Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #774

774 - (2) [حسن لغيره] ورواه الطبراني في "الكبير" عن عبد الرحمن بن عوف، ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "العامل إذا استُعمِلَ فأخَذَ الحقَّ، وأعطى الحقَّ؛ لم يَزَلْ كالمجاهدِ في سبيل الله حتى يرجعَ إلى بيتِه".

عبد الرحمن بن عوف، ولفظه ← ورواه الطبراني في "الكبير"

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 774

صحیح الترغیب والترھیب #775

775 - (3) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنّه قال: "إن الخازنَ المسلمَ الأمينَ الذي يُنَقِّذُ (1) ما أُمِرَ به، فيعطيه كاملاً موفِّراً طيِّبةً به نفسه، فيدفَعُه إلى الذي أُمِر [له] به أحدُ المتصدِّقَيْن". رواه البخاري ومسلم وأبو داود. __________ (1) الأصل ومطبوعة عمارة والثلاثة: "ينقل"! قال الحافظ الناجي: "كذا وُجد في النسخ (ينقل) بالقاف واللام من (النقل)، وهو تصحيف بلا شك، وإنما هو (ينفِّذ) ". قلت: وكذا على الصواب وقع في مخطوطتنا الظاهرية.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 775

صحیح الترغیب والترھیب #776

776 - (4) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "خير الكسبِ كسبُ العامل (1) إذا نصَح". رواه أحمد، ورواته ثقات.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 776

صحیح الترغیب والترھیب #777

777 - (5) [صحيح لغيره] وعن سعدِ بنِ عُبادةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له: "قمْ على صدقةِ بني فلانِ، وانظر أنْ تأتيَ يوم القيامةِ بِبَكْرٍ تحملُه على عاتِقِكَ أو كاهِلكَ، له رُغاءٌ يومَ القيامةِ". قال: يا رسول الله! اصْرفها عنِّي، فصرَفَها عنه. رواه أحمد والبزّار والطبراني، ورواة أحمد ثقاتٌ؛ إلا أنَّ سعيد بن المسيَّب لم يدرك سعداً.

سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ:

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 777

صحیح الترغیب والترھیب #778

778 - (6) [صحيح] ورواه البزار أيضاً عن ابن عمر قال: بعث رسول اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سعد بن عبادة، فذكر نحوه. ورواته محتجّ بهم في "الصحيح". (البَكْر) بفتح الباء الموحَّدة وسكون الكاف: هو الفتيّ من الإبل، والأنثى بَكْرة.

ابْنِ عُمَرَ ← ورواه البزار أيضاً

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 778

صحیح الترغیب والترھیب #779

779 - (7) [صحيح] وعن عبدِ الله بن بُريدة عن أبيه رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن استعملناه على عملٍ، فرزَقْناه رِزقاً، فما أخذ بعد ذلك فهو غُلول". رواه أبو داود. __________ (1) قال الناجي (110): "تخيل أنَّ المراد بـ (العامل): العامل على الصدقة، والذي يظهر أنه العامل بيده تكسّباً، وحينئذ محله كتاب البيع، وهناك ذكره الهيثمي في "معجمه" (كذا والصواب "مجْمعه") أول "البيوع"، وبوَّب عليه "باب نصح الأجير"، فينبغي تحويله إلى محله، وذكره مع ما يشبهه من الأحاديث في هذا الكتاب".

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 779

صحیح الترغیب والترھیب #780

780 - (8) [صحيح] وعن عُبادة بن الصامتِ رضي الله عنه: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعثه على الصدقةِ فقال: "يا أبا الوليد! اتِّقِ الله، لا تأتي يومَ القيامة ببعير تحملُه له رُغاءٌ، أو بقرةٌ لها خُوارٌ، أو شاةٌ لها ثُغاءٌ". قال: يا رسولَ الله! إنَّ ذلك لكذلك؟ قال: "إيْ والذي نفسي بيده". قال: فوالذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا أعملُ لك على شيءٍ أبداً. رواه الطبراني في "الكبير" وإسناده صحيح. (الرُّغاء) بضم الراء وبالغين المعجمة والمد: صوت البعير. و (الخُوار) بضم الخاء المعجمة: صوت البقرة. و (الثُّغاء) بضم الثاء المثلثة وبالغين المعجمة ممدوداً: هو صوت الغنم.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 780

