Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1769

1769 - (6) [حسن لغيره] ورواه أبو داود في "مراسيله" عن الحسن مرسلاً مختصراً قال: "المكرُ والخديعَةُ والخِيانَةُ في النارِ".

الحسن مرسلاً مختصراً ← ورواه أبو داود في "مراسيله"

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1769

صحیح الترغیب والترھیب #1770

1770 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أنَّ رجلاً كان يبيعُ الخَمْرَ في سفينَةٍ له، ومعهُ قِردٌ في السفينَةِ، وكان يشوبُ الخمرَ بالماءِ، فأخذَ القردُ الكيسَ فصَعَد الذِّروةَ، وفتحَ الكيسَ، فجعَل يأْخُذ ديناراً فيُلْقيهِ في السفينةِ، وديناراً في البَحْرِ حتى جَعَلهُ نِصْفَيْنِ". رواه الطبراني في "معجمه الكبير" (1)، ورواه البيهقي أيضاً، ولا أعلم في رواته مجروحاً.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1770

صحیح الترغیب والترھیب #1771

1771 - (8) [صحيح لغيره] وروي (2) عن الحسن مرسلاً.

الْحَسَنِ، مُرْسَلًا ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1771

صحیح الترغیب والترھیب #1772

1772 - (9) [صحيح لغيره] وفي رواية البيهقي قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:. . . ثم ذكر حديث المحفلة (3) ثم قال موصولاً بالحديث: "ألا وإن رجلاً ممن كانَ قبلكم جَلَبَ خمراً إلى قرية فشابها بالماء فأضعف أضعافاً، فاشترى قرداً، فركب البَحر، حتى إذا لجج فيه ألهم الله القردَ صُرَّةَ الدنانيرِ فأخذها، فصعد الدَّقَل (1)، ففتح الصرة وصاحبها ينظر إليه، فأخذ ديناراً فرمى به البحر، وديناراً في السفينة حتى قسمها نصفين". __________ (1) لم أجده عنده، ولا رأيته في "مجمع الزوائد" للهيثمي، وهو في "مسند أحمد" في ثلاثة مواضع، فالعجب كيف فاتهما، وقلدهما المعلقون الثلاثة، فعزوه للبيهقي فقط في "الشعب"، وجهلوا فقالوا: "ضعيف"! وهو عنده، وكذا أحمد وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق ابن أبي طلحة عن أبي صالح عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح، وهو مخرج في "الصحيحة" (2844). (2) كذا الأصل، وله عند البيهقي عن الحسن روايتان: إحداهما عن حميد عن الحسن عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرسلاً، وهي صحيحة، وأخرى عن الحسن عن أبي هريرة مسنداً نحوه، وإسناده ضعيف، لذلك فتصدير المرسل بقوله: "رُوي" ليس كما ينبغي. (3) يشير إلى مثل قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من اشترى شاة محفلة فردها، فليرد معها صاعاً من تمر". رواه البخاري عن ابن مسعود. وله عن أبي هريرة بلفظ: "لا تُصروا الغنم. . ." الحديث. وهو مخرج في "الإرواء (1320).

وفي رواية البيهقي

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1772

صحیح الترغیب والترھیب #1773

1773 - (10) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قال: "مَنْ غَشَّنا فليسَ مِنَّا". رواه البزار بإسناد جيد. (قال المملي) عبد العظيم: "قد روي هذا المتن عن جماعة من الصحابة منهم: عبد الله ابن عباس، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، وأبو بردة بن نيار وغيرهم". وتقدم من حديث ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة [في الباب]، وقيس بن أبي غرزة [الذي في "الضعيف"].

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1773

صحیح الترغیب والترھیب #1774

1774 - (11) [حسن لغيره] وعن أبي سباع قال: اشتريتُ ناقةً من دارِ واثلة بن الأسقع، فلما خرجتُ بها أدركني [وهو] (2) يجر إزاره، فقال: [يا عبد الله!] (3) اشتريتَ؟ قلت: نعم. قال: بَيّنَ لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ إنها لسمينةٌ ظاهرةُ الصحةِ. قال: أردتَ بها سفراً، أو أردت بها لحماً؟ قلت: أردت بها الحجَّ. قال: فإن بخفها نقباً (4). فقال صاحبها: ما أردت أي هذا -أصلحك الله- تفسدُ عليّ؟! قال: إنِّي سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "لا يحل لأحدٍ بييع شيئاً إلا بيّنَ ما فيه، ولا يحلُّ لمن عَلِمَ ذلك إلا بيّنَه". رواه الحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". (1) __________ (1) هو خشبة يمد عليها شراع السفينة. "نهاية". (2) زيادتان من "مستدرك الحاكم" و"شعب البيهقي"، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منهما. (3) زيادتان من "مستدرك الحاكم" و"شعب البيهقي"، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منهما. (4) الأصل: "فارتجعها"، وكذا في "المستدرك" (2/ 10)، وهو تحريف عجيب، والصواب ما أثبته وكما في "شعب البيهقي" (5/ 330)، وكذا رواه أحمد (3/ 491) والبيهقي أيضاً في "السنن" (5/ 320). و (النَّقَب) محركة: رقة الأخفاف.

