Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1680

1680 - (25) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عنده، فلم يصل عليَّ، وَرغِمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانُ، ثم انسلخ قبل أن يُغْفر له، وَرِغَم أنفُ رجلٍ أَدْرك عنده أبواه الكبرَ، فلم يُدخلاه الجنَّة". رواه الترمذي (1) وقال: "حديث حسن غريب". (رَغِم) بكسر الغين المعجمة؛ أي: لصق بالرغام، وهو: التراب ذلاً وهواناً. وقال ابن الأعرابي: "هو بفتح الغين (2)، ومعناه: ذل".

أبي هريرة أيضاً

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1680

صحیح الترغیب والترھیب #1681

1681 - (26) [صحيح لغيره] وعن حسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من ذُكِرْت عنده فخَطِئَ (3) الصلاة عليَّ؛ خُطِّئ طريق الجنَّة". رواه الطبراني، وروي مرسلاً عن محمد بن الحنفية وغيره. وهو أشبه. وفي رواية لابن أبي عاصم عن محمد بن الحنفية قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ ذُكرت عنده فنسي الصَّلاة عليَّ؛ خُطِّئ طريق الجنَّة". __________ (1) قلت: وكذا رواه القاضي (رقم 16 و17)، وله عنده (18) طريق ثانية. (2) قلت: والظاهر من "اللسان" جواز الكسر والفتح، وهو الذي جزم به في "القاموس" بقوله: "ورغمه كعلمه ومنعه" فما نقله في "العجالة" (158/ 1) عن ابن الجوزي أنه قال في كتابه: "تقويم اللسان": "العامة تقول: رغم أنفه بكسر الغين، والصواب فتحها" مما لا وجه له. (3) هو بفتح أوله، وكسر ثانيه. و (خُطِّئ) بتشديد الطاء؛ مبني لما لم يسم فاعله. كذا في "العجالة" (158/ 1).

حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1681

صحیح الترغیب والترھیب #1682

1682 - (27) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ نسي الصلاة عليَّ؛ خُطِّئ طريق الجنَّة". رواه ابن ماجه والطبراني وغيرهما عن جبارة بن المغلس، وهو مختلف في الاحتجاج به، وقد عُدَّ هذا الحديث من مناكيره.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1682

صحیح الترغیب والترھیب #1683

1683 - (28) [صحيح] وعن حسينٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "البخيلُ من ذكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ". رواه النسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وصححه الترمذي، وزاد في سنده: علي بن أبي طالب (1)، وقال: "حديث حسن صحيح غريب".

حُسَيْنٍ؛

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1683

صحیح الترغیب والترھیب #1684

1684 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: خرجت ذاتَ يوم فأتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ألا أخبرُكم بأبخلِ الناس؟! ". قالوا: بلى يا رسول الله! قال: "من ذُكرت عنده فلم يُصل عليَّ، فذلك أبخلُ الناسِ". رواه ابن أبي عاصم في "كتاب الصلاة" من طريق علي بن يزيد عن القاسم. (قال الحافظ المملي) رحمه الله: "وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أخر إن شاء الله. فتقدم "ما يقوله من خاف شيئاً من الرِّياء"؛ في "باب الرياء" [1 - الإخلاص/ 2]. (1). "وما يقوله بعد الوضوء"؛ في "كتاب الطهارة" [4/ 12]. و"ما يقوله بعد الأذان" و"ما يقوله بعد صلاةِ الصبح والعصر والمغرب والعشاء"؛ في "كتاب الصلاة" [5/ 2 و25]. و"ما يقول حين يأوي إلى فراشه"؛ في "كتاب النوافل" [6/ 9]. وكذلك "ما يقول إذا اسْتيقظ من الليل" [6/ 10]. و"ما يقول إذا أصبح وأمسى"، و"دعاءُ الحاجة"؛ فيه أيضاً [14/ 19]. ويأتي إن شاء الله في "كتاب البيوع"؛ "ذكر الله في الأسْواق، ومواطن الغفلة"، وما "يقوله المديونُ، والمكروبُ، والمأسورُ" [16/ 3 و17]. وفي "كتاب اللِّباس"؛ "ما يقوله من لَبِسَ ثوباً جديداً" [18/ 3]. وفي "كتاب الطعام"؛ "التسمية" و"حمد الله بعد الأكل" [19/ 1 و10]. وفي "كتاب القضاء"؛ "ما يقوله من خاف ظالماً" [20/ 6]. وفي "كتاب الأدب"، "ما يقول من ركب دابَّته"، و"من عثرت به دابَّته"، و"من نزل منزلاً"، و"دعاءُ المرءِ لأخيه بظهْرِ الغَيْبِ" [23/ 44 و47 و48 و49]. وفي "كتاب الجنائز"؛ "الدعاءُ بالعافية"، و"ما يقوله مَنْ رأى مُبْتلىً"، و"ما يقوله من آلمه شيءٌ من جسده"، و"ما يُدعى به للمريض"، و"ما يدعو به المريض"، و"ما يقول من مات له ميِّتٌ" [25/ 1 و2 و4 و8 و11]. وفي "كتاب صفةِ الجنَّةِ والنارِ" (1)؛ "سؤال الجنَّة والاسْتعاذة من النار". مِنَ الله نسأل التيسير والإعانة". __________ (1) أي: جعله من مسند علي بن أبي طالب من رواية ابنه الحسين عنه. وهذا في بعض نسخ "الترمذي"، وهو الذي عزاه الحافظ المزِّي في "تحفة الأشراف" (3/ 66) خلافاً لنسخة بولاق (2/ 271) فإنها عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:. .، وهو الذي كنت رجحته في تعليقي على هذا الحديث في "المشكاة" (932)، ويبدو أن الخلاف في ذلك قديم بين الرواة كما تراه مبينا عند القاضي إسماعيل في "فضل الصلاة" (رقم 31 - 36) بأسانيده. والله أعلم.

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1684

Previous
23
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).