صحیح الترغیب والترھیب #781

781 - (9) [صحيح] وعن عَدِيّ بن عُمَيْرَةَ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَن استعملناه منكم على عملٍ، فكَتَمَنا مِخْيَطاً (1) فما فَوقَه؛ كان غُلُولاً يأتي يومَ القيامةِ". فقام إليه رجلٌ أسودُ من الأنصار كأنِّي أنظر إليه، فقال: يا رسولَ الله! اقبَلْ عني عملك. قال: "وما لكَ؟ ". قال: سمعتك تقول كذا وكذا. قال: "وأنا أقولُه الآنَ، مَن استعملناه منكم على عملٍ فَلْيَجِئ بقليلِهِ وكثيرهِ، فما أوتي منه أخَذَ، وما نُهِيَ عنه انْتهى". رواه مسلم وأبو داود وغيرهما. __________ (1) بكسر الميم؛ أي: الإبرة.

عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 781

صحیح الترغیب والترھیب #782

782 - (10) [صحيح] وعن أبي حُميدِ الساعدي رضي الله عنه قال: استعملَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلاً من الأزدِ يقال له: (ابن اللُّتْبِيَّةِ) على الصدقة، فلما قَدِمَ قال: هذا [ما] لُكُمْ، وهذا أُهدِي لي! قال: فقام رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فحمد الله وأثنى عديه ثم قال: "أمّا بعدُ: فإني استعملُ الرجل منكم على العمل مما ولاَّني الله، فيأتي فيقول هذا [ما] لُكُمْ، وهذه هدية أهديت لي! أفلا جلسَ في بيتِ أبيه وأمِّهِ حتى تأتيه هديته إن كان صادقاً؟! والله لا يأْخذ أحدٌ منكم شيئاً بغير حقِّه إلا لقي اللهَ يحملُه يوم القيامة، فلا أَعرِفَنَّ أحداً منكم لقي اللهَ يحمل بعيراً له رُغاء، ولا بقرةً لها خُوار، أو شاةً تَيْعَرْ". ثم رفع يديه حتى رؤي بياضُ إبطَيْه يقول: "اللهم هل بلغتُ؟ "، [بَصَرُ عيني، وسمع أذني]. رواه البخاري ومسلم (1) وأبو داود. (اللَّتْبِيَّة) بضم اللام وسكون التاء المثناة فوق وكسر الباء الموحَّدة بعدها ياء مثناة تحت مشدَّدة ثم هاء تأنيث: نسبة إلى حي يقال لهم: (بنو لُتْب) بضم اللام وسكون التاء، واسم ابن اللتبية: عبد الله. وقوله: (تَيْعَر) هو بمثناة فوق مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة وقد تكسَر (2)، أي: تصيح، و (اليَعار): صوت الشاة. __________ (1) في "الإمارة" (6/ 11 - 12)، والسياق له في رواية مع اختصار في أوله واختلاف يسير في بعض ألفاظه مما قبل خطبته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والزيادة منه. (2) قال الناجي (110): "كان ينبغي له أن يعكس، إذ الكسر هو المتقدم، ولم يذكر بعضهم غيره".

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 782

صحیح الترغیب والترھیب #783

783 - (11) [صحيح] وعن أبي مسعود الأنصاريّ رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ساعياً ثم قال: "انطلِقْ أبا مسعود، لا أُلْفِيَنَّكَ تجيءُ يومَ القيامةِ على ظهرِك بعيرٌ من إبل الصدقة له رغاء قد غَلَلْتَهُ". قال: فقلتُ: إذاً لا أنطلِقُ. قال: "إذاً لا أُكرِهُك". رواه أبو داود.

أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 783

صحیح الترغیب والترھیب #784

784 - (12) [حسن صحيح] وعن عمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إني مُمْسِكٌ بحُجَزِكم عن النار: هَلُمَّ عن النار، وتغلبونني؛ تَقَاحَمونَ فيه تَقَاحُمَ الفَراشِ أَو الجَنادِبِ، فأُوشِكُ أَن أُرسِلَ بِحُجَزِكم، وأنا فرَطُكم على الحوض، فَتردِون عليَّ معاً وأشتاتاً، فَأَعرفُكم بسيماكم وأسمائِكم، كما يعرِفُ الرجلُ الغريبةَ من الإبل في إبلِه، ويُذهَبُ بكم ذاتَ الشِّمال، وأُناشِدُ فيكم ربَّ العالمين، فأقول: أي ربِّ أمتي!! فيقول: يا محمدُ! إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك، إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم، فلا أعرِفنَّ أحدَكم يومَ القيامة يحمل شاةً لها ثُغاءٌ، فينادي: يا محمدُ يا محمدُ! فأقول لا أملِكُ لك شيئاً، قد بَلَّغْتُك، فلا أعرِفنَّ أحَدَكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيراً له زغاءٌ، فينادي: يا محمدُ يا محمدُ! فأقول: لا أملك لك شيئاً قد بَلَّغْتُكَ، فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرساً له حمحمةٌ ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك شيئاً، قد بَلَّغْتُكَ، فلا أعرفنَّ أحدكم يوم القيامة يحملُ سقاء من أَدمٍ ينادي: يا محمد يا محمد! فأقول: لا أملك لك شيئاً، قد بلغتك". رواه أبو يعلى والبزار إلا أنَّه قال: "قشعاً" مكان "سقاء". وإسنادهما جيد إن شاء الله (1). (الفَرَط) بالتحريك: هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيء مصالحهم. و (الحُجَز) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم بعدهما زاي: جمع (حجْزة) بسكون الجيم: وهو معقِد الإزار، وموضع التكة من السراويل. و (الحَمْحَمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس. وتقدم تفسير (الثغاء) و (الرغاء). [قريباً تحت الحديث الثامن في الباب]. و (القشَع) مثلثة القاف وبفتح الشين المعجمة: هو هنا القِربة اليابسة (!). وقيل: بيت من أدم، وقيل: هو النطع، وهو محتمل الثلاثة؛ غير أنه بالقربة أمسّ. (2)

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 784

صحیح الترغیب والترھیب #785

785 - (13) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "المعتدي في الصدقة كمانعها". رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلهم من رواية سعد ابن سنان عن أنس، وقال الترمذي: "حديث غريب، وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان"، ثم قال: " (وقوله): "المعتدي في الصدقة كمانعها" يقول: على المعتدي من الإثم كما على المانع إذا منع". قال الحافظ: "وسعد بن سنان وُثِّقَ، كما سيأتي". __________ (1) قلت وأشار ابن عبد البر في "التمهيد" (2/ 300 - 301) إلى تقويته، ورواه ابن أبي شيبة (11/ 451 - 452)، وعنه ابن أبي عاصم في "السنة" (2/ 346/ 744). (2) قال الحافظ الناجي: "فيه أمور: منها ادعاء تثليث القاف وفتح السين، وخلط لفظة مفردة بأخرى جمع، وغير ذلك مما ستعرفه، فأما القشع المراد ونظيره فهو بإسكان الشين وفتح القاف، قال النووي: وكسرها. ذكره في "شرح مسلم". وعلى الفتح اقتصر صاحب "المشارق" وغيره. قال الراوي في "مسلم": القشع: النطع. قال في "النهاية": قيل: أراد به القربة الخلق. قلت: ولم أر أحداً ضم قافه، وأظنه من تصرف المصنف. وقال ابن الأثير في قوله: "يحمل قشعا من أدم" أي: جلداً يابساً، وقيل: نطعاً. وقيل: أراد القربة البالية وهذه اللفظة حرَّفها المصنف بـ (اليابسة)! قال ابن الأثير: وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة أو غيرها من الأعمال، وأما القشع بكسر القاف وفتح الشين جمع قشع على غير قياس، وقيل: جمع قشعة، وهي ما يقشع عن وجه الأرض من المدر والحجر. . ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 785

Previous
345
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).