Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1348

1348 - (5) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا أصابَ غنيمةً أمرَ بلالاً فنادى في الناس، فيجيئون بغنائمهم، فيُخْمِسُهُ ويقسمُه. فجاءَ رجلٌ يوماً بعد النداءِ بزمامٍ من شعرٍ، فقالَ: يا رسول الله! هذا كان فيما أصبناهُ من الغنيمةِ، فقال: "أَسمعتَ بلالاً ينادي ثلاثاً؟ ". قالَ: نعم. قال: "فما منعك أن تجيءَ به؟ " فاعتذر إليه، فقال: "كنْ أنتَ تجيءُ به يومَ القيامةِ، فلن أقبلَه عنك". رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه".

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1348

صحیح الترغیب والترھیب #1349

1349 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى خيبَر، ففتحَ الله علينا، فلم نغنم ذهباً ولا وَرِقاً، غنمنا المتاعَ والطعامَ والثيابَ، ثم انطلقنا إلى الوادي (يعني وادي القرى) (1) ومعَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عبدٌ (2) له وَهَبَهُ له رجلٌ من بني جُذامٍ، يدعى رِفاعةَ بنَ زيد (3) من بني الضُّبَيْبِ، فلما نزلنا الواديَ قامِ عبدُ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحُلُّ رَحله، فَرُميَ بسهمٍ، فكان فيه حَتفُه، فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله! قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، إن الشملة لَتَلْتَهبُ عليه ناراً، أخذَها من الغنائم؛ لم تصبْها المقاسمُ" (4). قال: ففزِعَ الناسُ، فجاءَ رجل بِشِراكٍ (5) أو شِراكَين؛ فقال: أصبت يومَ خيبرَ. فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "شراكٌ من نارٍ، أو شراكان من نارٍ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. (الشملة): كساء أصفر من القطيفة يتَّشح بها. __________ (1) ما بين الهلالين ثابت في المخطوطة، ولم يُذكر في رواية مسلم والسياق له، فهو من المؤلف على سبيل التفسير والبيان، وهو مطابق لرواية البخاري وغيره. وهو وادٍ بين (تيماء) و (خيبر) فيه قرى كثيرة، وبها سمي وادي القرى، يمر بها حاج الشام، وهي كانت قديماً منازل ثمود وعاد، وبها أهلكهم الله. كما في "معجم البلدان". (2) في البخاري وغيره أن اسمه (مِدْعَم). (3) الأصل وطبعة عمارة: "يزيد"، وهو خطأ تتابع عليه النساخ مخالف لما في "مسلم" (1/ 75)، والسياق له، ولذلك قال الحافظ الناجي (14/ 2): "كذا في النسخ، والصواب بلا خلاف زيد بن وهب الجذامي، وليس في الصحابة المسمين برفاعة من أبوه يزيد". كذا في "العجالة" (140/ 2). وغفل عن هذا الخطأ المعلقون الثلاثة! (4) أي: أخذها قبل قسمة الغنائم، فكان غلولاً. (5) بكسر الشين المعجمة وتخفيف الراء: هو سير النعل الذي يكون على وجهه. والله أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1349

صحیح الترغیب والترھیب #1350

1350 - (7) [حسن لغيره] وعن أبي رافع رضي الله عنه قال: كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا صلى العصرَ ذهبَ إلى بني عبد الأشهل فيتحدثُ عندَهُم حتى ينحدرَ للمغربِ، قال أبو رافع: فبينما النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع، فقال: "أفٍّ لك، أفٍّ لك، أفٍّ لك". قال: فكبُر ذلك في ذَرْعي، فاستأخرتُ، وظننتُ أنه يُريدني، فقال "ما لك؟ امشِ". قلت: أَحَدَثَ حدثٌ؟ فقال: "ما ذاك؟ ". قلت: أفّفْتَ بي. قال: "لا، ولكن هذا فلان بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نَمِرةً، فَدُرِعَ مثلَها من نار". رواه النسائي، وابن خزيمة في "صحيحه". (البقيع) بالباء الموحدة: مواضع بالمدينة؛ منها: (بقيع الخيل)، و (بقيع الخَبْجَبَة) (1) بفتح الخاء المعجمة والجيم، و (بقيع الفرقد)، وهو المراد هنا، كذا جاء مفسراً في رواية البزار. وقوله: "كبر في ذَرْعي" هو بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة؛ أي: عظم عندي موقعه. و (النَّمِرة) بفتح النون وكسر الميم: بردة من صوف تلبسها الأعراب. وقوله: (فدرع) بالدال المهملة المضمومة، أي: جُعل له درع مثلها من نار. __________ (1) الأصل: (الخنجمة) بالخاء المعجمة ثم نون وجيم وميم، وفي طبعة عمارة: (الخنجهة)! والتصويب من "العجالة" و"معجم البلدان"؛ إلا أنه قال: "والرواة على أنه بجيمين". فالله أعلم.

أَبِي رَافِعٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1350

صحیح الترغیب والترھیب #1351

1351 - (8) [صحيح] وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من جاءَ يومَ القيامةِ بريئاً من ثلاثٍ دخلَ الجنةَ: الكِبْرِ، والغلولِ، والدَّيْنِ". رواه الترمذي والنسائي (1)، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". __________ (1) لعله في "الكبرى" للنسائي، فإني لم أره في "الصغرى" له، ولا عزاه إليه النابلسي في "الذخائر"؛ وكذا لم يعزه إليه المصنف في "البيوع"، بل عزاه هناك إلى ابن ماجه بدل النسائي. ثم طبع كتاب "السنن الكبرى" للنسائي، فرأيته في "السير" منه (5/ 232/ 8763).

ثَوْبَانَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1351

صحیح الترغیب والترھیب #1352

1352 - (1) [صحيح] عن أنس رضي الله عنه؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما أحدٌ يدخلُ الجنةَ يحب أن يرجعَ إلى الدنيا وإنَّ لَهُ ما على الأرض من شيءٍ إلا الشهيدَ؛ فإنه يتمنى أن يرجعَ إلى الدنيا فيقتلَ عشرَ مراتٍ؛ لما يَرى من الكرامةِ -وفي رواية: لما يرى من فضلِ الشهادةِ-". رواه البخاري ومسلم والترمذي.

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1352

صحیح الترغیب والترھیب #1353

1353 - (2) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يؤتى بالرجلِ من أهلِ الجنةِ فيقولُ اللهُ له: يا ابنَ آدمَ! كيف وجدتَ منزلَك؟ فيقولُ: أَيْ ربِّ! خيرَ منزلٍ. فيقولُ: سل وتمنَّهْ. فيقولُ: وما أسأَلُك وأتمنى؟ أَسألُك أنْ تردني إلى الدنيا فَأُقتلَ في سبيلِكَ عشرَ مراتٍ؛ لما يرى من فضلِ الشهادةِ". رواه النسائي، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".

وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1353

صحیح الترغیب والترھیب #1354

1354 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "والذي نفس محمد بيده! لَوَدِدْتُ أن أغزوَ في سبيلِ الله فأقتلَ، ثم أَغزوَ فأُقتلَ، ثم أَغزوَ فأُقتَلَ". رواه البخاري ومسلم في حديث تقدم [6 - باب/ 6 - حديث].

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1354

صحیح الترغیب والترھیب #1355

1355 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يُغفر للشهيد كلُّ ذنبٍ إلا الدَّين". رواه مسلم.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1355

صحیح الترغیب والترھیب #1356

1356 - (5) [صحيح] وعن أبي قتادة رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قامَ فيهم، فذكر أن الجهادَ في سبيلِ الله والإيمانَ باللهِ أفضلُ الأعمالِ. فقام رجل فقال: يا رسول الله! أرأيت إن قُتِلتُ في سبيلِ اللهِ تُكَفِّرُ عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نعم، إن قتلتَ في سبيل الله وأنت صابرٌ محتسبٌ، مقبلٌ غيرُ مُدبِر". ثم قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كيف قلت؟ ". قال: أرأيت إن قتلت في سبيلِ الله. أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نعم، إن قُتِلتَ وأنت صابرٌ محتسبٌ، مقبلٌ غيرُ مدبرٍ، إلا الدَّيْن؛ فإن جبرائيل قال لي ذلك". رواه مسلم وغيره.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1356

صحیح الترغیب والترھیب #1357

1357 - (6) [صحيح] وعن ابن أبي عميرة؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما من نفسٍ مسلمةٍ يَقبِضها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم، وإن لها الدنيا وما فيها؛ غير الشهيد". قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لأن أُقتلَ في سبيل الله؛ أحبُّ إليَّ من أن يكون لي أهل الوبر والمدَرَ". رواه أحمد بإسناد حسن، والنسائي، واللفظ له. (1) (أهل الوبر): هم الذين لا يأوون إلى جدار من الأعراب وغيرهم. و (أهل المدر): أهل القرى والأمصار، و (المدَر) محركاً: هو الطين الصلب المستحجر. __________ (1) قلت: وسمى أحمدُ (4/ 216) ابنَ أبي عميرة (عبد الرحمن)، وصرح بقية عنده بالتحديث، وكذلك ابن أبي عاصم في "الجهاد" (ق90/ 1).

ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1357

صحیح الترغیب والترھیب #1358

1358 - (7) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال (بدر)، فقال: يا رسول الله! غِبْثُ عن أولِ قِتال قاتلتَ المشركين، لَئِن الله أشهدني قتالَ المشركين لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنع. فلما كان يومُ (أحد)، وانكشف المسلمون، فقال لهم: "اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني أصحابه- وأبرأُ إليك مما صنع هؤلاء -يعني المشركين-"، ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ رضي الله عنه، فقال: يا سعد بن معاذ! الجنةَ وربِّ النضر، إني أجد ريحها دون (أحد). قال سعد: فما استطعت يا رسول الله! ما صنع. قال أنس: فوجدنا به بِضعاً وثمانين ضربةً بالسيف، أو طعنةً برمح، أو رميةً بسهم، ووجدناه قد قتل، وقد مَثَّلَ به المشركون، فما عرفه أحد إلا أختُه ببنانه. فقال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهِهِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} إلى آخر الآية. رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم والنسائي. (البضع) بفتح الباء، وكسرها أفصح، وهو ما بين الثلاث إلى التسع. وقيل: ما بين الواحد إلى أربعة. وقيام: من أربعة إلى تسعة. وقيل: هو سبعة.

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1358

صحیح الترغیب والترھیب #1359

1359 - (8) [صحيح] وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "رأيتُ الليلةَ رجلين أتياني فصعدا بي الشجرةَ، فأدخلاني داراً هي أحسن وأفضل، لم أر قط أحسنَ منها، قالا لي: أمّا هذه فدار الشهداء". رواه البخاري في حديث طويل تقدم (1).

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1359

Previous
111213
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).