Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1499

1499 - (13) [صحيح لغيره] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: لما نزلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} قال: كنا مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، لو علمنا أي المال خيرٌ فنتخذه؟ فقال: "أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه". رواه الترمذي -واللفظ له- وابن ماجه. وقال الترمذي: "حديث حسن". __________ (1) في "الصيام" (1895).

ثَوْبَانَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1499

صحیح الترغیب والترھیب #1500

1500 - (14) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربّه؛ مثل الحي والميت". رواه البخاري ومسلم؛ إلا أنه قال: "مثل البيت الذي يذكر الله فيه" (1).

اَبِیْ مُوْسیٰ

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1500

صحیح الترغیب والترھیب #1501

1501 - (15) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: (جُمْدان)، فقال: "سيروا، هذا جُمْدان، سبق المُفَرِّدون". قالوا: وما المُفَرِّدون يا رسول الله؟ قال: "الذاكرون الله كثيراً [والذاكرات] (2) ". رواه مسلم، واللفظ له، والترمذي ولفظه. . (3) (المفردون) بفتح الفاء وكسر الراء (4). (قال الحافظ): "وسيأتي بابٌ في "من جلس مجلساً لم يذكر الله فيه" إن شاء الله تعالى [3 - باب] ". __________ (1) قلت: تقدم بتمامه في (5 - الصلاة /21)، واللفظ الذي قبله عند البخاري في "الدعوات" (6407)، وكان الأصل: "يذكر الله" في الموضعين فصححته منه. وأفاد الحافظ أن البخاري رواه بالمعنى الذي وقع له. ثم بين ذلك، فراجع "الفتح" (11/ 210) إن شئت. (2) سقطت من الأصل، ومطبوعة عمارة، والمعلقين الثلاثة! واستدركتها من "مسلم" (8/ 63). (3) قلت: هو من حصة الكتاب الآخر، لأن في إسناده متروكاً، فانظره فيه إن شئت يتبين لك الفرق الكبير بين اللفظين، وأما المعلقون الثلاثة فلم يفرقوا؛ بل صححوا كما هي عادتهم من الخلط في مثل هذا! (4) وبتشديد الراء كما في "مسلم" و"القاموس".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1501

صحیح الترغیب والترھیب #1502

1502 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن لله ملائكةً يطوفون في الطرقِ، يلتمسون أهلَ الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هَلُمّوا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا. قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك، ويُكبرونك، ويَحمدونك، ويُمجِّدونك. قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله يا رب! ما رأوك. قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشدَّ لك عبادَة، وأشدَّ لك تمجيداً، وأكثر لك تسبيحاً. قال: فيقول: فما يسألوني؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة. قال: فيقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب! ما رأوها. قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأَوها كانوا أشدَّ عليها حرصاً، وأشدَّ لها طلباً، وأعظم فيها رغبةً. قال: فممَّ يتعوَّذون؟ قال: يقولون: من النار. قال: فيقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها. قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فِراراً، وأشد لها مخافة. قال: فيقول: أُشهدُكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: "هم القوم لا يَشقى بهم جليسُهم". رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم، ولفظه: قال: "إن لله تبارك وتعالى ملائكةً سيارةً فضْلاً (1) يبتغون مجالسَ الذكر، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكرٌ قعدوا معهم، وحَفَّ بعضهم بعضاً بأجنحتهم، حتى يملؤوا ما بينهم وبين السماء، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء. قال: فيسأَلهم الله عز وجل وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض يسبحونك، ويكبرونك، ويهللونك، ويحمدونك، ويسألونك. قال: فما يسألوني؟ قالوا: يسأَلونك جنتك. قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا أيْ ربِّ! قال: وكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك؟ قال: ومِمَّ يستجيرونَني؟ قالوا، من نارك يا رب! قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا يا ربّ! قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك. قال: فيقولون: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا. قال: يقولون: ربِّ فيهم فلان عبد خَطَّاء إنما مَرَّ فجلس معهم. قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1502

صحیح الترغیب والترھیب #1503

1503 - (2) [صحيح] وعن معاوية رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرج على حَلْقَةٍ من أصحابه، فقال: "ما أَجلسكم؟ ". قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومنَّ به علينا. قال: "آللهِ (1) ما أجلسكم إلا ذلك". قالوا: اللهِ (2) ما أجلسنا إلا ذلك. قال: "أما إني لم أَستحلفكم تَهْمَةً لكم، ولكنه أتاني جبرائيل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة". رواه مسلم والترمذي والنسائي. __________ (1) بسكون الضاد على الأكثر والأصوب كما في "النهاية"، أي: إنهم ملائكة زائدون على الحفظة وغيرهم من المرتبين مع الخلائق، فهؤلاء السيارة لا وظيفة لهم، وإنما مقصودهم حلق الذكر. ذكره النووي، وكان الأصل "فضلاء"، وتبعه عمارة مع أنه فسره بنحو ما ذكرنا! وكذلك وقع في "المستدرك" و"تلخيصه" (1/ 495)، وكل ذلك تحريف من النساخ.

مُعَاوِيَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1503

صحیح الترغیب والترھیب #1504

1504 - (3) [صحيح لغيره] وعنه [يعني أنس بن مالكٍ رضي الله عنه] أيضاً عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجهه؛ إلا ناداهم منادٍ من السماء: أن قوموا مغفوراً لكم، قد بُدِّلَتْ سيئاتُكم حسناتٍ". رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا ميمون المرائي -بفتح الميم والراء بعدها ألف- نسبة إلى امرئ القيس (3)، وأبو يعلى والبزار والطبراني.

