Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1649

1649 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يُسْتجابُ لأحدِكُم ما لَمْ يَعْجَلْ؛ يقول: دَعَوْتُ فلم يُستَجَبْ لي". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. وفي رواية لمسلم والترمذي: "لا يزالُ يُستجابُ للعبد ما لم يدْعُ بإثْمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ؛ ما لم يَسْتَعْجل". قيلَ: يا رسولَ الله! ما الاستعجال؟ قال: "يقولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وقد دَعَوْتُ؛ فلمْ أَرَ يُستَجَبْ لي، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك، وَيدَعُ الدُّعَاءَ". (فيستحسر) أي: يَملُّ ويعيى (1) فيترك الدعاء.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1649

صحیح الترغیب والترھیب #1650

1650 - (2) [صحيح لغيره] وعن أنس رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا يزال العبدُ بخيرٍ ما لَمْ يستَعْجلْ". قالوا: يا نبيَّ الله! وكيف يَسْتَعْجِلُ؟ قال: "يقول: قد دعوتُ ربِّي فلم يَسْتَجِبْ لي". رواه أحمد -واللفظ له- وأبو يعلى، ورواتهما محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا أبا هلال الراسبي. __________ (1) الأصل ومطبوعة عمارة: "يعى"! والتصويب من المخطوطة.

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1650

صحیح الترغیب والترھیب #1651

1651 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لينتَهِيَنَّ أقوامٌ عن رفْعِهم أبصارَهم عند الدُّعاء في الصلاةِ إلى السماء، أوْ لتُخطفَنَّ (1) أبصارُهم". رواه مسلم والنسائي وغيرهما. [مضى 5 - الصلاة/ 35].

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1651

صحیح الترغیب والترھیب #1652

1652 - (2) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ". . . (2) إذا سألتم الله عز وجل يا أيها الناس! فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبدٍ دعاه عن ظهر قلبٍ غافلٍ". رواه أحمد بإسناد حسن.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1652

صحیح الترغیب والترھیب #1653

1653 - (3) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ادعوا الله وأنتم موقنونَ بالإجابةِ، واعلموا أنَّ الله لا يَستجيبُ دعاءً مِن قلبٍ غافلٍ لاهٍ". رواه الترمذي، والحاكم وقال: "مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المُرِّي، وهو أحد زهّاد البصرة". (قال الحافظ): "صالح المرِّيِّ في لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي". __________ (1) الأصل: "ليخطفن الله"، وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة ومطبوعة الثلاثة، والتصويب من مسلم (2/ 29)، والنسائي (1/ 187)، ومما تقدم! (2) في الأصل هنا قوله: "القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض"، ولما لم أجد لها شاهداً فقد حذفتها، وانظره في "الضعيف" هنا.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1653

صحیح الترغیب والترھیب #1654

1654 - (1) [صحيح] عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تَدْعُوا على أنفُسِكُمْ، ولا تدْعوا على أوْلادِكم، [ولا تدْعوا على خَدَمكم]، ولا تَدْعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعةً يُسألُ فيها عطاءً؛ فيسْتَجيبَ لكم". رواه مسلم (1) وأبو داود، وابن خزيمة في "صحيحه" وغيرهم.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1654

صحیح الترغیب والترھیب #1655

1655 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ثلاثُ دَعَواتٍ لا شَكَّ في إجابَتِهِنَّ: دعوةُ المظلومِ، ودعوةُ المسافِرِ، ودعوةُ الوالدِ على وَلَدَهِ". رواه الترمذي وحسنه. ويأتي في [23 - الأدب/ 49] باب "دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب" أحاديث فيها ذكر دعاء الوالد. __________ (1) في حديث جابر الطويل (8/ 233)، وليس عنده زيادة: "ولا تدعوا على خدمكم"، مع أن السياق له، وهي عند أبي داود (1532)، وهذا مما فات الحافظ الناجي التنبيه عليه، وقلده المعلقون الثلاثة!

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1655

صحیح الترغیب والترھیب #1656

1656 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلّى الله عليه عَشْراً". رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، وابن حبان في "صحيحه". [حسن صحيح] وفي بعض ألفاظ الترمذي: (1) "من صلى عليَّ مرَّةً واحِدةً؛ كتبَ الله له بها عَشْرَ حَسَناتٍ".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1656

