Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
البعث والنشور للبيهقي

Al Baes w Al Nushur Al Baihaqee

1,192 Hadith38 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

البعث والنشور للبيهقي #182

Sahih

182 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن احمد بن قُرْقُوب التمار -بهمذان- حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر أخبره، أن عمر بن الخطاب انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صائد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: آمنت بالله ورسله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد: ماذا ترى؟ فقال: يأتيني صادق وكاذب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: إني خبأت لك خبيئا، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فأضرب عنقه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن يكن هو، فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله". رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان، وأخرجه مسلم، من حديث يونس، ومعمر، عن الزهري.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← علي بن أحمد بن قرقوب التمار ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 182

البعث والنشور للبيهقي #183

Sahih

183 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن أحمد بن قرقوب، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: قال سالم بن عبد الله: سمعت عبد الله بن عمر بعد ذلك يقول: "انطلق بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، هو وأبي بن كعب الأنصاري، يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف -هو اسمه هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو تركته بين". قال: قال سالم: قال عبد الله بن عمر: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني أنذرتكموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور". رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان، وأخرجه مسلم من حديث يونس عن الزهري. هكذا وجدته زمزمة، وقال البخاري في حديث شعيب: "رمرمة، أو زمزمة". قال أبو سليمان: "والرمرمة، تحريك الشفتين، والزمزمة بالزاي، فهو من داخل الفم إلى ناحية الحلق".

عبد الله بن عمر بعد ذلك ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← علي بن أحمد بن قرقوب، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 183

البعث والنشور للبيهقي #184

Sahih

184 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا سالم بن نوح، أخبرني الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: تشهد أني رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله، وكتبه، ورسله، ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال: أرى صادقين، وكاذبا أو كاذبين، وصادقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبس عليه، دعوه". رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن المثنى. ويحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما لم يقتله -مع ادعائه النبوة لنفسه- لأنه كان غير بالغ، ويحتمل أن ذلك كان أيام مهادنته اليهود وحلفائهم، وقد اختلف الناس في أمره اختلافا كثيرا، هل هو الدجال، أم لا.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 184

البعث والنشور للبيهقي #185

Sahih

185 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد الفقيه، حدثنا جعفر بن أحمد الحافظ، حدثنا يحيى بن حبيب ح قال: وأخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الأعلى قالا: أخبرنا المعتمر قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: "قال لي ابن صائد -وأخذتني منه ذمامة-: قد أعذرت الناس، ما لي ولكم يا أصحاب محمد، ألم يقل نبي الله أنه يهودي؟ وقد أسلمت، قال: ولا ولد له، وقد ولد لي، وقال: إن الله حرم عليه مكة، وقد حججت، قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله، قال: فقال له: أم والله إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ فقال: لو عرض علي ما كرهت". رواه مسلم في الصحيح، عن يحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← محمد بن يعقوب ← يَحْيَی بْنُ حَبِيبٍ ← جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ← أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 185

البعث والنشور للبيهقي #186

Sahih

186 - أخبرنا أبو بكر بن فورك، حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاد الأهوازي -بها-، حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا عبيد الله بن معاذ ح وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر قال: "رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال، فقلت: تحلف بالله؟ فقال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم". رواه مسلم في الصحيح، عن عبيد الله بن معاذ.

مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ ← أَبِي ← ابْنُ مُعَاذٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← القاضي أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاد الأهوازي -بها-، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 186

البعث والنشور للبيهقي #187

187 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر قال: "فقدنا ابن الصياد يوم الحرة". كذا روى عن جابر، وروي في بعض الآثار أنه مات بالمدينة، والله أعلم.

جَابِرٍ ← سَالِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 187

البعث والنشور للبيهقي #188

188 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: "والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد".

نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 188

البعث والنشور للبيهقي #189

Daif

189 - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمكث أبو الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء، وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه رجل طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأما أمه، فامرأة طويلة ضاخية الثدي". وفي رواية غيره: فرضاخية الثدي، يعني مسترخية الثديين، وهو أصح. قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولد بالمدينة في اليهود، فذهبت أنا والزبير بن العوام، فدخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما من ولد؟ فقالا: مكحدثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا، ثم ولد لنا أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في قطيفة في الشمس له همهمة، فكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: أو سمعت؟ قال: إني أنام، ولا ينام قلبي". تفرد به علي بن زيد بن جدعان، وليس بالقوي. ومن ذهب إلى أن الدجال غيره احتج بحديث تميم الداري، وإسناده أصح من هذا، مع جواز موافقة صفته صفة الدجال، والدجال غيره كما جاء في الخير في صفة الدجال أنه اشبه الناس بعبد العزى بن قطن، وليس به، وأمر ابن صائد على ما حكي عنه كانت فتنة ابتلى الله بها عباده، كما كان أمر العجل في زمن موسى عليه السلام فتنة ابتلاهم الله بها، إلا أن الله تعالى عصم منها أمة محمد، ووقاهم شرها، وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم على قول عمر بن الخطاب، ويحتمل أنه عليه السلام كان كالمتوقف في بابه، ثم جاءه الثبت من الله، أنه غيره، فقال في حديث تميم الداري ما نذكره إن شاء الله تعالى.

