Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1198

1198 - (13) [صحيح] وعن أبي قتادة رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - توضأَ ثم صلى بأرضِ سعدٍ بأرضِ الحرةِ، عند بيوت السقيا ثم قال: "إن إبراهيمَ خليلَكَ وعبدَك ونبيَّك دعاكَ لأهل مكةَ، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك، أدعوك لأهل المدينةِ مثل ما دعاك إبراهيمُ لمكةَ؛ ندعوك أن تباركَ لهم في صاعِهم ومدِّهم وثمارِهم، اللهم حَبِّبْ إلينا المدينةَ، كما حببتَ إلينا مكةَ، واجعل ما بها من وباءٍ بـ (خُمٍّ)، اللهم إني حرمْتُ ما بين لابتَيْها كما حرمتَ على لسانِ إبراهيمَ الحرمَ". رواه أحمد، ورجال إسناده رجال "الصحيح". (خمّ) بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم: اسم غيضة بين الحرمين قريباً من الجحفة، لا يولد بها أحد فيعيش إلى أن يحتلم إلا أن يرتحل عنها لشدة ما بها من الوباء والحمى بدعوة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأظن غدير (خم) مضافاً إليها. __________ (1) قلت: وما أشار إليه من الحديث متفق عليه، وهو مخرج عندي في كتابي الفريد: "قصة المسيح الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، وقتله إياه"، جمعت فيه أطرافها من عشرات الأحاديث المنبثة في كتب السنة، مطبوعها ومخطوطها مما تيسر لي، ومن ذلك الحديثُ المشار إليه، وهو في "صحيح الجامع" رقم (3917) (ص 38/ ج 4 - الطبعة الأولى الشرعية).

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1198

صحیح الترغیب والترھیب #1199

1199 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان الناسُ إذا رأَوا أولَ الثمرِ جاؤا به إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فإذا أَخذَه رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهمَّ باركْ لنا في ثَمرِنا، وباركْ لنا في مدينتِنا، وبارك لنا في صاعِنا ومدِّنا، اللهم إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك، وإني عبدُك ونبيُّك، وإنه دعاكَ لمكةَ، وإني أَدعوكَ للمدينةِ بمثل ما دعاكَ به لمكةَ، ومثلُه معه". قال: ثم يدعو أصغرَ وليدٍ يراه فيعطيه ذلك الثمرَ. رواه مسلم وغيره. قوله: (في صاعنا ومدنا)، يريد في طعامِنا المكيل بالصاع والمد، ومعناه: أنه دعا لهم بالبركة في أقواتهم جميعاً.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1199

صحیح الترغیب والترھیب #1200

1200 - (15) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهم حبِّب إلينا المدينةَ كحبِّنا مكةَ وأشدَّ، وصحّحها لنا، وبارك لنا في صاعِها ومدّها، وانقُلْ حُمّاها فاجعلها بـ (الجحفة) (1) ". رواه مسلم (2) وغيره. قيل: إنما دعى بنقل الحمى إلى الجحفة؛ لأنها كانت إذ ذاك دار اليهود. __________ (1) موضع بينه وبين مكة نحو ثلاث مراحل، ونحوه ما يأتي في الكتاب قريباً. قال الخطابي وغيره: "كان ساكنو الجحفة يهوداً في ذلك الوقت، ففيه ليل للدعاء على الكفار بالأمراض والأسقام والهلاك. وفيه الدعاء للمسلمين بالصحة وطيب بلادهم والبركة فيها، وكشف الضر والشدائد عنهم، وهذا مذهب العلماء كافة. قال القاضي عياض: وهذا خلاف قول بعض المتصوفة أن الدعاء قدح في التوكل والرضا، وأنه ينبغي تركه! وخلاف قول المعتزلة أنه لا فائدة في الدعاء مع سبق القدر. ومذهب العلماء كافة أن الدعاء عبادة مستقلة، ولا يستجاب منه إلا ما سبق به القدر. والله أعلم". (2) قال الناجي (136/ 1): "وكذا البخاري أيضاً". وهو في "مختصر البخاري" برقم (880).

