صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 774
774 - (2) [حسن لغيره] ورواه الطبراني في "الكبير" عن عبد الرحمن بن عوف، ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"العامل إذا استُعمِلَ فأخَذَ الحقَّ، وأعطى الحقَّ؛ لم يَزَلْ كالمجاهدِ في سبيل الله حتى يرجعَ إلى بيتِه".
عبد الرحمن بن عوف، ولفظه: ← [حسن لغيره] ورواه الطبراني في "الكبير"
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 774
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 775
775 - (3) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنّه قال:
"إن الخازنَ المسلمَ الأمينَ الذي يُنَقِّذُ (1) ما أُمِرَ به، فيعطيه كاملاً موفِّراً طيِّبةً به نفسه، فيدفَعُه إلى الذي أُمِر [له] به أحدُ المتصدِّقَيْن".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود.
__________
(1) الأصل ومطبوعة عمارة والثلاثة: "ينقل"! قال الحافظ الناجي:
"كذا وُجد في النسخ (ينقل) بالقاف واللام من (النقل)، وهو تصحيف بلا شك، وإنما هو (ينفِّذ) ".
قلت: وكذا على الصواب وقع في مخطوطتنا الظاهرية.
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 775
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 776
776 - (4) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"خير الكسبِ كسبُ العامل (1) إذا نصَح".
رواه أحمد، ورواته ثقات.
"خير الكسبِ كسبُ العامل إذا نصَح". رواه أحمد، ورواته ثقات. ← النَّبِيِّ ← [حسن] وعن أبي هريرة
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 776
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 777
777 - (5) [صحيح لغيره] وعن سعدِ بنِ عُبادةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له:
"قمْ على صدقةِ بني فلانِ، وانظر أنْ تأتيَ يوم القيامةِ بِبَكْرٍ تحملُه على عاتِقِكَ أو كاهِلكَ، له رُغاءٌ يومَ القيامةِ".
قال: يا رسول الله! اصْرفها عنِّي، فصرَفَها عنه.
رواه أحمد والبزّار والطبراني، ورواة أحمد ثقاتٌ؛ إلا أنَّ سعيد بن المسيَّب لم يدرك سعداً.
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 777
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 778
778 - (6) [صحيح] ورواه البزار أيضاً عن ابن عمر قال:
بعث رسول اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سعد بن عبادة، فذكر نحوه.
ورواته محتجّ بهم في "الصحيح".
(البَكْر) بفتح الباء الموحَّدة وسكون الكاف: هو الفتيّ من الإبل، والأنثى بَكْرة.
بعث رسول اللهِ سعد بن عبادة، ← ابْنِ عُمَرَ ← [صحيح] ورواه البزار أيضاً
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 778
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 779
779 - (7) [صحيح] وعن عبدِ الله بن بُريدة عن أبيه رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَن استعملناه على عملٍ، فرزَقْناه رِزقاً، فما أخذ بعد ذلك فهو غُلول".
رواه أبو داود.
__________
(1) قال الناجي (110): "تخيل أنَّ المراد بـ (العامل): العامل على الصدقة، والذي يظهر أنه العامل بيده تكسّباً، وحينئذ محله كتاب البيع، وهناك ذكره الهيثمي في "معجمه" (كذا والصواب "مجْمعه") أول "البيوع"، وبوَّب عليه "باب نصح الأجير"، فينبغي تحويله إلى محله، وذكره مع ما يشبهه من الأحاديث في هذا الكتاب".
أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 779
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 780
780 - (8) [صحيح] وعن عُبادة بن الصامتِ رضي الله عنه:
أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعثه على الصدقةِ فقال:
"يا أبا الوليد! اتِّقِ الله، لا تأتي يومَ القيامة ببعير تحملُه له رُغاءٌ، أو بقرةٌ لها خُوارٌ، أو شاةٌ لها ثُغاءٌ".
قال: يا رسولَ الله! إنَّ ذلك لكذلك؟ قال:
"إيْ والذي نفسي بيده".
قال: فوالذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا أعملُ لك على شيءٍ أبداً.
رواه الطبراني في "الكبير" وإسناده صحيح.
