Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3351

3351 - (19) [حسن لغيره] وروى الطبراني عن رجل من بني النخع قال: سمعتُ أبا الدرداءِ حينَ حضرَتْهُ الوَفاةُ قال: أحدِّثكُم حديثاً سمِعْتُه مِنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سمِعْتُه يقول: "اعْبدِ الله كأنَّك تَراه، فإنْ لَمْ تكُنْ تَراه فإنَّه يراكَ، واعْدُدْ نفْسَك في الموْتَى، وإيَّاك ودَعْوةَ المظْلومِ فإنَّها تُسْتَجابُ" الحديث.

رجل من بني النخع ← وروى الطبراني

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3351

صحیح الترغیب والترھیب #3352

3352 - (20) [صحيح لغيره موقوف] وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: نزلنا من المدائن على فرسخٍ، فلما جاءت الجمعةُ حضر [أبي، و] (2) حضرتُ [معه]، فَخَطَبَنا حذيفةُ، فقال: إن اللهَ عز وجل يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}، ألا وإن الساعةَ قد اقتربت، ألا وإن القمرَ قد انشقَّ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراقٍ، ألا وإن اليومَ المضمارُ، وغداً السباقُ. فقلت لأبي: أيَسْتَبِق الناسُ غداً؟ قال: يا بني! إنك لجاهل، إنما يعني العملَ اليومَ، والجزاءَ غداً. فلما جاءتِ الجمعة الأخرى حَضَرْنا، فَخَطَبَنا حذيفةُ، فقال: إن الله يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراقٍ، ألا وإنّ اليومَ المضمارُ، وغداً السباق، ألا وإن الغايةَ النارُ، والسابقُ من سبق إلى الجنةِ. رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) هو ابن مسعود رضي الله عنه الراوي للحديث قبله، فكان ينبغي عطفه عليه فيقال: "وعنه" كما هي عادته في مثله، وإلا أوهم أنه غيره كما لا يخفى. (2) سقطت من الأصل، واستدركتها من "ذم الدنيا" (65/ 157)، و"الحلية" و"تفسير الطبري" (27/ 51)، وسنده صحيح دون إسناد الحاكم، فقد رده الذهبي (4/ 609) بما لا ضرورة لبيانه هنا. ومن تخاليط الجهلة أنهم نقلوا (4/ 143) عن الذهبي أنه أعله بالانقطاع بين أبي قلابة وأبي ذر، وهذا حديث آخر اختلط عليهم بهذا!! وانظر تخريج هذا الأثر في تعليق الدكتور ضياء السلفي على "الزهد" لأبي داود (ص 267). والحديث مخرج عندي في "الضعيفة" تحت الحديث (4872).

أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3352

صحیح الترغیب والترھیب #3353

3353 - (21) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "بادِروا بالأَعْمالِ فِتناً كَقِطَعٍ الليلِ المظْلمِ، يُصْبِح الرجلُ مؤِمناً ويُمْسي كافِراً، ويُمْسي مؤْمِناً ويصْبح كافِراً، يَبيعُ دينَهُ بعَرضٍ مِنَ الدنْيا". رواه مسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3353

صحیح الترغیب والترھیب #3354

3354 - (22) [صحيح] وعنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "بادِروا بالأَعْمالِ سِتّاً: طلوعَ الشمْس مِنْ مَغْرِبها، أو الدخانَ، أو الدَّجَّالَ، أوِ الدابَّةَ، أو خاصَّةَ أحَدِكُم (1)، أو أمْرَ العامَّةِ (2) ". رواه مسلم. __________ (1) أي: الواقعة التي تخص أحدكم، قيل: يريد الموت أو الشواغل الخاصة به. (2) (أو أمر العامة) أي: الفتنة التي تعم الناس، وهي الساعة كما قال قتادة عند أحمد في رواية له في الحديث (2/ 337 و372 و407 و511).