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1200

صحیح الترغیب والترھیب #1201

1201 - (16) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حتى إذا كنا عند السقيا التي كانت لسعد قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللهم إنّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَكَ دعاك لأهل مكة بالبركة، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك، وإني أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تباركَ لهم في صاعِهم ومدِّهم، مثل ما باركتَ لأهلِ مكةَ، واجعلْ مع البركةِ بركتين". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد قوي (1).

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1201

صحیح الترغیب والترھیب #1202

1202 - (17) [صحيح] وعن أبي سعيد رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهم باركْ لنا في مدينتِنا، اللهم اجعلْ مع البركةِ بركتين، والذي نفسي بيدهِ ما من المدينةِ (2) شِعبٌ (3) ولا نَقْبٌ إلا عليه ملكان يحرسانها". رواه مسلم في حديث.

اَبِیْ سَعِیْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1202

صحیح الترغیب والترھیب #1203

1203 - (18) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهم اجعلْ بالمدينةِ ضِعفَيْ ما جعلتَ بمكةَ من البركةِ". رواه البخاري ومسلم. __________ (1) لقد أبعد المصنف النجعة -وإن تبعه الهيثمي-، فالحديث أخرجه أحمد أيضاً والترمذي وصححه، وابن خزيمة (1/ 105 - 106/ 209) وعنه ابن حبان (6/ 23/ 3738 - الإحسان)، وسنده صحيح. (2) قلت: في الأصل زيادة: "شيء"، ولا أصل لها فحذفتها، وقال الناجي: "ليس في مسلم لفظة (شيء)، بل هي مقحمة فيه". قلت: والحديث في آخر "الحج" من "مسلم" (4/ 117). (3) بكسر الشين، قال أهل اللغة: هو الفرجة النافذة بين الجبلين. وقال ابن السكيت: هو الطريق في الجبل، والنقب بفتح النون على المشهور، وحكى ضمها، وهو مثل الشعب، وقيل: هو الطريق في الجبل. قال الأخفش: أنقاب المدينة: طرقها وفجاجها. والله أعلم.

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1203

صحیح الترغیب والترھیب #1204

1204 - (19) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دعا نبي الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "اللهمَّ باركْ لنا في صاعِنا ومدّنا، وباركْ لنا في شامِنا ويمنِنا". فقالَ رجلٌ من القومِ: يا نبيَّ الله! وعراقِنا؟ (1) قال: "إنَّ بها قرنَ الشيطانِ، وتهيُّجَ الفتن، وإنَّ الجفاءَ بالمشرقِ". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات. (قرن الشيطان) قيل: معناه: أتباع الشيطان وأشياعه. وقيل: شدته وقوته ومحل ملكه وتصريفه. وقيل غير ذلك.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1204

صحیح الترغیب والترھیب #1205

1205 - (20) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "رأيتُ في المنامِ امرأَةً سوداءَ ثائرةَ الرأسِ، خرجتْ حتى قامتْ بـ (مَهْيعة) وهي (الجحفة)، فأوَّلتُ أن وباءَ المدينةِ نُقِلَ إلى (الجحفة) ". رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواة إسناده ثقات (2). (مَهْيعة) بفتح الميم وإسكان الهاء بعدها ياء مثناة تحت، وعين مهملة مفتوحتين، هي اسم لقرية قديمة كانت بميقات الحج الشامي، على اتنين وثلاثين ميلاً من مكة، فلما أخرج العماليق بني عبيل إخوة عاد من يثرب نزلوها، فجاءهم سيل (الجُحاف) -بضم الجيم-، فجحفهم، وذهب بهم، فسميت حينئذ (الجُحفة) بضم الجيم وإسكان الحاء المهملة. __________ (1) قلت: وكذا في حديث ابن عمر بإسناد صحيح مخرج في كتابي "تخريج فضائل الشام" (ص9 - الحديث الثامن). وفي رواية البخاري: "وفي نجدنا" أي: عراقنا كما يدل عليه لفظ الكتاب، وبه فسره العلماء، فراجع "فتح الباري" (13/ 38)، وتخريجي المذكور آنفاً. (2) قلت: وهذا ذهول عجيب تبعه عليه الهيثمي، فالحديث رواه البخاري وأحمد وغيرهما.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1205

صحیح الترغیب والترھیب #1206

1206 - (21) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خير ما رُكِبَتْ إليه الرواحلُ مسجدُ إبراهيمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ومسجدي". رواه أحمد بإسناد حسن، (1) والطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، إلا أنه قال: "مسجدي هذا، والبيت المعمور". وابن حبان في "صحيحه" ولفظه: "إنَّ خيرَ ما رُكِبَتْ إليه الرواحلُ مسجدي هذا، والبيتُ العتيق". (قال الحافظ):

جَابِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1206

صحیح الترغیب والترھیب #1207

1207 - (22) [صحيح] وقد صح من غير ما طريق (2)؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا تشدُّ الرواحلُ إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجدِ الحرام، والمسجدِ الأقصى". [تقدم 14 - باب/ من حديث عائشة].

