Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند أبي عوانة

Musnad Abi Awana

8,718 Hadith1045 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند أبي عوانة #6817

6817 حدثنا الصغاني قثنا علي بن بحر قثنا عيسى بن يونس عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال نزلنا الحديبية فوجدنا ماءها قد شربه أوائل الناس فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على البئر ثم دعا بدلو منها فأخذه بفيه ثم مجه فيها ودعا الله فكثر ماؤها حتى تروى الناس

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← الصغاني قثنا علي بن بحر قثنا عيسى بن يونس

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6817

مسند أبي عوانة #6818

6818 حدثنا الربيع قال أنبأ الشافعي قثنا سفيان عن عمرو عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أنتم اليوم خير أهل الأرض ) قال جابر لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة

جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ، ← عَمْرٌو ← أنبا الشافعي قثنا سفيان ← الرَّبِيعِ،

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6818

مسند أبي عوانة #6819

6819 حدثنا أبو داود الحراني قثنا الحسن بن أعين قثنا زهير قثنا أبو إسحاق قال أنبأنا البراء بن عازب أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أقل أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى البئر فقعد على شفيرها ثم قال ( ائتوني بدلو من مائها ) فأتي فبسق ودعا ثم قال ( دعوها ساعة ) فأرووا أفسهم وركابهم حتى ارتحلوا

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أبو داود الحراني قثنا الحسن بن أعين قثنا زهير قثنا أبو إسحاق

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6819

مسند أبي عوانة #6820

6820 حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قثنا النضر بن محمد قثنا عكرمة بن عمار قثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه رضي الله عنه قال خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام حدث وتركت أهلي ومالي إلى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أخدمه وآكل معه من طعامه فقدمنا الحديبية ونحن أربع عشرة مائة مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليها يومئذ خمسون شاة ما ترويها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قعد على جباها قال فإما بسق فيها وإما دعا فما نزحت بعد ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم بايعنا تحت الشجرة فبايعته في أول الناس ثم بايع حتى كان في وسط من الناس ثم قال يا سلمة ألا تبايعني قلت يا رسول الله بايعتك في أول الناس قال وأيضا ثم قال يا سلمة أما لك جنة فأعطاني جحفة أو قال درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال يا سلمة ألا تبايعني قال قلت يا رسول الله قد والله بايعتك أول الناس وفي أوسطهم قال وأيضا ثم قال يا سلمة أين جحفتك أو قال درقتك التي أعطيتك قال قلت يا رسول الله أعطيتها عمي عامرا رضي الله عنه وكان أعزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني حبيبا أحب إلي من نفسي ثم إن قوما من المشركين من أهل مكة كان بيننا وبينهم صلح حتى تمشت بعضنا في بعض واختلطنا فأتيت الشجرة فكسحت شوكها ثم نزلت في ظلها ثم اضطجعت ووضعت سلاحي فأتاني أربعة من المشركين يتماشون فجلسوا إلي فجعلوا يقعون في النبي صلى الله عليه وسلم فأبغضتهم فتحولت إلى شجرة أخرى فما عدا أن وضعوا ثيابهم وعلقوا سلاحهم إذ نادى مناد من أسفل الوادي يا للمهاجرين قتل ابن زنيم قال فأشد عليهم حتى أقف على رؤسهم بالسيف ثم قال والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يمد واحد منكم يده إلى سلاحه إلا ضربت الذي فيه عيناه ثم ضممت سلاحهم وسقتهم بسيفي حتى آتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عمي عامر بمكرز أو ابن مكرز رجل من العبلات يقود به فرسه متسلحا في سبعين رجلا فلما نظر إليهم نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ( ذروهم يكن لهم بدء الفجور وثناه ) ثم رجعنا إلى المدينة فمررنا على جبل بيننا وبين العدو فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن طلعه تلك الليلة فاطلعته ثلاث مرات أو مرتين ثم قدمنا المدينة فخرجت بفرس طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه مع رباح رضي الله عنه غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان بغلس إذا نحن بعبد الرحمن بن عيينة بن بدر الفزاري قد أغار على سرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاق هو وأصحابه وقتلوا راعيها فقلت يا رباح اركب هذا الفرس فأبلغه طلحة وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشركين قد أغاروا على سرحه وقتلوا راعيه قال وأشرقت شرقا من الأرض ثم ناديت بأعلى صوتي يا صباحاه ثم اتبعت القوم أرميهم بالنبل وأقول ( أنا ابن الأكوع % اليوم يوم الرضع ) وأهوي لرجل منهم بسهم فأضعه في بعض الكتف ثم قلت ( خذها وأنا ابن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) فلم أزل أرميهم بالنبل فإذا حملوا علي لجأت إلى شجرة ثم نثرت نبلي فعقرت بهم وإذا تضايق الوادي علوت عليهم الجبل فرميتهم بالحجارة حتى أحرزت الظهر الذي أخذوا كله وأخذت من مشاتهم سوى ذلك أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة يطرحونها لا أضم منها شيئا ثمة إلا جعلته طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وجعلت عليه حجارة علامة ليعرفوا فلما امتد الضحى إذا عيينة بن بدر أبو عبد الرحمن قد أتاهم مددا فنزلوا يتضحون وعلوت عليهم الجبل فقعدت فنظر إلي عيينة فقال ما هذا الذي أرى قالوا لقينا من هذا البرحاء ما فارقنا بغلس حتى هذا مكانه قال أفلا يقوم إليه نفر منكم فقام إلي أربعة منهم فسندوا إلى الجبل فلما دنوا مني قلت أتعرفوني أنا ابن الأكوع والذي نفسي بيده لا يطلبني رجل منكم فيلحقني ولا أطلبه فيفوتني قالوا إنا نظن فرجعوا ثم إذا أنا بفوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم الأخرم الأسدي وأبو قتادة والمقداد ابن الأسود رضي الله عنهم فانحدرت من الجبل فأعرض الأخرم وهو أول القوم فآخذ بعنان فرسه فقلت يا أخرم أتذر القوم أن يقتطعوك حتى يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة فتركته عبد الرحمن وأبو قتادة فاختلفا طعنتين فعقر عبد الرحمن بأبي قتادة وطعنه أبو قتادة فقتله وتحول على فرسه ثم ولى القوم لا يلوون على شيء فاتبعتهم على رجلي حتى ما أرى من فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من رجالتهم أحدا ثم مالوا إلى ماء يقال له ذو قرد فأبصروني وراءهم فحليتهم عنه وهم عطاش حتى ألحق في ثنية ذي الدثير فألحق رجلا على راحلته في مؤخر القوم فأرميه بسهم فقلت ( خذها وأنا ابن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) قال واثكل أمي أكوعيا بكرة قلت نعم أي عدو نفسه وأخذت بفرسين أرديهما في الثنية فسقتهما معي حتى ألقى عمي عامرا في الضلام على بعير معه سطيحتان إحداهما مذقة أي بقية من لبن والأخرى ماء فتوضأت وصليت حتى آتي نبي الله صلى الله عليه وسلم نازلا على الماء الذي حليتهم عنه ذو قرد ووجدت بلالا رضي الله عنه يشوي كبدا وسناما من جزور نحر من الإبل التي حويت من المشركين فقلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي ذرني فأنتخب من القوم مائة فآخذ عليهم بالعشوة فأصبح ولم يبق مخبر فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه في عشوة النار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا سلمة أكنت فاعلا قلت نعم والذي بعثك بالحق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم الآن ليقرون في غطفان فما برحت حتى جاء رجل فقال يا رسول الله نزلوا بفلان الغطفاني فنحر لهم جزورا ثم أبصروا الغبرة فقذف الله في قلوبهم الرعب فخرجوا وتركوا قراهم قال وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم الفارس وسهم الراجل جميعا وأردفني خلفه على العضباء فلما كان بيننا وبين المدينة كالروحة أو الغدوة أتانا رجل من الأنصار کان لا یسبق۔ فقال: ھل من مسابق؟ ألا ھل من مسابق۔ مرتین أو ثلاثًا۔ فأقبلت علیہ فقلت: أما تکرم علیہ کریمًا ولا تھاب شریفًا؟ قال: لا الا رسول اللہﷺ۔ قلت: یا رسول اللہ بأبی أنت وأمی أفلا أسابق الرجل؟ قال: ان شئت۔ فثنیت رجلی فطفرت عن ظھر الناقۃ ثم قلت: اذھب الیک، وربطت علیہ شرفًا أو شرفین ثم ترفعت حتی ألحقہ فصککت بین کتفیہ ثم قلت: سبقتک واللہ! قال: انی أظن۔ ثم قدمنا المدینۃ فما لبثنا بھا لا ثلاثًا حتی خرج رسول اللہﷺ الی خیبر فخرجت وعمی عامر بن الأکوع فجعل یرتجز القوم ویقول: تاللہ لولا اللہ ما اھتدینا ولا تصدقنا ولا صلینا ان الذین ھم بغوا علینا اذا أرادوا فتنۃ أبینا ونحن عن فضلک ما استغنینا فثبت الأقدام ان لاقینا وأنزلن سکینۃ علینا فنادی رسول اللہﷺ: من ھذا؟ قالوا: یا رسول اللہ! ھذا عامر۔ فقال: غفر لک ربک۔ قال: فواللہ ما استغفر رسول اللہﷺ قط یخصہ لرجل الا استشھد۔ قال: فناداہ عمر بن الخطاب۔ رضی اللہ عنہ۔ وھو علی راحلتہ فی ناحیۃ القوم: یا رسول اللہ! لو متعتنا بعامر! قال: فلما قدمنا خیبر أقبل مرحب فقال: قد علمت خیبر أنی مرحب شاک السلاح بطل مجرب اذا الحروب أقبلت تلھب فقال عامر: قد علمت خیبر أنی عامر شاک السلاح بطل مغامر فاختلفا ضربتین فوقع سیف مرحب فی ترس عامر ورجع سیف عامر علیہ فأصاب ساق نفسہ فأتی لہ فیھا۔ قال: فمرررت علی نفر من أصحاب النبیﷺ وھم یقولون: بطل عمل عامر۔ فأتیت النبیﷺ أبکی۔ فقلت: یا رسول اللہ! أبطل عمل عامر؟ قال: ومن قال ذاک؟ قال: قلت: بعض أصحابک۔ قال: کذب ذاک، بل لہ أجرہ مرتین۔ قال: ثم أرسل نبی اللہﷺ الی علی بن أبی طالب ۔ رضی اللہ عنہ۔ فقیل: یا نبی اللہ! انہ أرمد۔ فجئت بہ أقودہ الی النبیﷺ وقد قال رسول اللہﷺ قبل ذلک:(لأعطین الرایۃ رجلًا یحب اللہ ورسولہ ویحبہ اللہ ورسولہ) فبسق رسول اللہﷺ فی عینیہ، ثم أعطاہ الرایۃ، فکان الفتح علی یدیہ، ولما برز علی فارتجز مرحب فقال: قد علمت خیبر أنی مرحب شاک السلاح بطل مجرب اذا الحروب أقبلت تلھب قال: فقال علی رضی اللہ عنہ: أنا الذی سمتنی أمی حیدرہ کلیث غابات کریہ المنظرہ أوفیھم بالصاع کیل السندرہ قال :ففلق علی رأسہ وکان الفتح علی یدیہ

