1684 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: خرجت ذاتَ يوم فأتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ألا أخبرُكم بأبخلِ الناس؟! ". قالوا: بلى يا رسول الله! قال: "من ذُكرت عنده فلم يُصل عليَّ، فذلك أبخلُ الناسِ". رواه ابن أبي عاصم في "كتاب الصلاة" من طريق علي بن يزيد عن القاسم. (قال الحافظ المملي) رحمه الله: "وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أخر إن شاء الله. فتقدم "ما يقوله من خاف شيئاً من الرِّياء"؛ في "باب الرياء" [1 - الإخلاص/ 2]. (1). "وما يقوله بعد الوضوء"؛ في "كتاب الطهارة" [4/ 12]. و"ما يقوله بعد الأذان" و"ما يقوله بعد صلاةِ الصبح والعصر والمغرب والعشاء"؛ في "كتاب الصلاة" [5/ 2 و25]. و"ما يقول حين يأوي إلى فراشه"؛ في "كتاب النوافل" [6/ 9]. وكذلك "ما يقول إذا اسْتيقظ من الليل" [6/ 10]. و"ما يقول إذا أصبح وأمسى"، و"دعاءُ الحاجة"؛ فيه أيضاً [14/ 19]. ويأتي إن شاء الله في "كتاب البيوع"؛ "ذكر الله في الأسْواق، ومواطن الغفلة"، وما "يقوله المديونُ، والمكروبُ، والمأسورُ" [16/ 3 و17]. وفي "كتاب اللِّباس"؛ "ما يقوله من لَبِسَ ثوباً جديداً" [18/ 3]. وفي "كتاب الطعام"؛ "التسمية" و"حمد الله بعد الأكل" [19/ 1 و10]. وفي "كتاب القضاء"؛ "ما يقوله من خاف ظالماً" [20/ 6]. وفي "كتاب الأدب"، "ما يقول من ركب دابَّته"، و"من عثرت به دابَّته"، و"من نزل منزلاً"، و"دعاءُ المرءِ لأخيه بظهْرِ الغَيْبِ" [23/ 44 و47 و48 و49]. وفي "كتاب الجنائز"؛ "الدعاءُ بالعافية"، و"ما يقوله مَنْ رأى مُبْتلىً"، و"ما يقوله من آلمه شيءٌ من جسده"، و"ما يُدعى به للمريض"، و"ما يدعو به المريض"، و"ما يقول من مات له ميِّتٌ" [25/ 1 و2 و4 و8 و11]. وفي "كتاب صفةِ الجنَّةِ والنارِ" (1)؛ "سؤال الجنَّة والاسْتعاذة من النار". مِنَ الله نسأل التيسير والإعانة". __________ (1) أي: جعله من مسند علي بن أبي طالب من رواية ابنه الحسين عنه. وهذا في بعض نسخ "الترمذي"، وهو الذي عزاه الحافظ المزِّي في "تحفة الأشراف" (3/ 66) خلافاً لنسخة بولاق (2/ 271) فإنها عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:. .، وهو الذي كنت رجحته في تعليقي على هذا الحديث في "المشكاة" (932)، ويبدو أن الخلاف في ذلك قديم بين الرواة كما تراه مبينا عند القاضي إسماعيل في "فضل الصلاة" (رقم 31 - 36) بأسانيده. والله أعلم.
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 1684
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
