Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الدعوات الكبير للبيهقي

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee

671 Hadith137 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الدعوات الكبير للبيهقي #69

69- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ , وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ عُمَارَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما , أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ جَلَسَ فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَهَبَ لِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي , وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي , وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي , وَتُرَدُّ بِهَا أُلْفَتِي , وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي , وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي , وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي , وِتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي , وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي , وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا , وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ , وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ , وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ , وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ , وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ , وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ , وَإِنْ قَصَرَ عَمَلِي , وَضَعُفَ رَأْيِي , وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ , فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ , وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ , كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ , أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ , وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ , اللَّهُمَّ وَمَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي , وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ , أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ , فَإِنِّي أَسْأَلُكَ إِيَّاهُ , وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ , بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ , غَيْرَ ضَالِّينَ , وَلاَ مُضِلِّينَ , حَرْبًا لِأَعْدَائِكَ , وَسِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ , نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ , وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ , اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ , وَالْحِبْلِ الشَّدِيدِ , أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ , وَالْجَنَّةِ يَوْمَ الْخُلُودِ , مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ , وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ , الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ , إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ , وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ , اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلَهِي , هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ , وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ , وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي , وَنُورًا فِي قَبْرِي , وَنُورًا فِي سَمْعِي , وَنُورًا فِي بَصَرِي , وَنُورًا فِي لَحْمِي , وَنُورًا فِي دَمِي , وَنُورًا فِي مُخِّي , وَنُورًا فِي عِظَامِي , وَنُورًا فِي شَعْرِي , وَنُورًا فِي بَشَرِي , وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ , وَنُورًا مِنْ خَلْفِي وَنُورًا عن يميني وَنُورًا عن شمالي , وَنُورًا مِنْ فَوْقِي , وَنُورًا مِنْ تَحْتِي , اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا , وَأَعْطِنِي نُورًا , واجعل لي وَنُورًا , سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَلاَقَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ , سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ , سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ , سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ , سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالذِّكْرِ . تَابَعَهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ وَقَالَ : فَلَمَّا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← دَاوُدَ بْنِ عَلِي، ← الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ عُمَارَةَ ← أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

الدعوات الكبير للبيهقي #70

70- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ بُرَيْدٍ الدَّقَّاقُ , أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحُسَيْن الْكِسَائِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ , وَكَانَتْ , جَارِيَةً لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ , وَلاَ بِرَبٍّ يَبِيدُ ذِكْرُهُ , وَلاَ عَلَيْكَ شُرَكَاءٌ يَقْضُونَ مَعَكَ , وَلاَ كَانَ قَبْلَكَ إِلَهٌ نَدْعُوهُ وَنَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ , وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنَشَكَّ , لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ , اغْفِرْ لِي.

أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ وَكَانَتْ جَارِيَةً لِعَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَسْلَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحُسَيْن الْكِسَائِيُّ ← عَبْدَانُ بْنُ بُرَيْدٍ الدَّقَّاقُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 70

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter