Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1190

1190 - (5) [صحيح] وعن سفيان بن أبي زهير قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "تفتحُ اليمنُ فيأْتي قوم يَبُسُّون، فيتحملون بأَهليهم ومن أَطاعهم، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، وتفتحُ الشامُ، فيأْتي قوم يَبُسُّون، فيتحملون بأَهليهم ومن أطاعهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، وتفتحُ العراقُ، فيأتي قوم يَبسُّون فيتحملون بأَهليهم ومن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون". رواه البخاري ومسلم. (البسُّ): السَّوق الشديد، وقيل: (البسّ): سرعة الذهاب. __________ (1) الأصل: (أهل المدينة)، والتصويب من "المسند" و"جامع المسانيد" (25/ 197/ 1212). (2) قلت: بل اللفظ لأحمد (3/ 342)، والبزار إنما رواه مختصراً (2/ 52/ 1186)، وإسناده صحيح، ويشهد للفظ أحمد حديث (أفلح) الآتي برقم (7) والذي قبله.

سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1190

صحیح الترغیب والترھیب #1191

1191 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي أُسَيد الساعدي رضي الله عنه قال: كنا مع رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على قبرِ حمزةَ بنِ عبدِ المطلب، فجعلوا يَجرون النَّمِرة على وجهه؛ فتنكشفُ قدماه، ويجرونها على قدميه؛ فينكشفُ وجهُه، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر". قال: فرفعَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأْسَه فإذا أصحابُهُ يبكون، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنه يأتي على الناس زمانٌ يخرجون إلى الأرياف، فيصيبون منها مطعماً وملبساً ومركباً، أو قال: مراكب، فيكتبون إلى أهليهم: هَلُمَّ إلينا، فإنكم بأرض حجاز جَدوبة، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن. (النَّمِرة) بفتح النون وكسر الميم، وهي بردة من صوف تلبسها الأعراب.

أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1191

صحیح الترغیب والترھیب #1192

1192 - (7) [حسن صحيح] وعن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري: أنه مرَّ بزيدِ بن ثابت وأَبي أيوب رضي الله عنهما وهما قاعدان عند مسجدِ الجنائز، فقال أحدُهما لصاحبه: تذكُرُ حديثاً حدثناه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في هذا المسجدِ الذي نحن فيه؟ قال: نعم -عن المدينة- سمعته يزعم: (1) "إنه سيأَتي على الناسِ زمانٌ تفتحُ فيه فتحاتُ الأرضِ، فيخرج إليها رجالٌ يصيبونَ رخاءً وعيشاً وطعاماً، فيمرون على إخوانٍ لهم حُجَّاجًا أو عُمَّاراً فيقولون: ما يقيمُكم في لأواءِ العيشِ وشدةِ الجوعِ؟! فذاهبٌ وقاعدٌ، -حتى قالها مراراً-، والمدينةُ خيرٌ لهم، لا يثبتُ بها أحد، فيصبرُ على لأْوائها وشدتِها حتى يموتَ؛ إلا كنتُ له يوم القيامة شهيداً أو شفيعاً". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد جيد، ورواته ثقات. __________ (1) أي: يقول.

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1192

صحیح الترغیب والترھیب #1193

1193 - (8) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من استطاع منكم أن يموتَ بالمدينةِ فليمتْ بها، فإني أشفعُ لمن يموتُ بها" (1). رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي، ولفظ ابن ماجه: "من استطاعَ منكم أَن يموتَ بالمدينةِ فليفعلْ؛ فإني أشهدُ لمن ماتَ بها". وفي رواية للبيهقي: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من استطاعَ منكم أن يموتَ بالمدينةِ فليمتْ؛ فإنه من ماتَ بالمدينةِ شفعتُ له يومَ القيامةِ".

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1193

صحیح الترغیب والترھیب #1194

1194 - (9) [صحيح] وعن الصُّمَيْتَة -امرأة محمد بني ليث-؛ أنها سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من استطاع منكم أن لا يموت إلا بالمدينة فليمت بها، فإنه من يمت بها يُشفع له أو يُشهد له" (2). رواه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي. __________ (1) أي: بأن لا يخرج منها إلى أن يموت. (2) الأصل: "تشفع له أو تشهد له"، أي تشفع له المدينة أو تشهد له، وهو منكر، ولذلك قال الناجي (ق 136/ 1): "وأخشى أن يكون ذلك من تصرف المؤلف. . . ". فأقول: كلا إنما هو من تصرف بعض الرواة؛ فإنه كذلك في "الإحسان" (9/ 58/ 3742)، ومر عليه المعلق! والمثبَت من "موارد الظمآن" (1032)، وكذا في رواية للبيهقي في "الشعب" (3/ 497/ 4183)، والطبراني في "المعجم الكبير" (24/ 331/ 824). فهو للبناء على المجهول، =

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1194

صحیح الترغیب والترھیب #1195

1195 - (10) [صحيح لغيره] وفي رواية للبيهقي أنها سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: ". . . من استطاعَ أن يموتَ بالمدينة فليمتْ، فمن ماتَ بالمدينة كنتُ له شفيعاً وشهيداً" (1).

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1195

صحیح الترغیب والترھیب #1196

1196 - (11) [صحيح لغيره] وعن سُبَيعة الأسلمية رضي الله عنها، أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من استطاعَ منكم أن يموتَ بالمدينةِ فليمتْ؛ فإنه لا يموتُ بها أحدٌ؛ إلا كنتُ له شفيعاً أو شهيداً يومَ القيامةِ". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواتهُ محتج بهم في "الصحيح"، إلا عبد الله بن عكرمة، روى عنه جماعة، ولم يُخرجه (2) أحد، وقال البيهقي: "هو خطأ، وإنما هو عن صميتة"؛ كما تقدم.

سبيعة الأسْلَمِيَّة،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1196

صحیح الترغیب والترھیب #1197

1197 - (12) [حسن صحيح] وعن امرأةٍ يتيمةٍ كانت عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من ثقيف؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من استطاعَ منكم أَن يموتَ بالمدينةِ فليمتْ، فإنه من ماتَ بها؛ كنتُ له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن. (قال المملي) الحافظ رحمه الله: "وقد صح من غير ما طريق عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن الوباء والدجال لا يدخلانها". اختصرت ذلك لشهرته". (1) __________ = والفاعل هو الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وبذلك يلتقي الحديث مع أحاديث الباب الأخرى، ولا سيما وقد رواه النسائي في "الكبرى" (2/ 488/ 4285) بلفظ: "فإني أشفع له، أو أشهد له". وانظر التعليق على "صحيح الموارد" (9 - الحج/ 36)، و"الصحيحة" (2928). (1) رواه بهذا اللفظ النسائي أيضاً في "الكبرى" كما سبق. (2) كذا الأصل، وتبعهُ عمارة، وكذلك وقع في "العجالة"، فإن كان كذلك، فالمراد أنه لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة. ويغلب على ظني أنه تصحيف، وأن الصواب: "ولم يجرّحْه أحد"، لأنه الذي يقتضيه سياق الكلام، ويؤيده قول الهيثمي: ". . وروى عنه جماعة، ولم يتكلم فيه أحد بسوء". ثم إن في الطريق إليه من هو متكلَّم فيه من قبل حفظه؛ ولذلك فالصواب أنه عن الصميتة كما نقله المؤلف عن البيهقي، وقد شرح الخلاف في إسناد الحديث الحافظ الناجي (135/ 2 - 136/ 1)، ومنه يتبين أن المرأة اليتيمة في الحديث الآتي إنما هي الصميتة نفسها! فالحديث واحد جعله المؤلف ثلاثة أحاديث؛ لعدم انتباهه للخلاف المشار إليه! وأما المعلقون الباغون الجهلة، فصححوا حديث (الصميتة)، وحسنوا رواية البيهقي الثابتة عنها! وضعفوا حديث (سبيعة)!! وقد عرفوا من كلام (الناجي) أن الحديث واحد!

