فضائل الأوقات #217
216 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجراح العدل ، بمرو ، حدثنا عيسى بن عبد الله القرشي ، حدثنا صدقة بن حرب الدينوري ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال : سمعت أبا سليمان الداراني عبد الرحمن بن عطية ، قال : سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الوقوف بالجبل ولم لم يكن في الحرم ، قال : لأن الكعبة بيت الله والحرم باب الله ، فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرعون ، قيل : يا أمير المؤمنين ، فالوقوف بالمشعر الحرام ، قال : لأنهم لما أذن لهم بالدخول إليه أوقفهم بالحجاب الثاني ، وهو مزدلفة ، فلما أن طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى فلما قضوا تفثهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم أذن لهم بالزيارة إليه على الطهارة ، قيل : يا أمير المؤمنين فمن أين حرم الصيام في أيام التشريق (1) ؟ قال : لأن القوم زاروا الله وهم في ضيافته ولا يجوز لضيف أن يصوم دون إذن من أضافه ، قيل : يا أمير المؤمنين ، فتعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى هو ؟ قال : هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جنايات فيتعلق بثوبه ويتنضل إليه أي يتضرع ليهب له جنايته قال الشيخ رضي الله عنه : وليوم النحر فضيلة أخرى وهي أن الله تعالى سماه يوم الحج الأكبر __________ (1) أيام التشريق : الأيام الثلاثة التي تلي يوم عيد الأضحى
أبا سليمان الداراني عبد الرحمن بن عطية ← اَحْمَدُ بْنُ اَبِی الْحَوَارِیِّ ← صدقة بن حرب الدينوري ← عيسى بن عبد الله القرشي ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجراح العدل ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 217