صحیح الترغیب والترھیب #1657

1657 - (2) [صحيح لغيره] وعن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَنْ ذُكِرْتُ عنده، فَلْيُصَلِّ عليَّ، ومَنْ صلَّى عليَّ مرةً؛ صلَّى الله عليه عشْراً". [صحيح] وفي رواية: "من صلّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلَّى الله عليه عَشْر صلواتٍ، وحَطَّ عنه بها عشرَ سيِّئاتٍ، ورفعَه بها عشرَ دَرَجاتٍ". [صحيح] رواه أحمد والنسائي -واللفظ له-، (2) وابن حبان في "صحيحه". والحاكم، ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من صلَّى عليَّ واحدةً؛ صلَّى الله عليه عشرَ صَلَواتٍ، وحطَّ عنه عشرَ خطيئاتٍ". __________ (1) كذا قال! وهو من أوهامه، والصواب: "ابن حبان" فهو الذي رواه باللفظ الثاني من بين المذكورين، كما حققته في "الصحيحة" (3359)، وهو مما غفل عنه الحافظ الناجي أيضاً، وبالأولى أن يغفل عنه من ليس في العير ولا في النفير! (2) يعني في الروايتين، الأولى في "اليوم والليلة" فقط (رقم 6)، والأخرى فيه (62 و63 و362) وفي "السنن" أيضاً (1/ 199)، كما نبه عليه الناجي رحمه الله، لكنه سكت عن إسناد الأولى -وهي من طريق أبي داود- وهو الطيالسي -وهذا في "مسنده" (283/ 2122) - وفيه انقطاع بين أبي إسحاق السبيعي وأنس، لكن الحديث صحيح بشواهد تأتي في الباب. وقد وهم المعلق على "اليوم والليلة"، فعزاها لأحمد والبخاري في "الأدب المفرد" (643)، وليست عندهما، انظر "صحيح الأدب المفرد" (499/ 643).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1657

صحیح الترغیب والترھیب #1658

1658 - (3) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: خرج رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاتَّبَعْتُهُ حتى دَخَل نخلاً فسجد، فأطالَ السجودَ، حتى خِفتُ أو خشيتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوفَّاه أو قَبَضه، قال: فجئت أنْظُرُ، فَرَفَعَ رأْسَهُ، فقالَ: "ما لَك يا عبد الرحمن؟ ". قال: فذكرتُ ذلك له، قال: فقال: "إنَّ جبريلَ قال لي: ألا أبشِّرك (1) أنّ الله عزَّ وجلَّ يقول: مَنْ صلّى عليْك صلَّيت عليه، ومن سلَّم عليك سلَّمت عليه، -زاد في رواية- فسجدت لله شكراً". رواه أحمد، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". [حسن لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى، ولفظه: قال: كان لا يفارقُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منا خمسة أو أربعة من أصحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما ينويه من حوائجه بالليل والنهارِ، -قال:- فَجِئْتُهُ وقد خرج، فاتَّبعْتُهُ، فدخل حائطاً من حيطانِ الأسواف (2) فصلَّى، فسجد فأطال السجودَ، فبكيت، وقلت: قبضَ اللهُ روحَه! قال: فرفع رأسه فدعاني فقال: "ما لك؟ ". فقلتُ: يا رسول الله! أطلت السجودَ؛ قلتُ: قبضَ الله روحَ رسوله، لا أراها أبداً! قال: "سجدتُ شكراً لربي فيما أبْلاني في أمتي، مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً مِنْ أمَّتي؛ كتبَ الله له عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيِّئاتٍ". لفظ أبي يعلى. وقال ابن أبي الدنيا: "من صلَّى عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله عليه عشراً". وفي إسنادهما موسى بن عبيدة الرَّبَذي (1). قوله: "فيما أبلاني"؛ أي: في ما أنعم علي، و (الإبلاء): الإنعام. __________ (1) الأصل: (ألا يسرك)، وفي نسخة ما أثبته وهو الصواب الموافق لروايتي أحمد (1/ 191) والسياق له، ونحوه في "المستدرك" (1/ 550). غفل عن ذلك المعلقون الثلاثة، فأثبتوا الخطأ! (2) هو اسم لحرم المدينة الذي حرمه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقيل: موضع بناحية البقيع. ووقع في الأصل "الأشراف"، وكذا في طبعة عمارة والمعلقين الثلاثة!

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1658

صحیح الترغیب والترھیب #1659

1659 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي بُرْدة بن نيارٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من صلّى عليَّ مِنْ أمتي صلاةً مخلصاً مِنْ قلبِه؛ صلَّى الله عليه بها عَشْر صلواتٍ، ورفعه بها عشْر درجاتٍ، وكتب له بها عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيِّئات". رواه النسائي والطبراني والبزار.

أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1659

صحیح الترغیب والترھیب #1660

1660 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما؛ أنه سمع النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إذا سمعتم المؤذِّن؛ فقولوا مثل ما يقولُ، ثم صلُّوا عليَّ؛ فإنه مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله عليه عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عبادِ الله، وأرجو أن أكونَ أنا هو، فَمَنْ سألَ الله لي الوسيلة حلّت عليه الشفاعةً". رواه مسلم وأبو داود والترمذي. [مضى 5 - الصلاة/ 2]. __________ (1) قلت: ومن طريقه أخرجه القاضي إسماعيل في "فضل الصلاة على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" (رقم 10 - بتحقيقي)، لكنه قوي بما قبله وحديث أبي طلحة الآتي قريباً بعد حديثين.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

صحیح الترغیب والترھیب · 15 - كتاب الدعاء (1). · Hadith 1660

Previous
234
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).