Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #906

906 - (4) [صحيح] وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "حوسِبَ رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنَّه كان يخالطُ الناسَ، وكان موسراً، وكان يأمر غِلمانه أنْ يتجاوزوا عن المعسر، قال الله تعالى: نحن أحق بذلك، تجاوزوا عنه". رواه مسلم والترمذي.

أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 906

صحیح الترغیب والترھیب #907

907 - (5) [صحيح] وعن بُرَيدةَ رضي الله عنه قال سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من أَنْظَرَ معسراً؛ فله كلَّ يومٍ مثلَه صدقةٌ". ثم سمعته يقول: "من أنظر معسراً؛ فله كل يوم مثليه صدقة". فقلت: يا رسول الله! سمعتك تقول: "من أنظر معسراً فله كل يوم مثله صدق"، ثم سمعتك تقول: "من أنظر معسراً؛ فله كل يوم مثليه صدقة". قال له: "كل يوم مثله صدقة قبل أنْ يحل الدَّين، فإذا حل فَأنْظَرَهُ، فله كل يوم مثليه صدقة". رواه الحاكم، ورواته محتج بهم في "الصحيح"، ورواه أحمد أيضاً وابن ماجه والحاكم مختصراً: "من أنظر معسراً؛ فله كل يوم صدقة قبل أنْ يحل الدين، فإذا حَلَّ الدَّين فَأَنْظَرَهُ بعد ذلك؛ فله كل يوم مثليه صدقة". وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما".

بُرَيْدَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 907

صحیح الترغیب والترھیب #908

908 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من نفَّس عن مسلم كُربة من كُرَبِ الدنيا؛ نَفسَّ الله عنه كُربة من كُرَبِ يوم القيامة، ومن يسَّر على معسِرٍ في الدنيا؛ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم في الدنيا؛ ستر اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". رواه مسلم وأبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه مختصراً، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". [مضى 3 - العلم/ 1].

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 908

صحیح الترغیب والترھیب #909

909 - (7) [صحيح] وعنه أيضاً قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من أنظر مُعسِراً أو وضع له؛ أظلَّه اللهُ يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". ومعنى (وضع له) أي: ترك له شيئاً مما له عليه.

وَعَنْهُ أَيْضًا

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 909

صحیح الترغیب والترھیب #910

910 - (8) [صحيح] وعن أبي اليَسَرِ رضي الله عنه قال: أبصرَت عيناي هاتان -ووضع إصبعيه على عينيه-، وسمعتْ أذناي هاتان -ووضع إصبعيه في أذنيه- ووعاه قلبي هذا -وأشار إلى نياط (1) قلبه- رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من أنظر معسراً، أو وضع له؛ أظله الله في ظله". رواه ابن ماجه والحاكم -واللفظ له- وقال: "صحيح على شرط مسلم". (2)

أَبِي الْيَسَرِ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 910

صحیح الترغیب والترھیب #911

911 - (9) [صحيح] وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من نفَّس عن غريمه، أو محا عنه؛ كان في ظل العرش يوم القيامة". رواه البغوي في "شرح السنة"، وقال: "هذا حديث حسن". (3) وتقدم في أول الباب بنحوه. __________ (1) بكسر النون: عِرْق متصل بالقلب من الوتين، إذا قطع مات صاحبه. (2) قلت: قد أخرجه مسلم في آخر "صحيحه" (8/ 231 - 232). ثم هو عند ابن ماجه مختصر، فلا وجه لاستدراك الحاكم له على مسلم، ولا لإقرار المؤلف إياه وإنْ تبعه الذهبي! (3) قلت: لقد أبعد المصنف النجعة، فالحديث رواه الدارمي (2/ 261)، وأحمد (5/ 300 و308) بإسناد صحيح. وهو في "شرح السنة" (8/ 199/ 2143) من طريق الدارمي. فكان عزوه إليه أولى. ولم يتنبه لهذا المعلق على "شرح السنة"، وتجاهله المعلقون الثلاثة! وزادوا -ضغثاً على إبالة- فقلدوا -جهلاً منهم- التحسين دون التصحيح المصرح به في الطبعة السابقة!! ومنها نقلوا عزوه للدارمي وأحمد!! دون أن ينسبوه لصاحبه! وراجع المقدمة إن شئت! لترى العجب العجاب من السرقات!

أَبِي قَتَادَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 911

صحیح الترغیب والترھیب #912

912 - (10) [صحيح لغيره] وروي عن أسعدَ بنِ زُرارة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من سره أنْ يُظِلَّه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، فلُيُيَسِّر على معسر، أو ليَضَعْ عنه". رواه الطبراني في "الكبير"، وله شواهد.

أسعدَ بنِ زُرارة ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 912

صحیح الترغیب والترھیب #913

913 - (11) [صحيح لغيره] وروي عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من أنظرَ معسراً، أوْ تصدق عليه؛ أظله اللهُ في ظلِّه يومَ القيامةِ". رواه الطبراني في "الأوسط".

