Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #918

918 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مثلُ البخيلِ والمنفقِ كمثلِ رجلين عليهما جُنَّتان مِن حديد، مِن ثُدِيِّهما إلى تراقيهما، فأما المُنفقُ فلا يُنفقُ؛ إلا سَبَقَتْ أو وَفَرَتْ على جلده حتى تُخفِيَ بنانَه، وتعفُوَ أثَرَه، وأما البخيلُ فلا يريدُ أنْ يُنفقَ شيئاً؛ إلا لزمت كلُّ حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع". رواه البخاري ومسلم. [مضى 9 - باب/ رقم (15)]. (الجُنة) بضم الجيم: ما أجن المرء وستره، والمراد به ها هنا الدرع. ومعنى الحديث: أن المنفق كلما أنفق طالت عليه وسبغت، حتى تستر بنان رجليه ويديه، والبخيل كلما أراد أنْ ينفق لزمت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع، شبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِعَمَ الله تعالى ورزقه بالجُنة -وفي رواية (بالجبة) - فالمنفق كلما أنفق اتسعت عليه النعم، وسبغت ووفرت، حتى تستره ستراً كاملاً شاملاً، والبخيل كلما أراد أن ينفق منعه الشح والحرص، وخوف النقص، فهو يمنعه، يطلب أنْ يزيد ما عنده وأنْ تتسع عليه النعم فلا تتسع، ولا تستر منه ما يروم ستره. والله سبحانه وتعالى أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 918

صحیح الترغیب والترھیب #919

919 - (6) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الأخلاّءُ ثلاثةٌ: فأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك [حتى تأتيَ باب الملكِ، ثم أرجعُ وأتركُك، فذلك أهلُك وعشيرتُك، يشيّعونَك] (1) حتى تأتيَ قَبرَك، [ثم يرجعون فيتركونك] (2)، وأمًا خليلٌ فيقول: لكَ ما أُعطيتَ، وما أمسكتَ فليس لك، فذلك مالُك، وأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك حيث دخلْتَ، وحيث خرجْتَ، فذلك عمله، فيقول: والله لقد كنتَ من أهون الثلاثة عليَّ". رواه الحاكم، وقال: "صحيح على شرطهما، ولا علة له".

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 919

صحیح الترغیب والترھیب #920

920 - (7) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أيكم مالُ وارثِه أحبُّ إليه من مالِه؟ ". قالوا: يا رسول الله! ما منّا أحدٌ إلا مالُه أحبُّ إليه من مال وارثه. قال: "فإنَّ مالَه ما قدم، ومال وارثه ما أخر". رواه البخاري والنسائي.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 920

صحیح الترغیب والترھیب #921

921 - (8) [صحيح لغيره] وعنه قال: دخل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على بلالٍ وعنده صُبْرةٌ من تمر، فقال: "ما هذا يا بلالُ؟ ". قال: أُعِدَّ ذلك لأضيافك. قال: "أمَا تخشى أنْ يكون لك دخان في نار جهنم؟! أنفق بلالُ! ولا تخش من ذي العرش إقلالا". رواه البزار بإسناد حسن، والطبراني في "الكبير" وقال: "أمَا تخشى أنْ يفور له بخار في نار جهنم؟! ". __________ (1) سقطتا من الأصل، واستدركتها من "المستدرك" (1/ 74). ثم إنَّ هذه الفقرة هي الثانية في سياقه، والثانية هنا، هي الأولى عنده. وكذلك الأمر في "المجمع" من رواية البزار و"الأوسط". ولم يستدرك هذا السقط المحققون الثلاثة كعادتهم! (2) سقطتا من الأصل، واستدركتها من "المستدرك" (1/ 74). ثم إنَّ هذه الفقرة هي الثانية في سياقه، والثانية هنا، هي الأولى عنده. وكذلك الأمر في "المجمع" من رواية البزار و"الأوسط". ولم يستدرك هذا السقط المحققون الثلاثة كعادتهم!