مسند أبي عوانة #6821

6821 حدثنا أبو داود الحرانی: قثنا أبو حذیفۃ: قنثا عکرمۃ بن عمار عن ایاس بن سلمۃ عن أبیہ قال: قدمنا الحدیبیۃ مع رسول اللہﷺ فبایعناہ فی أصل شجرۃ وبایعتہ فی أول الناس ، فلما کان فی وسط من الناس قال:(بایعنی یا سلمۃ)۔ فقلت: یا نبی اللہ! قد واللہ بایعتک فی أول الناس۔ قال:(وأیضًا)۔ قال: فبایعتہ، فرآنی رسول اللہﷺ أعزل لیس معی جنۃ أستجن بھا فأعطانی درقۃ ۔ أو قال: جحفۃ۔ فلقینی عمی عامر وھو أعزل فسألنیھا فأعطیتہ ایاھا، فلما کان فی آخری الناس قال لی رسول اللہﷺ:(ألا تبایعنی یا سلمۃ؟) فقلت: یا نبی اللہ! قد واللہ بایعتک فی أول الناس وفی وسطھم۔ فقال:(وأیضًا)۔ فبایعتہ، ثم قال:(یا سلمۃ: أین الجحفۃ۔ أو الدرقۃ۔ التی أعطیتک؟) فقلت: یا نبی اللہ! سألنیھا عمی عامر وھو أعزل فأعطیتہ ایاھا وأثرتہ بھا۔ قال: فضحک رسول اللہﷺ ثم قال:( انک کالذی قال الأول: اللھم أبغنی حبیبًا ھو أحب الی من نفسی)۔ قال: ثم ان المشرکین من أھل مکۃ واسونا الصلح حتی مشی بعضھم الی بعض واسطلحنا۔ قال: وکنت تبیعًا لطلحۃ بن عبید اللہ وترکت أھلی ومالی مھاجرًا الی اللہ ورسولہ وکنت آکل من طعامہ وأحسن فرسہ وأسقیہ وأخدمہ، فأتیت شجرۃ فکسحت شوکھا واضطجعت فیھا، فأتانی أربعۃ من المشرکین فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأبغضتهم قال وعلقوا أسلحتهم ووضعوا ثيابهم في الشجرة واضطجعوا في ظلها فأتيت شجرة أخرى فكسحت شوكها فاضطجعت تحتها فما عدا أخذوا ينامون فإذا مناد من أسفل الوادي يا معشر المهاجرين قتل ابن زنيم قال فخرجت أشتد بسيفي حتى وقفت على رؤوسهم وهم مضطجعون فقلت والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يرفع رجل منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه فلما أخذت سلاحهم فجعلته ضغثا في يدي ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء عمي هو وأصحاب له بسبعين رجلا منهم مكرز رجل من العبلات من قريش يقود به عمي مجفف على فرس فلما نظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( دعوهم يكون بدء الفجور وثناه منهم ) فخلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الله ! 2 < وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم > 2 ! قال ثم رجعنا إلى المدينة وبيننا وبين بني لحيان أبو بني ذكوان رأس من المشركين جبل قال فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقى في هذا الجبل قال وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد قط يخصه إلا استشهد قال فرقيته تلك الليلة مرتين أو ثلاثة قال ثم قدمنا المدينة فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم بظهره إلى الغابة ينديه فخرجت أنا ورباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجت معي بفرس لطلحة بن عبيد الله أنديه فلما كان عند الصبح إذا عبد الرحمن بن عيينة بن بدر الفزاري قد أغار على سرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فطرده فذهب به وقتل راعيه فقلت يا رباح خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيد الله وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشركين قد أغاروا على سرحه فقعد رباح على الفرس وقمت على أكمة ووجهت وجهي قبل المدينة ثم ناديت ثلاث دعوات يا صباحاه ثم أتبعت القوم فجعلت أرشقهم بالنبل وأرتجز أرميهم وأقول ( أنا ابن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) وأعقر بهم حتى ألحق رجلا منهم راكبا على رحله فأصك رجله بسهم حتى نفذ في كتفه فقلت ( خذها وأنا ابن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) قال فما زلت أعقر بهم وأرتجز فإذا رجل على فرس فجثمت إلى شجرة فنثرت نبلي ثم عقرت به ولا يقدم علي قال فما زال ذلك شأني وشأنهم حتى ما تركت شيئا من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا استنقذته وجعلته وراء ظهري قال وطرحوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا كل ذلك يستخفون مني وأجعل عليه آراما حتى لا يخفى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على أصحابه حتى إذا امتد الضحى الأكبر قال ودخلوا المضيق علوت الجبل وجعلت أرديهم بالحجارة إذا عيينة بن بدر قد جاء مددا للمشركين فنزلوا يتضحون فأشرف على جبل فأقعد عليه فقال عيينة ما هذا الذي أرى قالوا هذا لقينا منه البرح فوالله إن فارقنا بغلس حتى استنقذ كل شيء في أيدينا فقال عيينة لولا أن هذا يرى وراءه طلبا لترككم ليقم إليه معي منكم فقام أربعة فسندوا إلي في الجبل فلما اسمعتهم الصوت قلت لهم أتعرفوني قالوا ومن أنت قلت أنا ابن الأكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني فقال أحدهم إني أظن فوالله ما برحت مقعدي ذاك حتى رأيت فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر فإذا أولهم الأخرم الأسدي وإذا على إثره أبو قتادة وإذا على إثر أبي قتادة المقداد بن الأسود الكندي وولوا مدبرين فأعرض الأخرم الأسدي فآخذ بعنان فرسه فقلت يا أخرم