امرأةٍ يتيمةٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1197

صحیح الترغیب والترھیب #1198

1198 - (13) [صحيح] وعن أبي قتادة رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - توضأَ ثم صلى بأرضِ سعدٍ بأرضِ الحرةِ، عند بيوت السقيا ثم قال: "إن إبراهيمَ خليلَكَ وعبدَك ونبيَّك دعاكَ لأهل مكةَ، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك، أدعوك لأهل المدينةِ مثل ما دعاك إبراهيمُ لمكةَ؛ ندعوك أن تباركَ لهم في صاعِهم ومدِّهم وثمارِهم، اللهم حَبِّبْ إلينا المدينةَ، كما حببتَ إلينا مكةَ، واجعل ما بها من وباءٍ بـ (خُمٍّ)، اللهم إني حرمْتُ ما بين لابتَيْها كما حرمتَ على لسانِ إبراهيمَ الحرمَ". رواه أحمد، ورجال إسناده رجال "الصحيح". (خمّ) بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم: اسم غيضة بين الحرمين قريباً من الجحفة، لا يولد بها أحد فيعيش إلى أن يحتلم إلا أن يرتحل عنها لشدة ما بها من الوباء والحمى بدعوة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأظن غدير (خم) مضافاً إليها. __________ (1) قلت: وما أشار إليه من الحديث متفق عليه، وهو مخرج عندي في كتابي الفريد: "قصة المسيح الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، وقتله إياه"، جمعت فيه أطرافها من عشرات الأحاديث المنبثة في كتب السنة، مطبوعها ومخطوطها مما تيسر لي، ومن ذلك الحديثُ المشار إليه، وهو في "صحيح الجامع" رقم (3917) (ص 38/ ج 4 - الطبعة الأولى الشرعية).

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1198

صحیح الترغیب والترھیب #1199

1199 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان الناسُ إذا رأَوا أولَ الثمرِ جاؤا به إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فإذا أَخذَه رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهمَّ باركْ لنا في ثَمرِنا، وباركْ لنا في مدينتِنا، وبارك لنا في صاعِنا ومدِّنا، اللهم إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك، وإني عبدُك ونبيُّك، وإنه دعاكَ لمكةَ، وإني أَدعوكَ للمدينةِ بمثل ما دعاكَ به لمكةَ، ومثلُه معه". قال: ثم يدعو أصغرَ وليدٍ يراه فيعطيه ذلك الثمرَ. رواه مسلم وغيره. قوله: (في صاعنا ومدنا)، يريد في طعامِنا المكيل بالصاع والمد، ومعناه: أنه دعا لهم بالبركة في أقواتهم جميعاً.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1199

صحیح الترغیب والترھیب #1200

1200 - (15) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهم حبِّب إلينا المدينةَ كحبِّنا مكةَ وأشدَّ، وصحّحها لنا، وبارك لنا في صاعِها ومدّها، وانقُلْ حُمّاها فاجعلها بـ (الجحفة) (1) ". رواه مسلم (2) وغيره. قيل: إنما دعى بنقل الحمى إلى الجحفة؛ لأنها كانت إذ ذاك دار اليهود. __________ (1) موضع بينه وبين مكة نحو ثلاث مراحل، ونحوه ما يأتي في الكتاب قريباً. قال الخطابي وغيره: "كان ساكنو الجحفة يهوداً في ذلك الوقت، ففيه ليل للدعاء على الكفار بالأمراض والأسقام والهلاك. وفيه الدعاء للمسلمين بالصحة وطيب بلادهم والبركة فيها، وكشف الضر والشدائد عنهم، وهذا مذهب العلماء كافة. قال القاضي عياض: وهذا خلاف قول بعض المتصوفة أن الدعاء قدح في التوكل والرضا، وأنه ينبغي تركه! وخلاف قول المعتزلة أنه لا فائدة في الدعاء مع سبق القدر. ومذهب العلماء كافة أن الدعاء عبادة مستقلة، ولا يستجاب منه إلا ما سبق به القدر. والله أعلم". (2) قال الناجي (136/ 1): "وكذا البخاري أيضاً". وهو في "مختصر البخاري" برقم (880).

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1200

صحیح الترغیب والترھیب #1201

1201 - (16) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حتى إذا كنا عند السقيا التي كانت لسعد قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللهم إنّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَكَ دعاك لأهل مكة بالبركة، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك، وإني أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تباركَ لهم في صاعِهم ومدِّهم، مثل ما باركتَ لأهلِ مكةَ، واجعلْ مع البركةِ بركتين". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد قوي (1).

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1201

Previous
8910
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).