مسند أبي عوانة #3462
3462 حدثنا أبو داود السجزي نا النفيلي وعثمان بن أبي شيبة وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن قالوا نا حاتم بن إسماعيل ح وحدثنا محمد بن حيوية نا إسحاق نا حاتم ح وحدثنا أبو عمر الحميد بن المستام نا أبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي نا حاتم بن إسماعيل المدني نا جعفر بن محمد عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت أنا محمد ابن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فقلت له أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر صدرا من الحديث قال فيه فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى إذا طلعت الشمس أمر بقبة له من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرم بالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال ( إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين ودماء الجاهلية موضوع وأول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله تبارك وتعالى فإن لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن غير مبرح ولهن عليكم نفقتهن وكسوتهن بالمعروف وإني قد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون ) قالوا نشهد انك بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس ( اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ) ثم أذن فأقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر لم يصل بينهما شيئا ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن القصواء إلى الصخرات وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق القصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده هذه السكينة أيها الناس حدثنا أبو محمد سعدان بن يزيد البزاز نا إسحاق بن يوسف الأزرق نا سفيان يعني الثوري عن عبد العزيز بن رفيع قال سألت أنس بن مالك فقلت أخبرني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أين صلى الظهر يوم التروية قال بمنى قال فقلت واين صلى العصر يوم النفر قال بالأبطح ثم قال افعل كما تفعل أمراؤك
أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ ← أبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ← أبو عمر الحميد بن المستام ← حَاتِمٌ، ← إِسْحَاقُ ← محمد بن حيويه ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← النُّفَيْلِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو داود السجزي
مسند أبي عوانة · کتاب الحج · Hadith 3462