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1207

صحیح الترغیب والترھیب #1208

1208 - (23) [صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأبي طلحة: "التمسْ لي غلاماً من غلمانِكم يخدمُني". فخرج أبو طلحةَ يُردفُني وراءه، فكنت أخدمُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كلما نزلَ، قال: ثم أقبلَ (1). حتى إذا بدا له أحُدٌ قال: "هذا جبلٌ يحبُّنا ونحبُّه" (2). فلما أشرف على المدينةِ قال: "اللهم إني أُحَرِّمُ ما بين جبليها مثلَ ما حرمَ إبراهيمُ مكةَ، -قال-: اللهم باركْ لهم في مدِّهم وصاعِهم". رواه البخاري ومسلم -واللفظ له-. قال الخطابي في قوله: "هذا جبل يحبُّنا ونحبُّه": "أراد به أهل المدينة وسكانها كما قال تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} أي: أهل القرية. قال البغوي: والأولى إجراؤه على ظاهره، ولا ينكر وصف الجمادات بحب الأنبياء والأولياء وأهل الطاعة كما حنَّت الأسطوانة على مفارقته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حتى سمع القوم حنينها إلى أن سكِّنها، وكما أخبر: أن حَجَراً كان يسلم عليه قبل الوحي. فلا ينكر عليه أن يكون جبل أحد وجميع أجزاء المدينة تحبّه وتحنّ إلى لقائه حالة مفارقته إياها". (قال الحافظ): "وهذا الذي قاله البغوي حسن جيد. والله أعلم". __________ (1) قلت: اقتصر المؤلف على تحسينه لأنه عند أحمد (3/ 336) من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عنه. وهذا تقصير فاحش من المؤلف، قلده فيه الهيثمي، ثم المعلقون الثلاثة! فقد تابع ابنَ لهيعة (الليثُ بن سعد) عند ابن حبان (1023 - موارد)، والطبراني في "الأوسط" (744 و4427)، وهو رواية لأحمد (3/ 350)، فهو إسناد صحيح على شرط مسلم. ولا غرابة في تقصير المؤلف، فإنه يعتمد -في الغالب- على الحفظ، وإنما الغرابة بحق من المعلقين الثلاثة الذين يتظاهرون بالتحقيق، فيعزون الحديث لابن حبان بالرقم، ثم يقلدون الوهم! وانظر "الصحيحة" (1648). (2) انظر تخريج أشهرها في "إرواء الغليل" (رقم 773) (ج 3/ 221 - 232)، و"أحكام الجنائز" (285 - 289/ المعارف).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1208

صحیح الترغیب والترھیب #1209

1209 - (24) [صحيح لغيره] وقد روى الترمذي من حديث الوليد بن أبي ثور عن السُّدّي عن عَبّاد (3) بن أبي يزيد عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبلٌ ولا شجرٌ إلا هو يقول: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله. وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". __________ (1) أي: من خيبر. (2) قيل: على حذف مضاف؛ أي: يحبنا أهله، ونحب أهله. فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وأهله هم أهل المدينة. وقيل: على حقيقته، وهو الصحيح عند أهل التحقيق، إذ لا يستبعد وضع المحبة في الجبال وفي الجذع اليابس، حتى إنه حنَّ إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والله أعلم. (3) الأصل ومطبوعة عمارة: (عبادة)، والتصحيح من "الترمذي" وكتب الرجال. وللحديث طريق أخرى خرجته من أجلها في "الصحيحة" (2670).

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عَبَّادِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، ← السُّدِّيِّ ← وقد روى الترمذي من حديث الوليد بن أبي ثور

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1209

Previous
12
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).