(الرُّغاء) بضم الراء وبالغين المعجمة والمد: صوت البعير.
و (الخُوار) بضم الخاء المعجمة: صوت البقرة.
و (الثُّغاء) بضم الثاء المثلثة وبالغين المعجمة ممدوداً: هو صوت الغنم.
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 780
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 781
781 - (9) [صحيح] وعن عَدِيّ بن عُمَيْرَةَ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"مَن استعملناه منكم على عملٍ، فكَتَمَنا مِخْيَطاً (1) فما فَوقَه؛ كان غُلُولاً يأتي يومَ القيامةِ".
فقام إليه رجلٌ أسودُ من الأنصار كأنِّي أنظر إليه، فقال: يا رسولَ الله! اقبَلْ عني عملك. قال: "وما لكَ؟ ". قال: سمعتك تقول كذا وكذا. قال:
"وأنا أقولُه الآنَ، مَن استعملناه منكم على عملٍ فَلْيَجِئ بقليلِهِ وكثيرهِ، فما أوتي منه أخَذَ، وما نُهِيَ عنه انْتهى".
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما.
__________
(1) بكسر الميم؛ أي: الإبرة.
رَسُولِ اللَّهِ ← عدي بن عميرة ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 781
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 782
782 - (10) [صحيح] وعن أبي حُميدِ الساعدي رضي الله عنه قال:
استعملَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلاً من الأزدِ يقال له: (ابن اللُّتْبِيَّةِ) على الصدقة، فلما قَدِمَ قال: هذا [ما] لُكُمْ، وهذا أُهدِي لي! قال: فقام رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فحمد الله وأثنى عديه ثم قال:
"أمّا بعدُ: فإني استعملُ الرجل منكم على العمل مما ولاَّني الله، فيأتي فيقول هذا [ما] لُكُمْ، وهذه هدية أهديت لي! أفلا جلسَ في بيتِ أبيه وأمِّهِ حتى تأتيه هديته إن كان صادقاً؟! والله لا يأْخذ أحدٌ منكم شيئاً بغير حقِّه إلا لقي اللهَ يحملُه يوم القيامة، فلا أَعرِفَنَّ أحداً منكم لقي اللهَ يحمل بعيراً له رُغاء، ولا بقرةً لها خُوار، أو شاةً تَيْعَرْ".
ثم رفع يديه حتى رؤي بياضُ إبطَيْه يقول:
"اللهم هل بلغتُ؟ "، [بَصَرُ عيني، وسمع أذني].
رواه البخاري ومسلم (1) وأبو داود.
(اللَّتْبِيَّة) بضم اللام وسكون التاء المثناة فوق وكسر الباء الموحَّدة بعدها ياء مثناة تحت مشدَّدة ثم هاء تأنيث: نسبة إلى حي يقال لهم: (بنو لُتْب) بضم اللام وسكون التاء، واسم ابن اللتبية: عبد الله.
وقوله: (تَيْعَر) هو بمثناة فوق مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة وقد تكسَر (2)، أي: تصيح، و (اليَعار): صوت الشاة.
__________
(1) في "الإمارة" (6/ 11 - 12)، والسياق له في رواية مع اختصار في أوله واختلاف يسير في بعض ألفاظه مما قبل خطبته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والزيادة منه.
(2) قال الناجي (110): "كان ينبغي له أن يعكس، إذ الكسر هو المتقدم، ولم يذكر بعضهم غيره".
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 782
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 783
783 - (11) [صحيح] وعن أبي مسعود الأنصاريّ رضي الله عنه قال:
بعثني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ساعياً ثم قال:
"انطلِقْ أبا مسعود، لا أُلْفِيَنَّكَ تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبل الصدقة له رغاء قد غَلَلْتَهُ".
قال: فقلتُ: إذاً لا أنطلِقُ. قال:
"إذاً لا أُكرِهُك".
رواه أبو داود.
