2007 - (16) [صحيح] وعن قُرَّةَ بْنِ إياسٍ رضي الله عنه: أنَّ رجلاً كان يأتي النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعه ابنٌ له، فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أتُحِبُّه؟ ". قال: نعم يا رسول الله! أحبَّك الله كما أحِبُّه. فَفقَدهُ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "ما فعلَ ابْنُ فلانٍ" (2). قالوا: يا رسول اللهً! ماتَ. فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأَبيهِ: "ألا تُحِبُّ أنْ لا تأتيَ باباً مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ إلا وَجَدْتَهُ ينْتَظِرُكَ؟ ". فقال رجلٌ (3): يا رسول الله! أله خاصَّةً، أم لكلنا؟ قال: "بل لِكُلِّكُمْ". رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح"، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه" باختصار قول الرجل: "ألَهُ خاصَّة،. . ." إلى آخره. [صحيح] وفي رواية: للنسائي قال: كانَ نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا جلسَ جلسَ إليه نَفَرٌ مِنْ أصحابِه، فيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ يأتيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِه فيُقعِدُه بين يديه، فهَلَك، فامْتَنع الرجلُ أنْ يحضُر الحلَقَة لِذكْرِ ابْنه، [فَحزِنَ عليه،] فَفقَده النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "ما لي لا أرى فلاناً؟ ". قالوا: يا رسولَ الله! بُنَيُّه الذي رأيتَه هلَك. فلقيَهُ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسأله عَنْ بُنَيِّه؟ فأخبَرهُ أنَّه هلَكَ. فعزَّاه عليه، ثم قال: "يا فلانُ! أَيُّما كان أحبُّ إليكَ أن تَتَمَتَّعَ به (1) عُمُرَكَ، أوْ لا تأتي [غداً] إلى بابٍ مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ إلا وَجَدْتَهُ قد سَبَقك إليه يَفْتَحهُ لك؟ ". قال: يا نبيَّ الله! بَلْ يَسْبِقُني إلى بابِ الجنَّةِ، فَيَفْتَحُها [لي]، لَهُوَ أحبُّ إليَّ. قال: "فذاك لَكَ". __________ (1) زيادة من المصدرين المذكورين، والسياق لأحمد، وسنده حسن، ومنه صححت بعض الأخطاء كانت في الأصل، غفل عنها المعلقون كعادتهم! (2) الأصل: "فلان بن فلان"، وكذا في "المجمع"، والذي أثبته في "المسند"، ولعله أصح. (3) وقع في "المسند" (5/ 35): (الرجل)، والصواب ما هنا، وكذلك في "المجمع" (3/ 10) فإنَّ في رواية البيهقي: "رجل من الأنصار"، والحديث مخرج في "أحكام الجنائز" (205 - المعارف).
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 2007
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
