Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1229

1229 - (1) [صحيح لغيره] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "عينان لا تمسُّهما النارُ، عينٌ بكتْ من خشيةِ الله، وعينٌ باتتْ تحرسُ في سبيلِ الله". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب".

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1229

صحیح الترغیب والترھیب #1230

1230 - (2) [حسن صحيح] وعنه [يعني أنس بن مالك] قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "عينانِ لا تمسُّهما النارُ أبداً: عين باتتْ تكلأُ في سبيلِ الله، وعينٌ بكتْ من خشيةِ الله". رواه أبو يعلى، ورواته ثقات، والطبراني في "الأوسط"؛ إلا أنه قال: "عينان لا تريان النارَ". (تكلأ) مهموزاً؛ أي: تحفظ وتحرس.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1230

صحیح الترغیب والترھیب #1231

1231 - (3) [حسن لغيره] وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ثلاثةٌ لا ترى أعينُهم النارَ: عينٌ حرستْ في سبيلِ الله، وعينٌ بَكَتْ من خشيةِ الله، وعين كفَّتْ عن محارمِ الله". رواه الطبراني، ورواته ثقات، إلا أن أبا الحبيب العنقزي (1) لا يحضرني حاله. __________ (1) كذا في "المجمع". ووقع في الأصل (العبقري) وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة. ولعل الصواب ما أثبتنا، فسيأتي في (17 - النكاح/1): (العنقري) بالنون بدل الباء الموحدة، والظاهر من كلام الناجي على هذه النسبة هنا أنه وقعت في نسخته من "الترغيب" في الموضعين كما أثبتنا، فإنه قال: "قال هناك: أبا حبيب، وهنا عرّفه فقال: (الحبيب)، وتعريفه منكر، (العنقزي) يعني بفتح المهملة والقاف بينهما نون ساكنة وبالزاي المعجمة، زاد هناك: ويقال له: (الغَنَوي). يعني بتحريك المعجمة والنون معاً وكسر الواو، ورأيت بخطي على حاشية نسختي -ولا أعرف من أين نقلته؟ -أن اسمه: المبارك بن عبد الله، ولم أره في الكنى، ولا في الأسماء". =

معاوية بن حَيْدة

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1231

صحیح الترغیب والترھیب #1232

1232 - (4) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ألا أُنبئكم بليلة أفضلَ من ليلةِ القدرِ؟ حارسٌ حرس في أرضِ خوفٍ، لعله أن لا يرجع إلى أهله". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط البخاري".

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1232

صحیح الترغیب والترھیب #1233

1233 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "حُرِّمَ على عينين أن تنالَهما النارُ: عينٌ بكتْ مِنْ خشيةِ الله، وعينٌ باتَتْ تحرسُ الإسلامَ وأهلَه من الكفرِ". رواه الحاكم، وفي إسناده انقطاع.

أبي هريرة أيضاً

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1233

صحیح الترغیب والترھیب #1234

1234 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي ريحانة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غزوة، فأتينا ذات يوم على شَرَفٍ، فبتنا عليه، فأصابنا برد شديد؛ حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة يدخل فيها، ويلقي عليه الجَحَفَة -يعني الترس-، فلما رأى ذلك رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من الناس قال: "من يحرسنا الليلَةَ، وأدعو له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلٌ؟ ". فقال رجلٌ من الأنصار: أنا يا رسول الله! قال: "ادنه"، فدنا، فقال: "من أنت؟ "، فتسمى له الأنصاري، ففتح رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالدعاء، فأكثر منه. قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقلت: أنا رجل آخر. قال: "ادنه"، فدنوت. فقال: "من أنت؟ ". فقلت: أبو ريحانة، فدعا لي بدعاء هو دون ما دعا للأنصاري، ثم قال: "حُرِّمت النارُ على عين دَمَعَتْ أو بكت من خشية الله، وحُرِّمت النار على عين سهرت في سبيل الله -أو قال: حُرِّمت النار على عين أخرى ثالثة لم يسمعها محمد بن سُمير-". رواه أحمد واللفظ له، ورواته ثقات، والنسائي ببعضه، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ = قلت: ووقع في "فوائد الخلعي" و"تاريخ ابن عساكر" في نسختين منه، أحدُهما نسخة البرزالي: (الغَنَوي) بالغين المعجمة أيضاً، وفي مخطوطة الأصل (الفتوي)! ووقع في "تهذيب المزي" في الرواة عن بهز (أبو حبيب القنوي) نسبة إلى (القناة) وهي الرمح، وهذا اختلاف شديد لم نهتد إلى الصواب منه، وقد ذكروا فيمن ينسب النسبة الأخيرة: (أبو علي قرة بن حبيب بن زيد ابن مطر، وقيل: ابن شهرزاد القشيري القنوي) من شيوخ البخاري، فمن المحتمل أن يكون صاحب هذا الحديث هو جد أبي علي هذا يزيد بن مطر، فإنه أبو حبيب كما ترى، ولكني لم أجد له ذكراً. والله أعلم.

أَبِي رَيْحَانَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1234

صحیح الترغیب والترھیب #1235

1235 - (7) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظلية (1) رضي الله عنه: أنهم ساروا مع رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومَ (حنينٍ)، فأَطنبوا السيرَ، حتى كانَ عشيةً، فحضرتُ الصلاةَ مع رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فجاء فارسٌ فقالَ: يا رسولَ الله! إني انطلقتُ بين أيديكم، حتى طلعتُ على جبلِ كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بَكَرةِ أبيهم (1) بِظُعُنِهمْ (2) ونَعَمِهم وشائِهم، اجتمعوا إلى (حنين)، فتبسمَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال: "تلكَ غنيمةُ المسلمينَ غداً إن شاءَ الله تعالى". ثم قال: "من يحرسُنا الليلةَ؟ ". قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسولَ الله! قال: "اركب"، فركبَ فرساً له، وجاءَ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "استقبلْ هذا الشِّعْبَ (3) حتى تكونَ في أعلاه، ولا نُغَرَّنَّ من قِبَلِك الليلة". فلما أصبحنا خرجَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى مصلاهُ، فركعَ ركعتين، ثم قالَ: "هل أحسَستُم فارسَكم؟ ". قالوا: يا رسول الله! ما أحسسناه. فثُوِّبَ بالصلاة (4)، فجعلَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلي، وهو يَلتفتُ إلى الشِّعب، حتى إذا قضى رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلاتَه وسلمَ، قال: "أبشروا فقد جاء فارسُكم". فجعلنا ننظر إلى خلالِ الشجرِ في الشِّعْبِ، فإذا هو قد جاءَ حتى وقف على رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: إني انطلقت حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعب، حيثُ أمرني رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلما أصبحتُ اطلعتُ الشِّعبين كلاهما، فنظرتُ فلم أرَ أحداً، فقال له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "هل نزلتَ الليلةَ؟ ". قال: لا، إلا مصلياً أو قاضيَ حاجةٍ. فقال له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "قد أوجبتَ، فلا عليك أن لا تعمل بعدَها". رواه النسائي، وأبو داود، واللفظ له. (أوجبت) أي: أتيتَ بفعل أوجب لك الجنة. __________ (1) هو سهل بن الربيع، و (الحنظلية) أمه. و (حنين) تنصرف وتمنع من الصرف، وهو وادٍ ناحية الطائف. وكانت غزوة (حنين) في السنة الثامنة بعد فتح مكة.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1235

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).