صحیح الترغیب والترھیب #1996
1996 - (5) [صحيح] وهو في "المسند" من حديث أم أنس بن مالك.
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1996
صحیح الترغیب والترھیب #1996
1996 - (5) [صحيح] وهو في "المسند" من حديث أم أنس بن مالك.
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1996
صحیح الترغیب والترھیب #1997
1997 - (6) [صحيح] وفي "النسائي" بنحوه من حديث أبي هريرة، وزاد فيه: قال: "يُقالُ لهمُ: ادْخُلوا الجنَّة، فيقولونَ: حتَّى تَدخلَ آباؤنا. فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤكم".
وفي "النسائي" بنحوه من حديث أبي هريرة،
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1997
صحیح الترغیب والترھیب #1998
1998 - (7) [صحيح] وعن أبي حسّان قال: قلت لأبي هريرة: إنَّه قد ماتَ لي ابْنان فما أنتَ مُحَدِّثي عنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بحديثٍ تُطيِّبُ [به] أنفُسَنا عن موتانا؟ قال: نعم، "صِغارُهم دَعاميصُ الجنَّةِ، يَتلقَّى أحدُهم أباه، أو قال: أبويه، فيأخذُ بثوِبه، أو قال: بيدِه، كما آخذ أنا بصَنَفَةِ ثوِبك هذا، فلا يتَناهى -أوْ قال: ينتهي- حتى يُدخِلَهُ الله وأباهُ الجنَّةَ". رواه مسلم (1). (الدَّعامِيصُ) بفتح الدال جمع (دُعموص) بضمها: وهي دويبة صغيرة يضرب لونها إلى السواد تكون في الغُدران إذا نشفت. شبه الطفل بها في الجنة لصغره وسرعة حركته. وقيل: هو اسم للرجل الزوّار للملوك، الكثير الدخول عليهم والخروج، لا يتوقف على إذن منهم، ولا يخاف أين ذهب من ديارهم، شبه طفل الجنة به لكثرة ذهابه في الجنة حيث شاء، لا يمنع من بيت فيها ولا موضع. وهذا قول ظاهر. والله أعلم. __________ (1) قلت: وأحمد أيضاً (2/ 510)، وفيه أنَّه سمعه من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وهو رواية لمسلم (8/ 40)، والزيادة منه، وفيه ما أثبته أعلاه: "وأباه الجنة". وقال الناجي: "الصواب: "وأبويه" بالتثنية"، ولم أرتح له، لمخالفته لرواية مسلم وأحمد أيضاً. و (صَنَفَة) الثوب بفتح الصاد المهملة والنون بعدهما فاء وتاء تأنيث: هي حاشيته وطرفه الذي لا هُدْبَ له. وقيل: بل هي الناحية ذات الهدب.
أَبِي حَسَّانَ،
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1998
صحیح الترغیب والترھیب #1999
1999 - (8) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: جاءَتِ امرأةٌ إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالتْ: يا رسولَ الله! ذهَبَ الرِجالُ بحديثِكَ، فاجْعَلْ لنا مِنْ نفسِك يوماً نأتيكَ فيه، تُعلِّمُنا ممَّا علّمكَ الله. قال: "اجْتَمِعْنَ يومَ كذا وكذا، في مَوْضع كذا وكذا (1) ". فاجْتَمْعَن، فأتاهُنَّ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعلَّمهنَّ ممَّا علَّمهُ الله؛ ثم قال: "ما مِنكنَّ منِ امْرَأةٍ تقدِّمُ ثلاثَةً مِنَ الوَلدِ؛ إلا كانوا لَها حِجاباً مِنَ النارِ". فقالتِ امْرأَةٌ: واثْنَيْنِ، [واثنين، واثنين]؟ فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "واثْنَيْنِ، [واثنين، واثنين] ". رواه البخاري ومسلم.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1999
صحیح الترغیب والترھیب #2000
2000 - (9) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنَّه قال: "مَنْ أثْكَل ثلاثَةً مِنْ صُلبِه فاحْتَسَبَهُم على الله، [قال أبو عشانة مرة:] في سبيلِ الله عزَّ وجلَّ؛ وجَبَتْ لَه الجنَّةُ". رواه أحمد والطبراني، ورواته ثقات. (2) __________ (1) ليس عند مسلم (8/ 39) والسياق له: "في موضع كذا وكذا"، وإنما هو للبخاري، إلا أنَّه قال: "مكان" بدلاً "موضع" انظر "مختصر صحيح البخاري" (96 - كتاب /9 - باب). والمكان المشار إليه كان بيتاً لأحدهم كما في حديث أبي هريرة في هذه القصة، وهو مخرج في "الصحيحة" (2680)، وقد نبهت هناك على بدعية تدريس المرأة في المسجد على النساء كما يفعل بعضهن في دمشق وغيرها. وصدق نبينا القائل: (وبيوتهنَّ خير لهن). والزيادتان من "الصحيحين". (2) قلت: وإسناد الطبراني صحيح، وخفي ذلك على الشيخ الناجي، فتعقبه بقوله (ق 171/ 1): "كيف وفيه ابن لهيعة؟! ". وإنما هو في إسناد أحمد فقط! ونقله عنه المعلقون الثلاثة (2/ 710)، ولم يتعقبوه لعجزهم عن الرجوع إلى الأصول! وهو مخرج في "الصحيحة" (2296).
