال لنا سفيان والحواري الناصر - * 34 بيان الشدة التي أصابت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزوة ذات الرقاع ويوم أحد ومحاربته أعداءه - *

جَابِرًا، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← يونس بن عبد الأعلى قثنا سفيان بن عيينة

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6844

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. * 26 A statement of the reward of those who believed in Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, among the People of the Book, and that whoever recognized Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, or heard about him and did not believe2. * 7 A statement of emphasis on the one who kills himself and cursing the believer and taking his money, and the evidence that if the killer dies without repentance, his Islam and his diligence will not benefit him and he will be immortalized in the fire o2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. * Explaining the deeds and duties that, if he performed them by word and deed, entered Heaven, and the evidence is that the confession will not benefit him until his heart becomes certain and he seeks the face of God with what is forbidden to Hell - *3. Beginner of the book menstruation and menstruation4. * 2 Explaining the sins that the owner takes away from faith when they do them, and the sins by which he is a hypocrite, even if he prays, fasts and affirms Islam - *4. The Book of Prayer5. * 3 Explaining the sins that, if a man said and acted, would be unbelief and immorality and required the fire - *5. Beginner doors of prayer timings6. * 4 Explaining the sins that, if the servant said or deed, he would not enter Heaven through his sin - *6. Beginning of doors in mosques and what is in them