أنذرهم فإن القوم قليل خبيث ولا آمنهم أن يقتطعوك حتى يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة قال والتقى هو وعبد الرحمن فاختلفا ضربتين فقتله وعقر عبد الرحمن فرسه وتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم ويلحقه أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختلفا طعنتين فقتله أبو قتادة وعقر بأبي قتادة فرسه وتحول أبو قتادة على فرس الأخرم قال وخرج المشركون لا يلوون على شيء قال فوالذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم إني بطلب الخيل والركاب والرجال الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أرى غبارهم قال فعرضوا الشعب فيه ماء يقال له ذو قرد يريدون أن يشربوا منه وهم عطاش قال فنظروا إلي أعدو وراءهم قال فحلأتهم فما ذاقوا منه قطرة وهم عطاش حتى سندوا في ثنية يقال له نير قال وألحق رجلا من آخرهم عند الثنية فأصطكه بسهم في نغص كتفه فقلت ( خذها وأنا ابن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) قال واثكل أمي أكوعيا بكرة فقلت نعم أي عدو نفسه قال فأدرك فرسين على العقبة فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وجدته على الماء الذي حلأتهم عنه ذو قرد وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائة من أصحابه قد نزلوا الماء وأخذوا الإبل والبرد وكل شيء خلفت ورائي وإذا بلال قد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحر جزورا من الإبل الذي عديت لهم وإذا هو يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من سنامها وكبدها قال وجاء عمي عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن وسطيحة أخرى فيها ماء فتوضأت ثم صليت وشربت فقلت يا رسول الله خلني فلأنتخب من القوم مائة رجل فآخذ على المشركين بالعشرة فلا يبقى منهم رجل فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه في ضوء النار فقال ( أكنت فاعلا يا سلمة ) قلت نعم والذي كرم وجهك فقال ( إنهم الآن ليقرون بأرض غطفان ) قال فما برحنا حتى جاء رجل من غطفان فقال نحر لهم فلان الغطفاني جزورا فلما كشط جلدها رأوا غبارا فقالوا هذا غبار القوم فما خافوها وولى القوم فلما أصبحنا أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم الفارس والراجل جميعا قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة ) قال ثم أردفني نبي الله صلى الله عليه وسلم راجعين إلى المدينة على ناقته العضباء فلما كان بيننا وبين المدينة ضحوة وفينا رجل من الأنصار لا يسبق عدوا قال هل من مسابق إلى المدينة ألا من مسابق فأعادها مرارا وأنا ساكت ثم قلت له ما تكرم كريما ولا تهاب شريفا فقال لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله ذرني بأبي أنت وأمي لأسابق الرجل قال ( إن شئت ) فقلت اذهب إليك فخرج يشتد وأطفر عن الناقة ثم أعدو فربطت عليه شرفا أو شرفين فسألته ما ربطت فقال استبقيت نفسي ثم إني عدوت عدوتي حتى ألحقه وأصك بين كتفيه فقلت سبقتك والله قال فنظر إلي فضحك وقال إني أظن قال حتى ورد المدينة فما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم وهو يسوق بهم وهو يقول ( والله لولا الله ما اهتدينا % ولا تصدقنا ولا صلينا ) ( ونحن عن فضلك ما استغنينا % فثبت الأقدام إن لاقينا ) ( وأنزلن سكينة علينا % إن الذين كفروا بغوا علينا ) ( إذا أرادوا فتنة أبينا % ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من هذا ) فقلت عمي عامر يا نبي الله فقال ( غفر لك ربك ) فقال عمر وهو في أول القوم يا نبي الله لوما متعتنا بعامر وما استغفر لإنسان قط يخصه إلا استشهد فلما قدمنا خيبر خرج مرحب يخطر بسيفه يقول ( قد علمت خيبر أني مرحب % شاك السلاح بطل مجرب ) ( إذا الحروب أقبلت تلهب % ) فبرز عامر فقال : ( قد علمت خيبر أني عامر % شاك السلاح بطل مغامر ) فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر وذهب عامر يسفل له فرجع سيفه على نفسه فكانت فيه نفسه قال فما مررت على نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهم يقولون بطل عمل عامر قتل نفسه فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم أبكي فقلت أبطل عمل عامر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال ذلك ) فقلت نفر من أصحابك فقال ( كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين ) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) فدنا لها الناس قال فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب فجئت به أقوده وهو أرمد فبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فبرأ وأعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه ويقول ( قد علمت خيبر أني مرحب % شاك السلاح بطل مجرب ) ( إذا الحروب أقبلت تلهب % ) فقال علي بن أبي طالب ( أنا الذي سمتني أمي حيدره % كليث غابات كريه المنظره ) ( أوفيهم بالصاع كيل السندره % ) ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه

مسند أبي عوانة #6822

6822 حدثنا ابن أبي رجاء قثنا شعيب بن حرب قثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال خرج عمي عامر إلى مرحب فذهب يسفل له فرجع السيف عليه فكانت فيها نفسه فقال الناس إن عامرا قتل نفسه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( له أجره مرتين )

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← ابن أبي رجاء قثنا شعيب بن حرب قثنا عكرمة بن عمار

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6822

مسند أبي عوانة #6823

6823 حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي قثنا عمر بن يونس قثنا عكرمة ابن عمار قثنا إياس أو قال حدثني إياس بن سلمة عن أبيه قال غزونا خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأعطين الراية اليوم رجلا يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ) فدعا علي بن أبي طالب فأعطاها إياه

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ،

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6823

مسند أبي عوانة #6824

6824 حدثنا يزيد بن سنان قثنا صفوان بن عيسى قثنا يزيد بن أبي عبيد قال قلت لسلمة بن الأكوع على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال بايعناه على الموت

قلت لسلمة بن الأكوع ← يزيد بن سنان قثنا صفوان بن عيسى قثنا يزيد بن أبي عبيد

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6824

مسند أبي عوانة #6825

6825 حدثنا يزيد بن سنان قثنا صفوان بن عيسى ح وحدثنا إسحاق بن سيار وأبو داود قالا ثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال خرجت وأنا أريد الغابة حتى إذا أتيت الغابة إذا أنا بغلام لعبد الرحمن بن عوف يقول أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من أخذها قال غطفان وبنو فزارة قال فصعدت فصحت ثلاثة أصوات فأسمعت ما بين لابتيها واصباحاه ثم انطلقت في آثارهم فاستنقذتها منهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس قلت يا رسول الله القوم عطاش على كلالتهم وليس معهم ماء لشفتهم فقال ( يا ابن الأكوع إنهم في غطفان الآن يقرون وقال يا سلمة إذا ملكت فأسجح ) معنى حديثهم واحد قال ولحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأردفني خلفه

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← إسحاق بن سيار وأبو داود ← يزيد بن سنان قثنا صفوان بن عيسى

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6825

مسند أبي عوانة #6826

6826 وحدثنيه أبو أمية عن أبي عاصم بمثله وأبو داود لم يذكر أردفني خلفه فقط والباقون ذكروه ____________________

أَبِي عَاصِمٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6826

مسند أبي عوانة #6827

6827 حدثنا علي بن حرب وإبراهيم بن مرزوق قالا ثنا مكي بن إبراهيم قثنا يزيد بن أبي عبيد قال سمعت سلمة بن الأكوع يقول خرجت من المدينة نحو الغابة حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت من قال غطفان وفزارة قال فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه يا صباحاه ثم دفعت حتى ألقاهم فجعلت أرميهم وأقول ( أنا ابن الأكوع % اليوم يوم الرضع ) واستنقذتها منهم قبل أن يشربوا وأقبلت أسوقها فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن القوم عطاش وإني أعجلتهم قبل أني يشربوا فابعث في إثرهم فقال ( يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقرون في قومهم )

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← مكي بن إبراهيم قثنا يزيد بن أبي عبيد ← علي بن حرب وإبراهيم بن مرزوق

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6827

مسند أبي عوانة #6828

6828 حدثنا ابن الجنيد وعباس الدوري قالا ثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تحت الشجرة قال فتنحيت فبايع وبايع فقال يا ابن الأكوع ألا تبايع فقلت يا رسول الله قد بايعت قال وأيضا قال فبايعته قلت يا رسول الله قد بايعت قال وأيضا قال فبايعته قال قلت على ما بايعتموه يا أبا مسلم قال على الموت

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← ابن الجنيد وعباس الدوري

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6828

Previous
1
Next

أَبِيهِ

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6820

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أبو داود الحرانی: قثنا أبو حذیفۃ: قنثا عکرمۃ بن عمار

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد · Hadith 6821

All Chapters1. Book1. * 26 A statement of the reward of those who believed in Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, among the People of the Book, and that whoever recognized Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, or heard about him and did not believe2. * 7 A statement of emphasis on the one who kills himself and cursing the believer and taking his money, and the evidence that if the killer dies without repentance, his Islam and his diligence will not benefit him and he will be immortalized in the fire o2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. * Explaining the deeds and duties that, if he performed them by word and deed, entered Heaven, and the evidence is that the confession will not benefit him until his heart becomes certain and he seeks the face of God with what is forbidden to Hell - *3. Beginner of the book menstruation and menstruation4. * 2 Explaining the sins that the owner takes away from faith when they do them, and the sins by which he is a hypocrite, even if he prays, fasts and affirms Islam - *4. The Book of Prayer5. * 3 Explaining the sins that, if a man said and acted, would be unbelief and immorality and required the fire - *5. Beginner doors of prayer timings6. * 4 Explaining the sins that, if the servant said or deed, he would not enter Heaven through his sin - *6. Beginning of doors in mosques and what is in them