"أمَا تخشى ← أُعِدَّ ذلك لأضيافك. ← "ما هذا يا بلالُ؟ ← دخل النبي على بلالٍ وعنده صُبْرةٌ من تمر، ← وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 921

صحیح الترغیب والترھیب #922

922 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عاد بلالاً فأخرج له صُبَراً من تمر، فقال: "ما هذا يا بلال؟ ". قال: ادَّخرتُه لك يا رسول الله! قال: "أمَا تخشى أنْ يُجعل لك بخارٌ في نار جهنم؟! أنفق يا بلال! ولا تخش من ذي العرش إقلالا". رواه أبو يعلى، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسناد حسن.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 922

صحیح الترغیب والترھیب #923

923 - (10) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قال لي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تُوكي فيوكى عليكِ". وفي رواية: "أنفقي أو انفَحي أو انضَحي، ولا تُحصي فيحصي الله عليكِ، ولا تُوعي فيُوعي اللهُ عليك". رواه البخاري ومسلم وأبو داود. (انْفحي) بالحاء المهملة، و (انضحي) و (أنفقي) الثلاثة بمعنى واحد. وقوله: (لا توكي)؛ قال الخطابي: "لا تدخري، و (الإيكاء): شد رأس الوعاء بـ (الوكاء)، وهو الرباط الذي يربط به، يقول: لا تمنعي ما في يدك، فتقطع مادة بركة الرزق عنك" انتهى. (1)

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 923

صحیح الترغیب والترھیب #924

924 - (11) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا حسدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالاً؛ فسلَّطَه على هَلَكَتِه في الحق، ورجلٌ آتاه الله حكمةً؛ فهو يقضي بها وُيعلِّمها". [مضى 3 - العلم/ 1]. وفي رواية: "لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآن؛ فهو يقُومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهار، ورجلٌ آتاه الله مالا؛ فهو يُنفقه آناءَ الليل وآناءَ النهار". رواه البخاري ومسلم. والمراد بـ (الحسد) هنا: الغبطة، وهو تمني مثل ما للمغْتبَط، وهذا لا بأس به، وله نيته، فإنْ تمنى زوالها عنه فذلك حرام، وهو الحسد المذموم.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 924

صحیح الترغیب والترھیب #925

925 - (12) [حسن صحيح] وعن طلحة بن يحيى عن جَدته سُعْدى (2) قالت: دخلتُ يوماً على طلحة (3) -تعني ابن عبيد الله-، فرأيت منه ثِقلاً، فقلت له: ما لك؟! لعلك رَابَكَ منا شيء فَنُعْتِبَكَ؟ (4) قال: لا، ولَنِعمَ حَليلةُ المرءِ المسلمِ أنتِ، ولكنْ اجتمع عندي مالٌ، ولا أدري كيف أصنع به؟ قالت: وما يَغُمُّكَ منه؟ ادع قومَكَ، فاقسمه بينهم. فقال: يا غلام! عليَّ بقومي. فسألتُ الخازنَ: كم قَسمَ؟ قال: أربعمئة ألف. رواه الطبراني بإسناد حسن. __________ (1) يعني كلام الخطابي، وهو في "المعالم" (2/ 263). (2) وهي امرأة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، كما في الخبر نفسه عند الطبراني، اختصره المؤلف رحمه الله. (3) كذا الأصل، وفي "الطبراني": "دخل عليّ يوماً طلحة". وكذا في "الحلية". (4) أي: نعطيك (العتبى)، وهو الرجوع عن الإساءة إلى ما يرضي القلب.