شَدَّادِ بْنِ اَوْسٍ ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 913

صحیح الترغیب والترھیب #914

914 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من يوم يُصبحُ العبادُ فيه إلاّ ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقاً خلَفاً، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً". (1) رواه البخاري ومسلم. [صحيح] وابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: "إن مَلَكاً ببابٍ من أبوابِ الجنةِ يقول: من يُقْرِضِ اليومَ يُجْزَ غداً، ومَلَكٌ بباب آخر يقول: اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعط ممسكاً تَلَفاً". (2)

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 914

صحیح الترغیب والترھیب #915

915 - (2) [صحيح] وعنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "قال الله تعالى: يا عبدي أنَفِقْ أُنفِقْ عليك. و-قال:- يد الله (3) ملأى لا يَغيضُها نفقة، سَحّاءُ (1) الليلَ والنهارَ، أرأيتم ما أنفقَ منذ خَلَقَ السماواتِ والأرض؛ فإنَّه لم يَغِضْ ما بيده، وكان عرشه على الماء، وبيده [الأخرى] الميزان، يَخفِض ويَرفَع". رواه البخاري ومسلم. (لا يغيضها) بفتح أوله؛ أي: لا ينقصها. __________ (1) قال النووي في شرح مسلم: "قال العلماء: هذا في الإنفاق في الطاعات ومكارم الأخلاق، وعلى العيال والضيفان والصدقات ونحو ذلك، بحيث لا يذم، ولا يسمى سرفاً، والإمساك المذموم هو الإمساك عن هذا". (2) هنا في الأصل ما نصه: "ورواه الطبراني مثل ابن حبان؛ إلا أنه قال: (بباب من أبواب السماء) "، فحذفته لأنه عند الطبراني في "الأوسط" (8/ 380/ 8935) عن شيخه (مقدام)، وهو ابن داود الرعيني، قال النسائي: "ليس بثقة". ولفظ ابن حبان مخرج في "الصحيحة" (920). (3) كذا وقع في رواية للبخاري، والسياق له في "التفسير"، ولفظ مسلم في روايتيه (3/ 77): "يمين الله"، وهو رواية للبخاري في "التوحيد"، وكذلك رواه الترمذي برقم (3048)، وابن ماجه (1/ 87)، وأحمد (2/ 242 و317 و500)، ويؤيدها الزيادة التي ألحقتها بالحديث، كما يأتي، وهي لمسلم والآخرين، ورواية للبخاري، وقال الحافظ عقبها: "ويتعقب بها على من فسر اليد هنا بالنعمة. وأبعد منه من فسرها بالخزائن، وقال: أطلق اليد على الخزائن لتصرفها فيها". ثم إنَّه ليس عند الشيخين: "يا عبدي"، والظاهر أنَّ المؤلف رواه بالمعنى، فإنَّه عند مسلم بلفظ: "يا ابن آدم"، وهو رواية للبخاري (9/ 411)، وأحمد (2/ 242)، وفي أخرى له (2/ 314)، ومسلم أيضاً: "إنَّ الله قال لي".

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 915

صحیح الترغیب والترھیب #916

916 - (3) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا ابن آدم إنَّك أن تَبذُلَ الفضلَ خيرٌ لك، وأن تُمسكه شرٌّ لك، ولا تلامُ على كفافٍ، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى". رواه مسلم والترمذي. [مضى هنا 4 - باب/ 39 - رقم (40)]. (الكفاف) بفتح الكاف: ما كفَّ عن الحاجة إلى الناس مع القناعة، لا تزيد على قدر الحاجة. و (الفضل): ما زاد على قدر الحاجة.

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 916

صحیح الترغیب والترھیب #917

917 - (4) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما طلعت شمسٌ قط إلا وبجَنْبَتَيهَا مَلكَان يناديان: اللهم مَن أنفق فَأَعْقِبه خلفاً، ومن أمسك فأَعْقِبه تلفاً". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم بنحوه، وقال: "صحيح الإسناد". [حسن] والبيهقي من طريق الحاكم، ولفظه -في إحدى رواياته-: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما مِن يومٍ طلعت شمسُه إلا وكان بجَنْبَتَيْها مَلَكان يناديان نداءً يسمعه ما خلق الله كلُّهم غيرُ الثقلين: "يا أيها الناس هَلُمُّوا إلى ربكم؛ فإنَّ ما قَلَّ وكفى، خيرٌ مما كثُرَ وألهى". ولا آبت الشمسُ إلا وكان بجنْبَتَيها مَلَكان يناديان نداءً يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: "اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعطِ ممسكاً تلَفاً"، وأنزل الله في ذلك قرآناً في قول المَلَكين: "يا أيها الناس هلموا إلى ربكم" في سورة {يونس}: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}، وأنزل في قولهما: "اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعطِ ممسكاً تلفاً: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} -إلى قوله: {لِلْعُسْرَى} ". __________ (1) قال النووي: "ضبطوا (سحاء) بوجهين: أحدهما (سحاً) بالتنوين على المصدر، وهذا هو الأشهر. والثاني: حكاه القاضي: (سحاء) بالمد على الوصف، ووزنه فعلاء، و (السح): الصبُّ الدائم. قلت: وهذا مما يؤمن به على حقيقته اللائقة به تعالى، ولا يبحث في كيفيته كسائر صفاته عز وجل.

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 917

Previous
141516
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).