Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الدعوات الكبير للبيهقي

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee

671 Hadith137 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الدعوات الكبير للبيهقي #97

97- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ , سَمِعَ أَبَا حَمْزَةَ , يُحَدِّثُ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ عَبْسٍ , شُعْبَةُ يَرَى أَنَّهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ , وَالْجَبَرُوتِ , وَالْكِبْرِيَاءِ , وَالْعَظَمَةِ قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ قَالَ : ثُمَّ رَكَعَ وَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ , فَجَعَلَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ , سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَامَ مِثْلَ رُكُوعِهِ فَقَالَ : إِنَّ لِرَبِّيَ الْحَمْدُ ثُمَّ سَجَدَ وَكَانَ فِي سُجُودِهِ مِثْلُ قِيَامِهِ , وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي , رَبِّ اغْفِرْ لِي , وَجَلَسَ بِقَدْرِ سُجُودِهِ . قَالَ حُذَيْفَةُ : فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِالْبَقَرَةِ , وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ وَالْمَائِدَةِ أَوِ الأَنْعَامِ شَكَّ شُعْبَةُ.

أَبَا حَمْزَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 97

الدعوات الكبير للبيهقي #98

98- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ , أخبرنا محمد بن بَكْر, أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاَءِ , حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي , وَارْحَمْنِي , وَاهْدِنِي , وَعَافِنِي , وَارْزُقْنِي.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← كَامِلٌ أَبُو الْعَلاَءِ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 98

الدعوات الكبير للبيهقي #99

99- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنَا أبو حامد أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ , حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ , حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , فذكره بِإِسْنَادِهِ زَادَ : وَاجْبُرْنِي وَارْفَعْنِي , وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ وَعَافِنِي.

زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ ← دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ← أبو حامد أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 99

الدعوات الكبير للبيهقي #100

100- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ , حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا اللَّيْثُ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , وَطَاوُوسٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدُ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ , وَكَانَ يَقُولُ : التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ , سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , سَلاَمٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُوسٍ، ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 100

الدعوات الكبير للبيهقي #101

101- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ , أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ , حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ , حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ شَقِيقٍ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاَةِ قِيلَ : السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ , السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ , السَّلاَمُ مِيكَائِيلَ , السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ , قَالَ : فَسَمِعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ , فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَقُلِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ , وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ , السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , فَإِذَا قَالَهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , ثُمَّ يَتَخَيَّرُ بَعْدُ مِنَ الدُّعَاءِ مَا شَاءَ.

شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 101

الدعوات الكبير للبيهقي #102

102- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَوْذَبٍ الْمُقْرِئُ , بِوَاسِطٍ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ , أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ , قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ , وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ , إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، ← عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَوْذَبٍ الْمُقْرِئُ ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 102

الدعوات الكبير للبيهقي #103

103- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ , أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ يَعْنِي الشَّافِعِيَّ , رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ , حَدَّثَنَا مَالِكٌ , رَحِمَهُ اللَّهُ , فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ , وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ , وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ , إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ , عَنْ مَالِكٍ.

مَالِكٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ يَعْنِي الشَّافِعِيَّ عَلَيْهِ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 103

الدعوات الكبير للبيهقي #104

104- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ , أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ , أَخْبَرَنَا مَالِكٌ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ , أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ هُوَ الَّذِي كَانَ أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ , عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ , أَنَّهُ قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ , فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّنَا لَمْ نَسْأَلْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ , وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ , فِي الْعَالَمِينَ , إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

نُعَیْمِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الْمُجْمِرِ، ← مَالِكٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اِدْرِیسَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 104

الدعوات الكبير للبيهقي #105

105- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّوسِيُّ , قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ , حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخر فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ , وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمَنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.

مُحَمَّدُ بْنُ اَبِیْ عَائِشَۃَ، ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبُو المُغِيرَةِ عَبْدُ القُدُّوسِ بْنُ الحَجَّاجِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّوسِيُّ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 105

الدعوات الكبير للبيهقي #106

106- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ , أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَكَانِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ , أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , أَنَّ عَائِشَةَ , زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ , وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَكَانِيُّ ← أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 106

الدعوات الكبير للبيهقي #107

107- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَعْمَرٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ , حَدَّثَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدة , عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ , أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الأَدْرَعِ حَدَّثَهُ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ , فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلاَتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ الأَحَدِ الصَّمَدِ , الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ , أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي , إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ , قَالَ : فَقَالَ : قَدْ غُفِرَ لَهُ , قَدْ غُفِرَ لَهُ ثَلاَثًا.

حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَعْمَرٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 107

الدعوات الكبير للبيهقي #108

108- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ , حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيِّ , يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ , عَنِ الصُّنَابِحِيّ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي يَوْمًا ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ , وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَقَالَ مُعَاذٌ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ , فَقَالَ : أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لاَ تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ قَالَ : وَأَوْصَى مُعَاذٌ بِذَلِكَ الصُّنَابِحِيَّ , وَأَوْصَى الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ , وَأَوْصَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← الصُّنَابِحِیّ، ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ ← عُقْبَۃَ بْنَ مُسْلِمٍ التُّجِیْبِیُّ ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 108

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter