Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3147

3147 - (13) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مَعْقِل (2) قال: دخلت أنا وأبي على ابن مسعود، فقال له أبي: سمعتَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "الندمُ توبةٌ"؟ قال: نَعَمْ. رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) قلت: لكن له طرق يتقوى بها، ويأتي من طريق أخرى قريباً، ولبعضه شاهد عن أبي ذر تقدم (8 - الصدقات/ 4)، وله طريق ثالث يأتي بلفظ آخر في "الضعيف". (2) الأصل: (مغفل)، وكذا وقع في "المستدرك" (4/ 243)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتنا، وأبوه معقل هو ابن مقرن المزني صحابي معروف، وعلى الصواب أخرجه ابن ماجه (4252)، وأحمد (1/ 376 و423 و433)، وهذا التصحيح مما غفل عنه أولئك المعلقون الثلاثة، فأثبتوا التصحيف!! وهذا مما يدل على بالغ جهلهم، لأن (مغفلاً) لم يدرك النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -!!!

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3147

صحیح الترغیب والترھیب #3148

3148 - (14) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ليس أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذلك مَدَح نَفسَه، وليسَ أحدٌ أغْيَرَ مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذلك حَرَّم الفَواحِشَ (1)، وليس أحدٌ أحبَّ إليه العُذْرُ (2) مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذلك أنْزلَ الكِتابَ وأرْسَل الرُّسُلَ". رواه مسلم.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3148

صحیح الترغیب والترھیب #3149

3149 - (15) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "والَّذي نفْسي بِيَدهِ لَوْ لَمْ تُذنِبوا لَذَهبَ الله بِكُمْ، ولَجاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبونَ فيَسْتَغْفِرونَ الله، فيَغْفِرُ لَهُمْ". رواه مسلم وغيره.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3149

صحیح الترغیب والترھیب #3150

3150 - (16) [صحيح] وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه: أنَّ امْرأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتتْ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهِي حُبْلَى مِنَ الزنا؛ فقالَتْ: يا رسول الله! أصَبْتُ حدّاً، فأقِمْهُ علَيَّ، فدعا نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيَّها؛ فقال: "أحْسِنْ إلَيْها، فإذا وَضَعَتْ فأْتِني بها". فَفَعل، فَأمَر بِها نَبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشُدَّتْ عَليْها ثِيابُها، ثُمَّ أَمَر بها فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلّى علَيْها، فقال له عمر: تُصلِّي علَيْها يا رسولَ الله! وقد زَنَتْ؟ قال: "لَقدْ تابَتْ تَوْبةً لو قُسِمَتْ بينَ سَبْعينَ مِنْ أهْلِ المدينَةِ لَوَسِعَتْهُم، وهل وجدْتَ [توبةً] (1) أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل! ". رواه مسلم. __________ (1) زاد مسلم في رواية: "ما ظهر منها وما بطن"، ورواه البخاري (4634) بالزيادة، دون جملة العذر. لكن أخرجه (7416) بتمامه من حديث المغيرة نحوه. (2) أي: الاعتذار.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3150

صحیح الترغیب والترھیب #3151

3151 - (17) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ نبيَّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "كانَ فيمَنْ كان قبْلَكُم رجلٌ قتلَ تسْعَةً وتسعينَ نَفْساً، فسأَل عَنْ أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ؟ فدُلَّ على راهبٍ، فأتاهُ فقالَ: إنَّه قَتل تِسْعةً وتِسْعينَ نَفساً، فهلْ له مِنْ تَوْبَة؟ فقال: لا! فَقَتَلَهُ، فكَمَّلَ به مئَةً. ثُمَّ سأل عَنْ أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ؟ فَدُلَّ على رجلٍ عالِمٍ، فقال: إنَّه قَتل مِئَةَ نَفسٍ، فهلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فقال: نَعَمْ؛ مَنْ يَحولُ بَيْنَهُ وبينَ التوبَةِ؟ انْطَلقْ إلى أرْضِ كذا وكذا؛ فإنَّ بِها أُناساً يَعبُدونَ الله، فاعْبُدِ الله معَهم، ولا تَرْجعْ إلى أرْضِك؛ فإنَّها أرضُ سوءٍ. فانْطلَقَ حتَّى إذا نَصَفَ الطريق، أَتاهُ الموتُ، فاخْتَصَمتْ فيه ملائكةُ الرحمةِ وملائكة العَذابِ، فقالتْ ملائكةُ الرحمةِ: جاءَ تائباً مُقْبِلاً بقَلْبِه إلى الله تعالى، وقالتْ ملائِكَةُ العَذابِ: إنَّه لَمْ يَعْمَلْ خيراً قَطُّ، فأتاهم مَلَكٌ في صورَةِ آدَمِيٍّ، فجَعَلوهُ بَيْنَهُم، فقال: قِيسوا ما بَيْن الأرْضَين، فإلى أيَّتِهِما كانَ أَدْنى فهُوَ لَه، فقاسوا! فوَجَدوهُ أَدْنَى إلى الأَرْضِ الَّتي أَراد (2)، فَقبَضَتْهُ ملائِكَةُ الرحمةِ". [صحيح] (وفي رواية): "فكان إلى القرية الصالحةِ أقربَ بشبر، فَجُعِلَ من أهلها". [صحيح] وفي رواية: "فأوحى الله إلى هذه أنْ تَباعَدي، وإلى هذه أنْ تَقرَّبي، وقال: قيسوا بيْنَهُما، فوجَدوه إلى هذِه أقْربَ بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ له". وفي رواية: قال قتادة: قال الحسن: "ذُكِرَ لنا أنَّه لمَّا أتاهُ ملَكُ الموْتِ نَأى بصَدْرِهِ نَحْوَها". رواه البخاري ومسلم وابن ماجه بنحوه. __________ (1) سقطت من الأصل، واستدركتها من (مسلم)، ورواه جمع آخر من أصحاب السنن وغيرهم، وهو مخرج في "الإرواء" (7/ 366/ 2333). (2) أي: بشبر؛ كما في الرواية التالية وهي لمسلم، وكذا البخاري (3470)، وفيها جملة النأي الآتية؛ جعلها من الحديث المسند. وهو رواية لمسلم (8/ 104)، وفيها تصريح قتادة بسماعه للحديث من أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد، فلا أدري لم آثر المؤلف روايته عن الحسن المشعرة بأن الجملة مدرجة؟! وسياق الأولى لمسلم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3151

صحیح الترغیب والترھیب #3152

3152 - (18) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "قال الله عزَّ وجلَّ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدي بي، وأنَا معَهُ حيث يذكُرني، -والله! للهُ أَفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحدِكم يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلاةِ-، ومَنْ تَقرَّبَ إليَّ شِبْراً تَقَرَّبتُ إليهِ ذراعاً، ومَنْ تَقرَّبَ إليَّ ذراعاً تَقرَّبتُ إليه باعاً؛ وإذا أقْبلَ إليَّ يَمْشي أقْبَلْتُ إليه أهَرْوِلُ" (1). رواه مسلم واللفظ له، والبخاري بنحوه. (2) __________ (1) قلت: فيه دلالة ظاهرة على أن لله قُرْباً يقوم به، بفعله القائم بنفسه. وهذا مذهب السلف وأئمة الحديث والسنة، خلافاً للكلابية وغيرهم ممن يمنع قيام الأفعال الاختيارية بذاته تعالى، ومن ذلك نزوله تعالى إلى السماء الدنيا. انظر "مجموع الفتاوى" لابن تيمية (5/ 240 - 250)، ومنه دنوه عشية عرفة، وكل ذلك خاص بالمؤمنين، فراجع كلامه فإنه هام جداً. (2) قلت: ولفظه (7405): "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة". قلت: وكذلك رواه مسلم أيضاً (8/ 62)، وأحمد (2/ 251 و413 و480)، وله عنده طريق أخرى (2/ 482). ومن لفظ البخاري المذكور يتبين أن قول المؤلف: "والبخاري نحوه" فيه تساهل، لأنه ليس فيه =

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3152

صحیح الترغیب والترھیب #3153

3153 - (19) [صحيح] وعن شريحٍ -هو ابن الحارث- قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "قال الله عزَّ وجلَّ: يا ابْنَ آدَم! قُمْ إليَّ أمْشِ إليك، وامْشِ إليَّ أُهَرْوِلْ إليْكَ". رواه أحمد بإسناد صحيح. __________ = (جملة التوبة)، فكان ينبغي الإشارة إلى ذلك بمثل قوله: "باختصار" أو نحوه، هذا هو المعهود عند العلماء بصورة عامة، ويتأكد ذلك هنا بصورة خاصة؛ لأن هذه الجملة مدرجة في هذا الحديث، فقد أخرجه مسلم في مكان آخر (8/ 91): حدثني سويد بن سعيد: حدثني. . فذكره بإسناده الصحيح عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. . فعُصِّبَتِ العلة بسويد لأنه كان يتلقن ما ليس من حديثه كما قال الأئمة النقاد، وظننت أنه مما لقنه، وقد وجدت مع البحث والتحقيق أنه قد سبقه إلى هذا الإدراج زهير بن محمد الخراساني، أخرجه أحمد عن شيخيه: عبد الله بن عمرو (2/ 524)، وروح بن عبادة (2/ 534)، قالا: ثنا زهير به. وزهير هذا وإن كان الغالب على حديثه الاستقامة فيما رواه غير الشاميين عنه، كهذا فإن الشيخين بصريان، لكن ذلك لا ينفي إنه يشذ أحياناً، ولذلك قال الذهبي في "الكاشف": "ثقة يغرب، ويأتي بما ينكر". فغلب على ظني أن هذا الحديث مما ينكر عليه، وأنه دخل عليه حديث في حديث، فإن الجملة المذكورة قد جاءت عن جمع من الصحابة منفردة عن الحديث القدسي، وهو مخرج في "الضعيفة" تحت الحديث (3048)، والحديث القدسي رواه الأعمش: سمعت أبا صالح عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظه الذي ذكرته أعلاه، وله عند أحمد (2/ 482) طريق آخر نحوه مختصراً. وفي أخرى له (2/ 550) التصريح بالفصل بينهما، فذكر الجملة مرفوعاً، ثم قال: "وقال أبو القاسم: قال الله عز وجل. . " نحوه. (تنبيه): من الحداثة في هذا العلم إشارة المعلقين الثلاثة إلى أن الحديث في مسلم برقم (2675) أي في طبعة (محمد عبد الباقي)، وهو في موضعين منه أحدهما في مكانه المناسب لتسلسل الأرقام: وهو بجنب حديث الأعمش، والآخر بجنب حديث (سُويد)! وهذا من سوء الترقيم الذي لا يتنبه له الثلاثة، فيضلون القراء لأنهم لا يرجعون بداهة إلا إلى الموضع الأول، فلا يجدون ثمة إلا حديث البخاري، فينسبون الخطأ إلى المؤلف، وإنما هو منهم، والله المستعان. وخطأ آخر أنهم عزوا لفظه للبخاري أيضاً فيما سموه "تهذيب الترغيب. . " فقالوا (543): "رواه البخاري (. . . . .) ومسلم (. . . .) "!!

