الدعوات الكبير للبيهقي #69
69- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ , وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ عُمَارَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما , أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ جَلَسَ فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَهَبَ لِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي , وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي , وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي , وَتُرَدُّ بِهَا أُلْفَتِي , وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي , وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي , وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي , وِتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي , وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي , وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا , وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ , وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ , وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ , وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ , وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ , وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ , وَإِنْ قَصَرَ عَمَلِي , وَضَعُفَ رَأْيِي , وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ , فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ , وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ , كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ , أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ , وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ , اللَّهُمَّ وَمَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي , وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ , أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ , فَإِنِّي أَسْأَلُكَ إِيَّاهُ , وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ , بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ , غَيْرَ ضَالِّينَ , وَلاَ مُضِلِّينَ , حَرْبًا لِأَعْدَائِكَ , وَسِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ , نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ , وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ , اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ , وَالْحِبْلِ الشَّدِيدِ , أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ , وَالْجَنَّةِ يَوْمَ الْخُلُودِ , مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ , وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ , الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ , إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ , وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ , اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلَهِي , هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ , وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ , وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي , وَنُورًا فِي قَبْرِي , وَنُورًا فِي سَمْعِي , وَنُورًا فِي بَصَرِي , وَنُورًا فِي لَحْمِي , وَنُورًا فِي دَمِي , وَنُورًا فِي مُخِّي , وَنُورًا فِي عِظَامِي , وَنُورًا فِي شَعْرِي , وَنُورًا فِي بَشَرِي , وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ , وَنُورًا مِنْ خَلْفِي وَنُورًا عن يميني وَنُورًا عن شمالي , وَنُورًا مِنْ فَوْقِي , وَنُورًا مِنْ تَحْتِي , اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا , وَأَعْطِنِي نُورًا , واجعل لي وَنُورًا , سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَلاَقَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ , سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ , سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ , سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ , سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالذِّكْرِ . تَابَعَهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ وَقَالَ : فَلَمَّا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← دَاوُدَ بْنِ عَلِي، ← الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ عُمَارَةَ ← أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،
الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69
