Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #625

625 - (13) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "رَحِمَ الله رجلاً قام من الليل فصلّى وأيقظ امرأتَه، فإنْ أبتْ نَضَحَ في وجهها الماءَ، ورَحِمَ اللهُ امرأةً قامتْ من الليل فصلَّتْ وأيقظَتْ زوجَها، فإنْ أبى نضَحَتْ في وجهه الماءَ". رواه أبو داود -وهذا لفظه-، والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط مسلم". وعند بعضهم "رشَّ" و"رشَّت"، بدل "نضح" و"نضحت"، وهو بمعناه. __________ (1) قلت: لكنه يتقوّى بحديث سلمان الفارسي المذكور في الأصل عقبه، وقد قال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (1/ 321): "رواه الطبراني في "الكبير"، والبيهقي بسند حسن". وفي حديث سلمان زيادة أوردتُه من أجلها في الكتاب الآخر.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 625

صحیح الترغیب والترھیب #626

626 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا أيقظَ الرجلُ أهلَه من الليلِ فصلَّيا، أو صلّى ركعتين جميعاً كُتِبا في (الذاكرين والذاكرات) ". رواه أبو داود، وقال: "رواه ابن كثير موقوفاً على أبي سعيد، ولم يذكر أبا هريرة". (1) ورواه النسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم؛ وألفاظهم متقاربة: "مَن استيقظ من الليل وأيقظ أهلَه، فصلَّيا ركعتين -زاد النسائي: جميعاً-؛ كُتِبا من {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ} ". قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". __________ (1) قلت: إسناد المرفوع صحيح، وقد صححه جمع، ولا يضيره رواية ابن كثير موقوفاً، لأنّ الرفع زيادة ثقة واجب قبولها، لا سيما وله طريق آخر مرفوع عن أبي سعيد وحده رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير"، وهو مخرج في "الروض النضير" (962)، ثم إنَّ النسائي إنما رواه في "الكبرى" (1/ 413/ 1310)! بخلاف حديث أبي هريرة الذي قبله فهو قد رواه في "الصغرى" (1/ 239)! وهما مخرَّجان في "صحيح أبي داود" (1181 و1182).

أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 626

صحیح الترغیب والترھیب #627

627 - (15) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنهما قال: جاء جبريل إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "يا محمد! عِشْ ما شئتَ فإنك ميتٌ، واعمل ما شئتَ فإنك مجزيٌّ به، وأحبِبْ من شئتَ فإنك مفارقُه، واعلم أنّ شرفَ المؤمنِ قيامُ الليلِ، وعزَّه استغناؤه عن الناس". رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده حسن (1).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 627

صحیح الترغیب والترھیب #628

628 - (16) [صحيح] عن عَمرو بن عبْسةَ (2) رضي الله عنه؛ أنه سمع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "أقربُ ما يكون الربُّ من العبدِ في جوفِ الليل الآخِرِ، فإنِ استطعتَ أنْ تكونَ ممن يذكرُ اللهَ في تلك الساعة، فَكُنْ". رواه الترمذي -واللفظ له-، وابن خزيمة في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب".

عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 628

صحیح الترغیب والترھیب #629

629 - (17) [حسن] وعن أبي الدرداءِ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ، ويضحكُ إليهم، وَيستبشرُ بهم: الذي إذا انكشفتْ فِئةٌ قاتلَ وراءها بنفسه لله عز وجل، فإمّا أنْ يُقتَلَ، وإمّا أنْ ينصرَه اللهُ ويكفيَه، فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه؟! والذي له امرأة حَسَنَةٌ، وفراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فَيَقُومُ من الليلِ، فيقولُ: يَذَرُ شهوتَه وَيذكرني، ولو شاء رَقَدَ. والذي إذا كان في سفرٍ، وكان معه ركب، فسهروا، ثم هَجَعُوا، فقام من السَّحَرِ في ضرَّاءَ وسرَّاءَ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن. (1) __________ (1) فيه نظر بينته على هامش الأصل، ثم وجدت له شواهد فخرجته في "الصحيحة" (831 و1903). (2) الأصل: (عنبسة)، وكذا في المخطوطة وغيرها، وهو خطأ وقع أيضاً في الحديث المتقدم "4 - الطهارة/ 7".

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 629

صحیح الترغیب والترھیب #630

630 - (18) [حسن لغيره] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "عجب ربُّنا من رجلين: رجلٍ ثارَ (2) عن وِطائه ولِحافِه، من بين أهله وحِبِّه إلى صلاتِه، فيقول الله جل وعلا: [أيا ملائكتي] (3) انظروا إلى عبدي ثارَ عن فِراشِه وَوِطائه، من بين حِبِّه وأهلِهِ إلى صلاتِه؛ رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي، ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ وانهزمَ أصحابُه، وعلم ما عليه في الانهزامِ، وماله في الرجوعِ، فرجع حتى يُهريقَ دَمَه، فيقول الله [لملائكته] (4): انظروا إلى عبدي رجع رجاءَ فيما عندي، وشفقةً مما عندي، حتى يُهرَيقَ دَمَهُ". رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في "صحيحه". [صحيح لغيره موقوف] ورواه الطبراني موقوفاً (5) بإسناد حسن، ولفظه: إنّ الله ليضحك إلى رجلينِ: رجلٍ قام في ليلةٍ باردةٍ من فِراشِه ولِحافِهِ ودِثاره (6) فتوضأَ، ثم قام إلى الصلاة، فيقول الله عز وجل لملائكته: ما حَمَلَ عبدي هذا على ما صَنع؟ فيقولون: رَبَّنا! رجاءَ ما عندك، وشفقة مما عندك. فيقول: فإنّي قد أعطيتُه ما رجا، وأمَّنتُه مما يخاف، وذكر بقيَّته. __________ (1) قلت: لقد رواه من أولى بالعزو إليه، وهو الحاكم، وصححه على شرطهما، وفيه نظر بينته في "الصحيحة" (3478). (2) أي: نهض ووثب. و (الوِطاء): خلاف الغطاء، وفي "المصباح": "وزان الكتاب: المهاد الوطيء". و (حِبِّه) أي: حبيبه. ووقع في "المسند" (حَيِّه)! (3) زيادة من "المسند". (4) زيادة من "المسند" وابن حبان. (5) قلت: وكذا قال الهيثمي، وهو في حكم المرفوع، كما لا يخفى. ورواه ابن أبي الدنيا أيضاً، فانظر "الصحيحة" (3478). (6) (الدثار): الغطاء، ومنه (دثروني) أي: غطوني.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 630

صحیح الترغیب والترھیب #631

631 - (19) [حسن لغيره] وعن عُقبة بنِ عامرٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "الرجل من أمّتي يقومُ من الليلِ يعالجُ نفسَه إلى الطَّهور، وعليه عُقَد، فإذا وضَّأَ يديه انحلتْ عُقدةٌ، وإذا وضّأ وَجْهَهُ انحلت عُقدةٌ، وإذا مسح رأسَه انحلت عُقدةٌ، وإذا وضّأ رجليه انحلت عقدةٌ. فيقولُ الله عز وجل للذين وراء الحجاب: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسَه، ويسألني، ما سألني عبدي هذا فهو له". رواه أحمد وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 631

صحیح الترغیب والترھیب #632

632 - (20) [صحيح] وعن عبد الله بن أبي قَيْس (1) قال: قالت عائشة رضي الله عنها: لا تَدَعْ قيامَ الليلِ، فإنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان لا يدعه، وكان إذا مَرض، أو كسِل صلّى قاعداً. رواه أبو داود وابن خزيمة في "صحيحه".

عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 632

صحیح الترغیب والترھیب #633

633 - (21) [صحيح لغيره موقوف] وعن طارق بن شهاب: أنَّه باتَ عند سلمانَ رضي اللهُ عنه لينظر اجتهادَه، قال: فقام يصلّي من آخرِ الليلِ، فكأنَّه لم يَرَ الذي كان يظن، فذكرَ ذلك له، فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلواتِ الخمسِ، فإنَّهن كفاراتٌ لهذه الجِراحاتِ، ما لم تُصَبِ المقْتَلةُ، فإذا صلَّى الناسُ العشاءَ صدروا عن ثلاثِ منازلَ، منهم مَن عليه ولا له، ومنهم مَن له ولا عليه، ومنهم مَن لا لَه ولا عليه: فرجل اغتنم ظُلمةَ الليل وغَفْلَة الناسِ فركب فرسه في المعاصي، فذلك عليه ولا له، ومَن له ولا عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقامَ يصلّي، فذلك له ولا عليه، ومَن لا له ولا عليه: فرجل صلَّى ثم نام، [فذلك] (1) لا له ولا عليه، إياك والحقحَقةَ، وعليك بالقصد، وداوِمْ (2). رواه الطبراني في "الكبير" موقوفاً بإسناد لا بأس به، ورفعه جماعة. [تقدم مرفوعاً نحوه/ 5 - الصلاة/ 13]. (الحَقْحَقَة) بحاءين مهملتين مفتوحتين وقافين الأولى ساكنة، والثانية مفتوحة: هو أشد السير. وقيل: هو أن يجتهد في السير ويلح فيه حتى تعطب راحلته، أو تقف، وقيل غير ذلك. __________ (1) في الأصل: "أبي قبيس"، والتصويب من المخطوطة و"السنن" (1317) وكتب الرجال. وفي مطبوعة عمارة: "عبد بن أبي قيس"، وفي "المختصر": "عبد الله بن قيس"، وكلّه خطأ.