شريحٍ -هو ابن الحارث

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3153

صحیح الترغیب والترھیب #3154

3154 - (20) [صحيح] وعن أنسٍ بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لله أَفْرَحُ بتَوبَةِ عبدِه مِنْ أَحَدِكُم سَقَط على بَعيرِهِ وقَدْ أضَلَّهُ بأرْضِ فَلاةٍ". رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: "لله أشَدُّ فَرحاً بتوْبَةِ عَبْدهِ حينَ يَتوبُ إليْهِ مِنْ أحَدِكُم كانَ على راحِلَتِه بأرْضِ فَلاةٍ، فانْفَلتَتْ عنه، وعلَيْها طَعامُه وشرَابُه، فأَيِسَ مِنْها، فأتى شَجرةً فاضْطَجَع في ظِلِّها قَدْ أَيِسَ مِنْ راحِلَتِه، فبينَما هو كذلِكَ إذا هُوَ بها قائمةً عندَهُ، فأخَذَ بِخُطامِها ثُمَّ قال مِنْ شِدَّةِ الفَرحِ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَبْدي وأنا ربُّكَ! أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرحِ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3154

صحیح الترغیب والترھیب #3155

3155 - (21) [صحيح] وعن الحارث بن سويدٍ عن عبد الله (1) رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ: "لله أفْرَحُ بتوبَةِ عَبْدِه المؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ نَزل في أرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلكةٍ، معه راحِلَتُه، عليها طعَامُه وشَرابُه، فوضَع رأْسَه فنَام نَوْمةً، فاسْتَيقظَ وقد ذهبَتْ راحِلَتُه، فطَلبَها حتّى إذا اشْتَدَّ عليه الحرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ الله؛ قال: أرجعُ إلى مكاني الَّذي كنتُ فيه فأنامُ حتّى أموتَ، فوضَع يدَه على ساعِدهِ ليَمُوتَ، فاسْتَيْقَظ فإذا راحِلَتُه عندَهُ عليها زادُه وشَرَابُه! فالله أشَدُّ فَرحاً بتَوْبَةِ العَبْدِ المؤْمِنِ مِنْ هذا بِراحِلَتِه". رواه البخاري ومسلم. (الدّوِّيَّة) بفتح الدال المهملة وتشديد الواو والياء جميعاً: هي الفلاة القفر والمفازة. __________ (1) هو ابن مسعود رضي الله عنه.

عَبْدُ اللَّهِ ← الْحَارِثِ بْنِ سويد

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3155

صحیح الترغیب والترھیب #3156

3156 - (22) [حسن] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ أَحْسَن فيما بَقيَ؛ غُفِرَ له ما مَضى، ومَنْ أَساءَ فيما بَقِيَ؛ أُخِذَ بِما مَضى وما بَقِيَ". رواه الطبراني بإسناد حسن.

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3156

صحیح الترغیب والترھیب #3157

3157 - (23) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إنَّ مثَل الذي يَعملُ السّيئاتِ ثُمَّ يعملُ الحَسنَاتِ، كمثَل رجُل كانَتْ عليه دِرْعٌ ضَيِّقَة قد خَنَقتْهُ ثُمَّ عمِلَ حسنةً فانْفكَّتْ حَلَقَةٌ، ثُمَّ عَمِلَ حسنةً أُخْرى فانْفكَّتْ أُخْرى، حتى يَخْرُج إلى الأَرْضِ". رواه أحمد والطبراني بإسنادين رواة أحدهما رواة "الصحيح".

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3157

صحیح الترغیب والترھیب #3158

3158 - (24) [حسن] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما: أنَّ معاذَ بْنَ جبلٍ أرادَ سفَراً فقال: يا رسول الله! أوْصِني. قال: "اعْبدِ الله ولا تُشرِكْ به شيْئاً". قال: يا رسولَ الله! زِدْني، قال: "إذا أَسأْتَ فأحْسِنْ، ولْيَحْسُنْ خُلُقك". رواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3158

Previous
123
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).