جَدته سُعْدى ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 925

صحیح الترغیب والترھیب #926

926 - (13) [حسن موقوف]: وعن مالك الدار: أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ أربعَمئة دينار، فجعلها في صُرةٍ، فقال للغلام: اذهب بها إلى أبي عبيدةَ بن الجراحِ، ثم تَلَهَّ في البيتِ ساعةً؛ تنظر ما يصنع؟ فذهب بها الغلام إليه، فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجتِك. فقال: وصَلَهُ الله ورحمَهُ، ثم قال: تعالي يا جارية! اذهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، حتى أنفذها، ورجعَ الغلامُ إلى عمَر، فأخبره، فوجده قد أعدَّ مثلها لمعاذ بن جبل، فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبل، وتَلَهَّ في البيت [ساعةً] حتى تنظر ما يصنع؟ فذهب بها إليه، فقال: يقولُ لك أميرُ المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجتك، فقال رحمه الله ووصله، تعالي يا جارية! اذهبي إلى بيت فلان بكذا، اذهبي إلى بيت فلان بكذا، اذهبي إلى بيت فلان بكذا، فاطّلعت امرأةُ معاذ وقالت: نحن والله مساكينُ؛ فأعطنا، فلم يبقَ في الخرقةِ إلا ديناران، فدحى بهما إليها، ورجع الغلامُ إلى عمرَ فأخبره، فسُرَّ بذلك، فقال: إنهم إخوة، بعضهم من بعض. رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون، ومالك الدار لا أعرفه. (1) (تَلَهَّ): هو بفتح التاء المثناة فوق، واللام أيضاً، وتشديد الهاء؛ أي: تشاغل. و (دحى بهما) بالحاء المهملة؛ أي: رمى بهما. __________ (1) وكذا قال الهيثمي! وهو من غرائبهما، وبخاصة الهيثمي الذي له عناية خاصة بكتاب "الثقات" لابن حبان، حيث رتبه على الحروف، وهو كثير الاعتماد عليه، وقد أورده في طبقة التابعين من "الثقات" (5/ 384)، فقال: "مالك بن عياض الدار. يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه أبو صالح السمان". وكذا في "تاريخ البخاري" (4/ 304/1 - 305)، و"الجرح"، وقرن مع عمر (أبا بكر الصديق)، وكذا في =

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 926

صحیح الترغیب والترھیب #927

927 - (14) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: كانت عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سبعةُ دنانير وضعها عند عائشة، فلما كان عند مرضه قال: "يا عائشة! ابعثي بالذهب إلى علي". ثم أغميَ عليه، وشَغَلَ عائشةَ ما به، حتى قال ذلك مراراً، كلُّ ذلك يُغمى على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَيشغَلُ عائشةَ ما به، فبعث إلى علي، فتصدق بها، وأمسى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليلة الاثنين في جديد (1) الموت، فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى امرأة من نسائها، فقالت: أهدي (2) لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمنَ، فإنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمسى في جديد الموت. رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات محتج بهم في "الصحيح".

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 927

صحیح الترغیب والترھیب #928

928 - (15) [صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث عائشة بمعناه. (3) __________ = "طبقات ابن سعد" (5/ 12) وقال: "روى عنه أبو صالح السمان، وكان معروفاً". وقد روى عنه ثقة آخر، وهو (عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع)، وهو الراوي لهذه القصة عنه. أخرجها ابن المبارك في "الزهد" (178/ 511)، وعنه عبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" (ص 274)، وكذا الطبراني في "المعجم الكبير" (20/ 33/ 46)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 237)، وقيل إنه روى عنه آخران، وفيه نظر ذكرته في "تيسير الانتفاع". (1) بالجيم؛ أي: أوله، ولم يعرفه المعلق على الأصل، فحرفه إلى "حديد" بالحاء المهملة، وهو الخطأ، انظر الرد عليه في "الصحيحة" (2653). (2) كذا وقع هنا و"كبير الطبراني" و"المجمع" أيضاً، وفي "طبقات ابن سعد" (اقطري)، ولعله الصواب. (3) قلت: لكن ليست فيه قصة الموت والمصباح، وهو مخرج في المصدر السابق.

ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث عائشة بمعناه. "طبقات ابن سعد"

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 928

صحیح الترغیب والترھیب #929

929 - (16) [صحيح] وعن عبد الله بن الصامت قال: كنتُ مع أبي ذر رضي الله عنه، فخرج عطاؤه، ومعه جاريةٌ له، قال: فجعلتْ تقضي حوائجَه، ففضل معها سبعةٌ، فأمرها أنْ تشتري به فلوساً. قال: قلت: لو أَخّرتَه للحاجهْ تَنُويُك، أو للضيف ينزل بك؟ قال: إنَّ خليلي عَهِد إلي: "أيما ذهبٍ أو فضةٍ أُوكِئَ عليه، فهو جمرٌ على صاحبه حتى يُفرِغَه في سبيل الله عز وجل". رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح". ورواه أحمد أيضاً، والطبراني باختصار القصة، قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من أوكى على ذهبٍ أو فضةٍ، ولم يُنفِقْه في سبيلِ الله؛ كان جَمراً يومَ القيامةِ يُكْوى به". هذا لفظ الطبراني. ورجاله أيضاً رجال "الصحيح".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 929

Previous
151617
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).