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 633

صحیح الترغیب والترھیب #634

634 - (22) [حسن لغيره] وعن سَمُرةَ بنِ جُندب رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول لنا: "ليس في الدنيا حسدٌ إلا في اثنَتَين: الرجلُ يَغْبطُ الرجلَ أنْ يُعطيَه اللهُ المالَ الكثيرَ فَيُنفِقَ منه، فَيُكثِرُ النفقَة، يقول الآخر: لو كان لي مالٌ لأنَفقتُ مثلَ ما ينفق هذا وأحسنَ، فهو يحسده، ورجل يقرأ القرآنَ فيقومُ الليلَ، وعنده رجل إلى جنبه لا يعلمُ القرآنَ، فهو يحسده على قيامه، أو على ما علَّمه الله عز وجل القرآنَ، فيقول: لو علَّمني اللهُ مثلَ هذا لقمت مثلَ ما يقوم". رواه الطبراني في "الكبير"، وفي سنده لين. (الحسد): يطلق ويراد به تمنَّي زوال النعمة عن المحسود، وهذا حرام بالاتفاق. ويطلق ويراد به الغبطة، وهو تمني حالة كحالة المُغبَط، من غير تمني زوالها عنه، وهو المراد في الحديث وفي نظائره، فإن كانت الحالة التي عليها المُغبَط محمودة؛ فهو تمنٍّ محمود، وإنْ كانت مذمومة؛ فهو تمنٍّ مذموم، يأثم عليه المتمنِّي. __________ (1) زيادة من "المجمع" يقتضيها السياق. (2) كذا الأصل، وهو الموافق لأصله "الطبراني" (6/ 266)، ولأصل هذا، فإنه رواه عن عبد الرزاق، وهذا في "المصنف" (148 و4736)، وفي المخطوطة و"المجمع" ومطبوعة الثلاثة: (ودوامه).

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 634

صحیح الترغیب والترھیب #635

635 - (23) [صحيح] وعن عبد الله [بن عمر] (1) قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا حسد إلا في اثنَتين: رجلٌ آتاه الله القرآنَ، فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاه الله مالاً، فهو ينفقه آناء الليل وآناءَ النهار". رواه مسلم وغيره.

عَبْدُ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 635

صحیح الترغیب والترھیب #636

636 - (24) [حسن صحيح] وعن يزيدَ بنِ الأخنَس -وكانت له صحبة رضي الله عنه- أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا تنافسَ [بينكم] إلا في اثنتين: رجلٌ أعطاه الله قرآناً فهو يقوم به آناءَ الليلِ والنهارِ، [ويتَّبع ما فيه] (2)، فيقول رجل: لو أنَّ الله أعطاني ما أعطى فلاناً فأقوم به كما يقوم، ورجلٌ أعطاه الله مالاً، فهو يُنفِق منه ويتصدَّق، فيقول رجلٌ مثلَ ذلك". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات مشهورون. (3) __________ (1) سقطت من الأصل ومطبوعة الثلاثة، وهو خطأ، لأنه يعني أنه عبد الله بن مسعود، إذ هو المراد عند الإطلاق، وليس هو راوي الحديث بهذا اللفظ. وإنما هو عبد الله بن عمر. كذلك هو عند مسلم (2/ 201)، فكان ينبغي تقييده، ورواه البخاري أيضاً، وقد أخرجاه عن ابن مسعود أيضاً، لكنْ بلفظ مغاير لهذا كما سيأتي (8 - الصدقات/ 15). (2) هذه الزيادة والتي قبلها من "كبير الطبراني" (22/ 239/ 226)، و"الأوسط" أيضاً (3/ 142/ 2292)، وكذا "مسند أحمد"، و"مسند الشاميين" أيضاً (2/ 214 - 215)، و"مجمع الزوائد". (3) قلت: وكذا قال في "المجمع" (2/ 256)، وصنيعهما يشعر أن الحديث لم يروه أحمد في "مسنده"، وإلا لعزياه إليه! وهو ذهول، فقد أخرجه فيه (4/ 104) بسند جيد.

يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 636

Previous
12
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).