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1504

صحیح الترغیب والترھیب #1505

1505 - (4) [صحيح لغيره] ورواه البيهقي من حديث عبد الله بن مغفل. (4)

ورواه البيهقي من حديث عبد الله بن مغفل.

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1505

صحیح الترغیب والترھیب #1506

1506 - (5) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني عن سهل بن الحنظلية قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما جلس قوم مجلساً يذكرون الله عز وجل فيه فيقومون؛ حتى يقال لهم: قوموا قد غفر الله لكم، وبُدِّلَتْ سيئاتُكم حسناتٍ". __________ (1) بهمزة ممدودة على الاستفهام، والثاني بلا مد، والهاء فيهما مكسورة على المشهور وعند الجمهور. قاله الناجي. ووقع في الأصل ممدوداً في الموضعين! وتبعه عمارة والمعلقون الثلاثة!! (2) بهمزة ممدودة على الاستفهام، والثاني بلا مد، والهاء فيهما مكسورة على المشهور وعند الجمهور. قاله الناجي. ووقع في الأصل ممدوداً في الموضعين! وتبعه عمارة والمعلقون الثلاثة!! (3) قال الناجي: "وهم بطن من مضر. وكان ينبغي أن يقول: (إلا ميموناً)؛ إذ هو مصروف". (4) قلت: له عند البيهقي في "الشعب" لفظان هذا أحدهما، والآخر يأتي في آخر الباب التالي، هو مخرج في "الصحيحة" (2557).

سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ← ورواه الطبراني

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1506

صحیح الترغیب والترھیب #1507

1507 - (6) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسولَ الله! ما غنيمةُ مجالسِ الذكرِ؟ قال: "غنيمةُ مجالسِ الذكرِ الجنةُ". رواه أحمد بإسناد حسن.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1507

صحیح الترغیب والترھیب #1508

1508 - (7) [حسن لغيره] وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "عن يمينِ الرحمنِ -وكلتا يديه يمين- رجالٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ، يغشى بياضُ وجوههم نظرَ الناظرين، يغبِطُهم النبيون والشهداءُ بمقعدِهم وقربهم من الله عز وجل". قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال: "هم جُمَّاع من نوازع القبائل، يجتمعون على ذكر الله،. . .". رواه الطبراني، وإسناده مقارب لا بأس به (1). (جُمّاع) بضم الجيم وتشديد الميم؛ أي: أخلاط من قبائل شتى، ومواضع مختلفة. و (نوازع): جمع (نازع): وهو الغريب، ومعناه: أنهم لم يجتمعوا لقرابة بينهم ولا نسبٍ ولا معرفة، وإنما اجتمعوا لذكر الله لا غير. __________ (1) وفي "المجمع" (10/ 77): "ورجاله موثقون". قلت: فأشار إلى أن في بعضهم كلاماً، وإلا لقال: "ورجاله ثقات" كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم، ولهذا لم تطمئن النفس لإيراده في "الصحيح"، وهذا إن سَلم من علة قادحة كالتدليس والانقطاع ونحوه، وإلا لصرح بأنه حسن على الأقل، لكن له بعض الشواهد دون آخره المشار إليه بالنقط، ولذلك أوردته هنا، وسيأتي بعضها في (23 - الأدب/ 31 - الحب في الله) مثل حديث ابن عباس، وأبي الدرداء، وغيرهما. وشاهد آخر من حديث أبي مالك الأشعري يأتي في الباب المشار إليه في هذا "الصحيح". ونص المحذوف: "فينتقون أطايب الكلام، كما ينتقي آكل التمر أطايبه".

عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1508

صحیح الترغیب والترھیب #1509

1509 - (8) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ليبعثن الله أقواماً يومَ القيامة في وجوههم النورُ، على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء". قال. فجثا أعرابيٌّ على ركبتيه؛ فقال: يا رسول الله! حَلِّهم لنا نعرفهم. قال: "هم المتحابون في الله، من قبائل شتى، وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه". رواه الطبراني بإسناد حسن. (1)

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1509

صحیح الترغیب والترھیب #1510

1510 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة وأبي سعيدٍ رضي الله عنهما؛ أنهما شهدا على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنه قال: "لا يقعد قومٌ يذكرون الله؛ إلا حفَّتْهم الملائكةُ، وغَشِيَتْهم الرحمةُ، ونزلتْ عليهم السكينةُ، وذكَرهم اللهُ فيمن عنده". رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. __________ (1) وكذا قال الهيثمي (10/ 77)، وذكره من حديث عمرو بن عبسة، وقال: "رواه الطبراني، ورجاله موثقون"، ولم يتيسر لي الوقوف على إسناد الحديثين لننظر فيهما، فإن مسند الصحابيين المذكورين من "المعجم الكبير" للطبراني لم يطبع بعد، فأخشى أن يكون في التحسين المذكور شيء من التساهل المعهود، فإن الحديث قد جاء عن جمع من الصحابة كما سيأتي في الكتاب (31 - الترغيب في الحب في الله تعالى. .)، وليس فيها الاجتماع على الذكر، فأخشى أن يكون ذكره فيه منكراً، أو على الأقل شاذاً. وأما حديث عمرو بن عبسة، فقد أوردته في الكتاب الآخر لأن فيه زيادة أخرى، ولأن المؤلف قد أشار إلى أن في إسناده ضعفاً؛ بقوله: "وإسناده مقارب لا بأس به"! ونحوه قول الهيثمي المتقدم.

أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). · Hadith 1510

Previous
123
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).