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3354

صحیح الترغیب والترھیب #3355

3355 - (23) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عمْهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجلٍ وهو يَعِظُه: "اغْتَنِمْ خَمْساً قبلَ خَمْسٍ: شبابَكَ قبلَ هَرمِكَ، وصِحَّتَك قبل سَقْمِكَ، وغِناكَ قبْلَ فقْرِكَ، وفَراغَك قَبْلَ شُغْلِكَ، وحياتَك قَبْلَ مَوْتِكَ". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما".

ابن عباسٍ رضي الله عمْهما

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3355

صحیح الترغیب والترھیب #3356

3356 - (24) [صحيح] وعن مصعب بن سعدٍ عن أبيه -قال الأعْمش: ولا أعلمه إلا- عن رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الَتَّؤُدَةُ في كلِّ شيْءٍ خَيْرٌ، إلا في عَملِ الآخِرَةِ". رواه أبو داود والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما". (قال الحافظ): "لم يذكر الأعمش فيه من حدَّثهُ، ولم يجزم برفعه". (1) (التّؤُدَة) بفتح المثناة فوق وبعدها همزة مضمومة ثم دال مهملة مفتوحة وتاء تأنيث: هي التأني والتثبت وعدم العجلة.

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3356

صحیح الترغیب والترھیب #3357

3357 - (25) [صحيح] وعن أنسٍ رضيَ الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إذا أرادَ الله بعبدٍ خيراً اسْتَعْمَلَهُ". قيل: كيفَ يَسْتَعْمِلهُ؟ قال: "يُوَفِّقُه لِعَملٍ صالح قَبْلَ الموْتِ". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما".

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3357

صحیح الترغیب والترھیب #3358

3358 - (26) [صحيح] وعن عمرو بن الحمق رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا أحبَّ الله عبداً عَسَلَه" (2). قالوا: ما عَسَلهُ يا رسولَ الله؟ قال: "يُوَفِّقُ له عملاً صالِحاً بينَ يَديْ أَجَلَه (1) حتى يَرْضَى عنهُ جِيرانُه -أو قال: مَن حَوْلَهُ-". رواه ابن حبان في "صحيحه" والحاكم والبيهقي من طريقه وغيرهما. (عَسَلَه) بفتح العين والسين المهملتين من (العَسْل): وهو طيب الثناء. وقال بعضهم: "هذا مثَلُ، أي وفَّقه الله لعمَل صالحٍ يتحفه به، كما يتحف الرجل أخاه إذا أطعمه العَسَل". __________ (1) انظر الجواب عن هذه العلة في "الصحيحة" (1794). (2) هو بتخفيف السين كما قال الناجي.

عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3358

صحیح الترغیب والترھیب #3359

3359 - (27) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أعْذَرَ (2) الله إلى امرئٍ أخَّر أجَلهُ حتى بلغَ ستينَ سنَةً". رواه البخاري.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3359

صحیح الترغیب والترھیب #3360

3360 - (28) [صحيح] وعن سهلٍ مرفوعاً: "مَنْ عُمِّرَ مِنْ أمَّتي سَبْعينَ سنَةً؛ فقد أعْذَر الله إليه في العُمُرِ". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما".

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3360

صحیح الترغیب والترھیب #3361

3361 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ألا أُنَبِّئُكُمْ بخَيْرِكُمْ؟ ". قالوا: نَعَمْ. قال: "خِيارُكُمْ أَطْوَلُكم أعْماراً، وأحْسَنكُم أعْمالاً". رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح"، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي. [مضى نحوه 23 - الأدب/ 2]. __________ (1) الأصل: (رحلته)، والتصحيح من "الحاكم" (1/ 340)، والسياق له. ولفظ ابن حبان والبيهقي: (موته)، وهذا رواه في "الزهد" (308/ 818) من غير طريق الحاكم. (2) (الإعذار): إزالة العذر، وفيه إشارة إلى قوله تعالى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ}، والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مد لي في الأجل لفعلت ما أُمرت به.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3361

صحیح الترغیب والترھیب #3362

3362 - (30) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث جابر؛ وقال: "صحيح على شرطهما".

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3362

Previous
181920
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).