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2000
صحیح الترغیب والترھیب #2001
2001 - (10) [حسن] وعن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ مات له ثلاثَةٌ مِنَ الوَلدِ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ لَمْ يَردِ النارَ إلا عابِرَ سبيلٍ. يعني الجوازَ على الصِّراط". رواه الطبراني بإسناد لا بأس به، وله شواهد كثيرة (1).
عبد الرحمن بن بشير الأنصاري
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2001
صحیح الترغیب والترھیب #2002
2002 - (11) [صحيح لغيره] وعن أبي أُمامَة عن عَمْرِو بنِ عَبْسَة قال: قلتُ له حدَّثْنا: حديثاً سمعتَهُ مِنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليسَ فيه انْتِقاصٌ ولا وَهْمٌ، قال: سمعتُه يقولُ: "مَنْ وُلِدَ له ثلاثَةُ أولادٍ في الإسْلامِ، فماتوا قبْلَ أنْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ أدْخَلَهُ الله الجنَّةَ بِرَحْمتهِ إيَّاهُمْ، ومَنْ أَنْفقَ زوْجَيْنِ (2) في سبيلِ الله فإنَّ لِلْجَنَّةِ ثمانِيَة أبْوابٍ يُدْخِلُهُ الله مِنْ أيِّ بابٍ شاءَ منها الجنَّةَ". رواه أحمد بإسناد حسن.
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ← أَبِي أُمَامَةَ
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2002
صحیح الترغیب والترھیب #2003
2003 - (12) [صحيح] وعنْ حَبيبَةَ: أنَّها كانَتْ عند عائشَةَ رضي الله عنها، فجاءَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حتى دَخَل عليها فقال: "ما مِنْ مُسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثَةٌ مِنَ الوَلدِ لمْ يَبْلغُوا الحِنْثَ؛ إلا جيءَ بهِمْ يومَ القِيامَةِ حتى يوقَفوا على بابِ الجنَّةِ، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجَنَّةَ. فيقولون: حتى تَدْخُلَ آباؤنا. فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ أنتُم وآباؤكُمْ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن جيد. __________ (1) قلت: منها الحديث الثالث في الباب. (2) أي: شيئين من أي نوع كان ينفق. و (الزوج) يطلق على الواحد وعلى الاثنين، وهو هنا على الواحد جزماً. وقد جاء تفسيره في بعض الأحاديث: إنْ كانت رحالاً فرحلان، وإنْ كان خيلاً ففرسان، وإنْ كانت إبلاً فبعيران، حتى عدَّ أصناف المال كله.
حبيبة
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2003
صحیح الترغیب والترھیب #2004
2004 - (13) [صحيح لغيره] وعن زهير بن علقمة رضي الله عنه قال: جاءَتِ امْرأَةٌ مِنَ الأنْصارِ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ابْنٍ لها ماتَ، فكأنَّ القومَ عَنَّفوها، فقالتْ: يا رسولَ الله! قد ماتَ لي ابْنانِ منذُ دَخَلْتُ في الإسْلامِ سوى هذا، فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "والله لقدِ احْتَظَرْتِ مِنَ النارِ بِحِظارٍ شديدٍ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد صحيح (1). وتقدم معنى (الحظار) [تحت الحديث 3 في الباب].
