3352 - (20) [صحيح لغيره موقوف] وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: نزلنا من المدائن على فرسخٍ، فلما جاءت الجمعةُ حضر [أبي، و] (2) حضرتُ [معه]، فَخَطَبَنا حذيفةُ، فقال: إن اللهَ عز وجل يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}، ألا وإن الساعةَ قد اقتربت، ألا وإن القمرَ قد انشقَّ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراقٍ، ألا وإن اليومَ المضمارُ، وغداً السباقُ. فقلت لأبي: أيَسْتَبِق الناسُ غداً؟ قال: يا بني! إنك لجاهل، إنما يعني العملَ اليومَ، والجزاءَ غداً. فلما جاءتِ الجمعة الأخرى حَضَرْنا، فَخَطَبَنا حذيفةُ، فقال: إن الله يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراقٍ، ألا وإنّ اليومَ المضمارُ، وغداً السباق، ألا وإن الغايةَ النارُ، والسابقُ من سبق إلى الجنةِ. رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) هو ابن مسعود رضي الله عنه الراوي للحديث قبله، فكان ينبغي عطفه عليه فيقال: "وعنه" كما هي عادته في مثله، وإلا أوهم أنه غيره كما لا يخفى. (2) سقطت من الأصل، واستدركتها من "ذم الدنيا" (65/ 157)، و"الحلية" و"تفسير الطبري" (27/ 51)، وسنده صحيح دون إسناد الحاكم، فقد رده الذهبي (4/ 609) بما لا ضرورة لبيانه هنا. ومن تخاليط الجهلة أنهم نقلوا (4/ 143) عن الذهبي أنه أعله بالانقطاع بين أبي قلابة وأبي ذر، وهذا حديث آخر اختلط عليهم بهذا!! وانظر تخريج هذا الأثر في تعليق الدكتور ضياء السلفي على "الزهد" لأبي داود (ص 267). والحديث مخرج عندي في "الضعيفة" تحت الحديث (4872).
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 3352
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