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 189

البعث والنشور للبيهقي #190

Sahih

190 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم البزاز -ببغداد- حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث بن سعيد ح وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي، حدثنا محمد بن علي بن طرخان، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا أبي، حدثنا حسين المعلم، حدثني عبد الله بن بريدة، حدثني عامر بن شراحيل قال: سألت فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس، وكانت من المهاجرات الأول، قلت: حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسندينه إلى غيره، قالت: لئن شئت لأفعلن، فقال لها: أجل حدثيني قالت: نكحت حفص بن المغيرة، وهو من خير شباب قريش يومئذ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أيمت، خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد، وكنت قد حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحبني فليحب أسامة"، فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أمري بيدك فزوجني ممن شئت، فقال: "انطلقي إلى أم شريك" امرأة من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان، فقلت: سأفعل، قال: "لا تفعلي، أم شريك امرأة كثيرة الضيفان، وإني أكره أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف الثوب عن الساقين، فيلقون منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم"، وهو رجل من بني فهر، وهو من البطن الذي هي منه، فلما انقضت العدة، سمعت قول المنادي -منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم -ينادي: الصلاة جامعه، فخرجت إلى المسجد، فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلبثت في صف النساء الذي يلي ظهر القوم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: "ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: هل تدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم أن تميم الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر، ثم أرفئوا إلى جزيرة في البحر عند مغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة، فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر، لا يعرفون قبله من دبره من كثرة الشعر، فقالوا: ويلك، ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة فقالوا: وما الجساسة فقالت: أيها القوم، انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: فلما سمت لنا رجلا فرقنا أن تكون شيطانة، قال: فانطلقنا سرعانا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا، وأشده وثاقا، مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، فقلنا: ويلك، ما أنت؟ فقال: قدرتم على خبري، فأخبروني من أنتم؟ قالوا: نحن ناس من العرب، فركبنا في سفينة بحرية، فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا البحر شهرا، ثم أرفئنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقربها، فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة أهلب كثيرة الشعر ما ندري ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقلنا: ويلك، ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، فقلنا: وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليك سرعانا، وفزعنا منها، ولم نأمن أن تكون شيطانة، قال: أخبروني عن نخل بيسان، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها، هل يثمر؟ فقلنا: نعم، فقال: أما إنها يوشك أن لا تثمر، قال: فأخبروني عن بحيرة الطبرية، فقلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: فيها ماء؟ قلنا: هي كثيرة الماء -أظنه قال-: يوشك أن يذهب، أخبروني عن عين زغر، فقلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء؟ وهل يزدرع أهلها بماء العين؟ فقلنا له: نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزدرعون من مائها، قال: أخبروني عن النبي الأمي، ما فعل؟ قالوا: قد خرج بمكة، ونزل بيثرب، قال: قاتلته العرب؟ قلنا: نعم، قال: فكيف صنع؟ قلنا: ظهر على من يليه من العرب فأطاعوه، قال: قد كان ذاك؟ قلنا: نعم، قال: أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه، وإني مخبركم، أنا المسيح الدجال، وإنه يوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج، فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا وطئتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة، فإنهما محرمتان علي كلتيهما، كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم- وطعن يمخصرته في المنبر-: هذه طيبة- يعني المدينة- ألا هل كنت حدثتكم عنه، وعن المدينة ومكة، ألا إنه في بحر الشام، أو بحر اليمن، لا، بل من قبل المشرق، وما هو من قبل المشرق، وما هو، وأمأ بيده قبل المشرق". قالت: قد حفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لفظ حديث أبي معمر. رواه مسلم في الصحيح، عن عبد الوارث بن عبد الصمد، وحجاج بن الشاعر.

البعث والنشور للبيهقي #191

Sahih

191 - حدثنا الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا سيار أبو الحكم، عن الشعبي قال: دخلنا على فاطمة بنت قيس، فأتحفتنا برطب يقال له: ابن طاب، وسقتنا سويق سلت، فسألناها عن المطلقة ثلاثا، أين تعتد؟ فقالت: أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعتد في أهلي، أي: أتحول، ويومئذ نودي في الناس، الصلاة جامعة، فخرجت فيمن خرج من النساء، فكنت في الصف المقدم من النساء مما يلي الصف المؤخر من الرجال، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن بني عم لتميم الداري ركبوا البحر، وإن سفينتهم قذفتهم إلى ساحل من سواحل البحر، وهناك دابة يواريها شعرها، فلما دخلنا عليها قالت: أنا الجساسة، ثم قالت: إن في ذلك الدير من هو إلى رؤيتكم بالأشواق، فدخلنا فإذا رجل مكبل في الحديد مضرور فقال: أخرج صاحبكم؟ -يعني النبي صلى الله عليه وسلم - قلنا: نعم، قال: فاتبعوه، ثم قال: أخبروني عن نخل بيسان أأطعم؟ قلنا: نعم، قال: فأخبروني عن بحيرة الطبرية، أكثيرة الماء هي؟ قلنا: نعم، قال: فأخبروني عن عين زغر أكثير الماء؟ قلنا: نعم، قال: أما إني لو خرجت لو طئت البلاد كلها غير مكة وطيبة". قالت فاطمة: فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمخصرته: "ألا وهذه طيبة -ويومىء إلى أرض المدينة-، ومكة مكة". أخرجه مسلم في الصحيح، عن يحيى بن حبيب، عن خالد بن الحارث، عن قرة.

الشَّعْبِيِّ ← سَيَّارٌ أَبُو الحَكَمِ، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، ← الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَوْرَكَ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 191

البعث والنشور للبيهقي #192

Sahih

192 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل -ببغداد- أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي، قال: سمعت غيلان بن جرير، يحدث عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس قالت: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم الداري، قالت: فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ركب البحر، فتاهت سفينتهم، فسقطوا إلى جزيرة، فخرجوا إليها يلتمسون الماء، فلقي إنسانا يجر شعره فقال: ما أنت؟ قال: أنا الجساسة، قال له: فأخبرنا، قال: لا أخبركم، ولكن عليكم بهذه الجزيرة، فدخلناها، فإذا مقيد فقال: ما أنتم؟ قلنا: ناس من العرب، قال: ما فعل هذا النبي الذي خرج فيكم؟ قلنا: آمن به الناس واتبعوه وصدقوه، قال: ذاك خير لهم، قال: أفلا تخبروني عن عين زغر ما فعلت؟ فأخبرناه عنها، فوثب وثبة كاد يخرج من وراء الجدار، ثم قال: ما فعلت نخل بيسان؟ هل أطعم بعد؟ فأخبرناه أنه قد أطعم، فوثب مثلها، ثم قال: أما لو قد أذن لي بالخروج، لو طئت البلاد كلها غير طيبة، قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث الناس وقال: "هذه طيبة، وذاك الدجال". رواه مسلم في الصحيح، عن الحلواني، والنوفلي، عن وهب بن جرير. وقال: وأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فحدثهم.

فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، ← الشَّعْبِيِّ ← غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 192

البعث والنشور للبيهقي #193

Sahih

193 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، حدثنا يحيى بن بكير ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه -إملاء- أخبرنا أبو عبد الله البوشنجي، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبي الزناد، -وفي رواية السلمي: عن عبد الله بن ذكوان، -وهو اسم أبي الزناد-، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر،- وفي رواية السلمي: قعد على المنبر- فقال: "أيها الناس، حدثني تميم الداري، أن أناسا من قومه كانوا في البحر في سفينة، فانكسرت بهم، فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة، فخرجوا إلى جزيرة في البحر، فإذا هم بامرأة شعثة سوداء لها شعر منكر- وفي رواية السلمي: منثور- قالوا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، تعجبون مني، قالوا: نعم، قالت: فادخلوا القصر، فدخلوه، فإذا هم بشيخ مربوط بسلاسل -وفي رواية السلمي: موثق بالسلاسل-فسألهم من هم؟ فأخبروه، فقال لهم: ما فعلت عين زغر؟ وما فعلت البحيرة؟ ونخلات بيسان؟ ثم قال: والذي يحلف به، لا تبقى أرض إلا وطئتها بقدمي إلا طابا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه طيبة". رواه مسلم في الصحيح، عن أبي بكر بن إسحاق الصغاني، عن يحيى بن بكير. وفي حديث الجساسة هذا دلالة على أن الدجال الأكبر الخارج في آخر الزمان، غير ابن صياد، ويشبه أن يكون ابن صياد أحد الكذابين الدجالين الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خروجهم قبل خروج أكبرهم، وذلك فيما،

فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، ← الشَّعْبِيِّ ← عبد الله بن ذكوان، -وهو اسم أبي الزناد-، ← أبي الزناد، -وفي رواية السلمي: ← الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، ← يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 193

Previous
252627
Next

عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← أَبِي ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ← محمد بن علي بن طرخان ← أبو بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← أَبِي ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 190

All Chapters1. Book5. Moon split door7. The door of what came in the exit of the animal8. Chapter of what came in the exit of the Mahdi, peace be upon him9. Chapter of what came in the exit of the Antichrist and his description10. The door of the news of Ibn Sayid11. Al-Jassasa news section12. Door descent of Jesus, peace be upon him13. Gog and Magog exit door16. Chapter how people are published, and how they are crammed into the account position17. Chapter of the words of God Almighty: {On the day the pious will be gathered to the Most Gracious a delegation * and the criminals will be driven to Hell as a response}18. Chapter of the words of God Almighty: {On the day people rise for the Lord of the worlds}.