زهير بن علقمة
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2004
صحیح الترغیب والترھیب #2005
2005 - (14) [صحيح لغيره] و [رواه] الحاكم [يعني حديث الحارثِ بن أَقْيش (2) رضي الله عنه]، وقال: "صحيح على شرط مسلم"، ولفظه: قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من مسلمَين يقدِّمان ثلاثة لم يبلغوا الحِنثَ إلا أدخلَهُما الله الجنةَ بفضلِ رحمتِه إياهم". قالوا: يا رسول الله! وذو الاثنين؟ قال: "وذو الاثنين. إنَّ مِنْ أُمَّتي مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ بِشفاعَتِهِ أكثَرُ مِنْ مُضَرَ. . (3) ". __________ (1) قلت: نعم إنْ ثبتت صحبة زهير، ففيها خلاف. انظر "الإصابة"، ثم إن الحديث رواه البزار أيضاً مختصراً (858)، لكنْ بلفظ: "بابن لها" دون قوله: "مات". ولذلك أورده الهيثمي (3/ 8) في "باب من مات له ابنان"، وغاير بينه وبين حديث الطبراني، فأورد هذا في باب قبله "في موت الأولاد"، وسقط منه "في ابن لها مات"!. (2) بالقاف والمعجمة مصغرًا، وقد تبدل الهمزة واواً. (3) هنا زيادة فيمن يعظم للنار ليست من شرط "الصحيح"، فحذفتها، فانظرها إن شئت في "الضعيف".
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2005
صحیح الترغیب والترھیب #2006
2006 - (15) [حسن صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَنْ ماتَ له ثلاثَةٌ مِنَ الولدِ فاحْتَسَبهُمْ؛ دخَلَ الجنَّة". قال: قلنا: يا رسولَ الله! واثْنانِ؟ قال: "واثْنانِ". قال محمود -يعني ابن لبيد-: فقلت لجابر: أراكم لو قلتُمْ: وواحد؟ لقالَ: وواحد. قال: وأنا [والله] (1) أظُنُّ ذلِكَ. رواه أحمد وابن حبان في "صحيحه".
جَابِرٍ
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2006
صحیح الترغیب والترھیب #2007
2007 - (16) [صحيح] وعن قُرَّةَ بْنِ إياسٍ رضي الله عنه: أنَّ رجلاً كان يأتي النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعه ابنٌ له، فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أتُحِبُّه؟ ". قال: نعم يا رسول الله! أحبَّك الله كما أحِبُّه. فَفقَدهُ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "ما فعلَ ابْنُ فلانٍ" (2). قالوا: يا رسول اللهً! ماتَ. فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأَبيهِ: "ألا تُحِبُّ أنْ لا تأتيَ باباً مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ إلا وَجَدْتَهُ ينْتَظِرُكَ؟ ". فقال رجلٌ (3): يا رسول الله! أله خاصَّةً، أم لكلنا؟ قال: "بل لِكُلِّكُمْ". رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح"، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه" باختصار قول الرجل: "ألَهُ خاصَّة،. . ." إلى آخره. [صحيح] وفي رواية: للنسائي قال: كانَ نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا جلسَ جلسَ إليه نَفَرٌ مِنْ أصحابِه، فيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ يأتيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِه فيُقعِدُه بين يديه، فهَلَك، فامْتَنع الرجلُ أنْ يحضُر الحلَقَة لِذكْرِ ابْنه، [فَحزِنَ عليه،] فَفقَده النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "ما لي لا أرى فلاناً؟ ". قالوا: يا رسولَ الله! بُنَيُّه الذي رأيتَه هلَك. فلقيَهُ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسأله عَنْ بُنَيِّه؟ فأخبَرهُ أنَّه هلَكَ. فعزَّاه عليه، ثم قال: "يا فلانُ! أَيُّما كان أحبُّ إليكَ أن تَتَمَتَّعَ به (1) عُمُرَكَ، أوْ لا تأتي [غداً] إلى بابٍ مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ إلا وَجَدْتَهُ قد سَبَقك إليه يَفْتَحهُ لك؟ ". قال: يا نبيَّ الله! بَلْ يَسْبِقُني إلى بابِ الجنَّةِ، فَيَفْتَحُها [لي]، لَهُوَ أحبُّ إليَّ. قال: "فذاك لَكَ". __________ (1) زيادة من المصدرين المذكورين، والسياق لأحمد، وسنده حسن، ومنه صححت بعض الأخطاء كانت في الأصل، غفل عنها المعلقون كعادتهم! (2) الأصل: "فلان بن فلان"، وكذا في "المجمع"، والذي أثبته في "المسند"، ولعله أصح. (3) وقع في "المسند" (5/ 35): (الرجل)، والصواب ما هنا، وكذلك في "المجمع" (3/ 10) فإنَّ في رواية البيهقي: "رجل من الأنصار"، والحديث مخرج في "أحكام الجنائز" (205 - المعارف).
قُرَّة بن إِيَاس،
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 2007