Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الآداب للبيهقي

Al Aadab Al Baihaqee

1,052 Hadith298 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الآداب للبيهقي #439

348 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ببغداد ، حدثنا عبد الله بن روح ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا يونس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا عدوى ولا طيرة (1) »

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ← أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 439

الآداب للبيهقي #440

349 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر الخولاني ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا عدوى ولا صفر (1) ولا هام » فقال الأعرابي : يا رسول الله ، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيجئ البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها قال : « فمن أعدى الأول ؟ » . قال الشيخ رحمه الله : وهذا لأنهم كانوا يعتقدون في الإعداء إضافة الفعل إلى غير الله ، ألا تراه أجاب بأن قال : فمن أعدى الأول ؟ يعني الذي أعدى الأول هو الذي جعل مخالطة الأجرب غير الأجرب سببا لجربه ، فالفعل للواحد القهار في الموضعين جميعا ، وقد تكون المخالطة له سببا بمشيئة الله تعالى ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم : « لا يورد ممرض على مصح » __________ (1) الصفر : كانت العَرَب تزعُم أن في البَطْن حيَّةً يقال لها الصَّفَر، تُصِيب الإنسان إذا جَاع وتُؤْذِيه، وأنَّها تُعْدِي، وقيل : تأخيرُ المُحرَّم إلى صَفَر، ويجعَلُون صَفَر هو الشهرَ الحرامَ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 440

الآداب للبيهقي #441

350 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا يورد ممرض على مصح » . وروي من وجه آخر عن أبي هريرة أنه قيل : يا رسول الله ولم ذاك ؟ قال : « لأنه أذى » . فنهى عن ذلك لما في إيراده عليه من التأذي بالاختلاط الذي قد يجعله الله سببا لجرب بعير ، ويحتمل والله أعلم أنه إنما نهى عن ذلك لما يقع في قلب المصح أنه مرض بعيره لإيراد الممرض عليه بعيره فيكون فتنة عليه فأمر باجتنابه والمباعدة عنه ، وقوله : لا صفر ، فقد قيل : هو حبة تكون في البطن تصيب الماشية والناس ، وهي أعدى من الجرب وقيل : هو تأخيرهم المحرم إلى صفر في تحريمه ، وقوله : لا هام ، فإن العرب كانت تقول : إن عظام الموتى تصير هامة فتطير فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من قولهم . وأما الحديث الذي روي في حديث عمرو بن الشريد ، عن أبيه أنه قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم « أنا قد بايعناك فارجع » . وفي حديث أبي هريرة مرفوعا : « فر من المجذوم فرارك من الأسد » . فإنما هو لما في مخالطته من الأذى الذي ذكرناه في إيراد الممرض على المصح ، أو الفتنة التي أشرنا إليها فيه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 441

الآداب للبيهقي #442

351 - وقد أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا المفضل بن فضالة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم (1) فوضعها معه في القصعة فقال : « كل بسم الله ، ثقة بالله وتوكلا عليه » . وفي هذا قطع العلائق والأسباب والتوكل على الله عز وجل علما منه بأنه إن شاء حفظه من الإعداء مع المخالطة ، كما يبتلي به من أراد ابتداء من غير إعداء ، واستعمال الأسباب ومراعاتها مرخص فيها إذا علم أنه لا حول ولا قوة إلا بالله ، وهو النافع وهو الضار ، لا يملك أحد من دونه ضرا ولا نفعا ، وبالله التوفيق __________ (1) المجذوم : من أصيب بمرض يشوه جسمه ويسقط بسببه أطرافه

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ← الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلَانِيُّ، ← أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← وقد

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 442

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. A door in honoring parents2. Section: In the connection of the uterus and the uterus3. Section: On the mercy of children, kissing them and being kind to them4. Chapter in the mercy of creation5. A door at the mercy of the little and the reverence of the great6. The door of wiping the head of a young person and sitting in a stone7. Chapter in taking into account the right of parents8. Chapter in taking into account the right of husbands9. The door of charity to the Mamluks10. Chapter in the ownership if advised11. Shepherd's door asks about his flock