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 783
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 784
784 - (12) [حسن صحيح] وعن عمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إني مُمْسِكٌ بحُجَزِكم عن النار: هَلُمَّ عن النار، وتغلبونني؛ تَقَاحَمونَ فيه تَقَاحُمَ الفَراشِ أَو الجَنادِبِ، فأُوشِكُ أَن أُرسِلَ بِحُجَزِكم، وأنا فرَطُكم على الحوض، فَتردِون عليَّ معاً وأشتاتاً، فَأَعرفُكم بسيماكم وأسمائِكم، كما يعرِفُ الرجلُ الغريبةَ من الإبل في إبلِه، ويُذهَبُ بكم ذاتَ الشِّمال، وأُناشِدُ فيكم ربَّ العالمين، فأقول: أي ربِّ أمتي!! فيقول: يا محمدُ! إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك، إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم، فلا أعرِفنَّ أحدَكم يومَ القيامة يحمل شاةً لها ثُغاءٌ، فينادي: يا محمدُ يا محمدُ! فأقول لا أملِكُ لك شيئاً، قد بَلَّغْتُك، فلا أعرِفنَّ أحَدَكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيراً له زغاءٌ، فينادي: يا محمدُ يا محمدُ! فأقول: لا أملك لك شيئاً قد بَلَّغْتُكَ، فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرساً له حمحمةٌ ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك شيئاً، قد بَلَّغْتُكَ، فلا أعرفنَّ أحدكم يوم القيامة يحملُ سقاء من أَدمٍ ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك شيئاً، قد بلغتك".
رواه أبو يعلى والبزار إلا أنَّه قال: "قشعاً" مكان "سقاء". وإسنادهما جيد إن شاء الله (1).
(الفَرَط) بالتحريك: هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيء مصالحهم.
و (الحُجَز) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم بعدهما زاي: جمع (حجْزة) بسكون الجيم: وهو معقِد الإزار، وموضع التكة من السراويل.
و (الحَمْحَمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس.
وتقدم تفسير (الثغاء) و (الرغاء). [قريباً تحت الحديث الثامن في الباب].
و (القشَع) مثلثة القاف وبفتح الشين المعجمة: هو هنا القِربة اليابسة (!). وقيل: بيت من أدم، وقيل: هو النطع، وهو محتمل الثلاثة؛ غير أنه بالقربة أمسّ. (2)
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 784
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 3 - (الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرَفاء). · حديث 785
785 - (13) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"المعتدي في الصدقة كمانعها".
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلهم من رواية سعد ابن سنان عن أنس، وقال الترمذي:
"حديث غريب، وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان"، ثم قال: " (وقوله): "المعتدي في الصدقة كمانعها" يقول: على المعتدي من الإثم كما على المانع إذا منع".
قال الحافظ: "وسعد بن سنان وُثِّقَ، كما سيأتي".
__________
(1) قلت وأشار ابن عبد البر في "التمهيد" (2/ 300 - 301) إلى تقويته، ورواه ابن أبي شيبة (11/ 451 - 452)، وعنه ابن أبي عاصم في "السنة" (2/ 346/ 744).
(2) قال الحافظ الناجي: "فيه أمور: منها ادعاء تثليث القاف وفتح السين، وخلط لفظة مفردة بأخرى جمع، وغير ذلك مما ستعرفه، فأما القشع المراد ونظيره فهو بإسكان الشين وفتح القاف، قال النووي: وكسرها. ذكره في "شرح مسلم". وعلى الفتح اقتصر صاحب "المشارق" وغيره. قال الراوي في "مسلم": القشع: النطع. قال في "النهاية": قيل: أراد به القربة الخلق. قلت: ولم أر أحداً ضم قافه، وأظنه من تصرف المصنف. وقال ابن الأثير في قوله: "يحمل قشعا من أدم" أي: جلداً يابساً، وقيل: نطعاً. وقيل: أراد القربة البالية وهذه اللفظة حرَّفها المصنف بـ (اليابسة)! قال ابن الأثير: وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة أو غيرها من الأعمال، وأما القشع بكسر القاف وفتح الشين جمع قشع على غير قياس، وقيل: جمع قشعة، وهي ما يقشع عن وجه الأرض من المدر والحجر. . ".
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 3 - (Encouragement to work on charity with piety, and intimidation from transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and corporations). · Hadith 785