أبي سباع

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1774

صحیح الترغیب والترھیب #1775

1775 - (12) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "المسلمُ أخو المسْلمِ، ولا يَحِلُّ لِمسلمٍ إذا باعَ مِنْ أخيه بيْعاً فيهِ عَيبٌ أنْ لا يُبيِّنَةُ". رواه أحمد وابن ماجه والطبراني في "الكبير"، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". وهو عند البخاري (2) موقوف على عقبة لم يرفعه.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1775

صحیح الترغیب والترھیب #1776

1776 - (13) [صحيح] وعن تميمٍ الداري رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الدينَ النصيحةُ". قلنا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال: "لله، ولِكتَابِه، ولِرَسولِهِ، ولأَئمَّةِ المسْلمينَ، وعامَّتِهمْ" (3). رواه مسلم والنسائي، وعنده: "إنَّما الدِّينُ النصيحَةُ". وأبو داود، وعنده: قال: "إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحَةُ" الحديث. __________ (1) قلت: ووافقه الذهبي، وفيه نظر، لكن يشهد له ما بعده. (2) قلت: هو عنده معلق دون إسناد، خلافاً لما يوهمه المؤلف بإطلاق العزو إليه. (3) قال العلامة ابن الأثير في "النهاية": "النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن أن يعبِّر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناه غيرها. وأصل (النصح) في اللغة: الخلوص؛ يقال: نصحته، ونصحت له. ومعنى نصيحة الله: صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإخلاص النية في عبادته، والنصحية لكتابِ الله: هو التصديق به والعمل بما فيه. ونصيحة رسوله: التصديق بنبوته ورسالته، والانقياد لما أمر به ونهى عنه. ونصيحة الأئمة: أن يطيعهم في الحق، ولا يرى الخروج عليهم إذا جاروا. ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم". والله أعلم.

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1776

صحیح الترغیب والترھیب #1777

1777 - (14) [حسن صحيح] ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة بالتكرار أيضاً، وحسنه.

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1777

صحیح الترغیب والترھیب #1778

1778 - (15) [صحيح] وعن زياد بن علاقة قال: سمعتُ جريرَ بْنَ عبد الله يقول يومَ ماتَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ: أمَّا بعدُ؛ فإنِّي أتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلتُ: أبايِعُكَ على الإسْلامِ. فَشَرط عَليَّ: "والنصحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ"، فبايَعْتُه على هذا، ورَبِّ هذا المسجِدِ، إنِّي لكم لَناصحٌ. رواه البخاري ومسلم.

زياد بن علاقة

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1778

صحیح الترغیب والترھیب #1779

1779 - (16) [صحيح] وعن جريرٍ -أيضاً- رضي الله عنه قال: بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على إقامِ الصَلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنصحِ لكُلِ مسلمٍ. رواه البخاري ومسلم والترمذي. [صحيح] ورواه أبو داود والنسائي، ولفظهما: بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على السمعِ والطاعَةِ، وأَنْ أنْصَح لِكلِّ مسلمٍ. (1) وكان إذا باعَ الشيْءَ أوِ اشْتَرى قال: أمَا إنَّ الذي أَخَذْنا منكَ أحبُّ إلينا مِمَّا أعْطَيْناك، فَاخْتَرْ. __________ (1) قلت: إلى هنا العزو صحيح، لكن ما بعده ليس عند النسائي، وهو بتمامه عند ابن حبان أيضاً (7/ 39/ 4529 - الإحسان)، فلو عزاه إليه المؤلف كان أولى، وهو مما فات على الهيثمي فلم يورده في "موارد الظمآن"، فاستدركته عليه في "صحيح الموارد" (11/ 10).

جريرٍ -أيضاً-

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1779

صحیح الترغیب والترھیب #1780

1780 - (17) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى يُحِبَّ لأَخيه ما يحبُّ لنَفْسِه". رواه البخاري ومسلم وغيرهما. [صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: "لا يَبلغُ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتّى يحبُّ لِلناسِ ما يحبُّ لِنفْسِه".

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1780

Previous
789
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).