Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #2314

2314 - (13) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى أكونَ أحبَّ إليهِ مِنْ وَلدِه ووَالدِهِ والناسِ أجْمَعينَ". رواه مسلم وغيره (1).

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2314

صحیح الترغیب والترھیب #2315

2315 - (14) [صحيح] وعن جريرٍ رضي الله عنه قال: بايعتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على (2) السمعِ والطاعةِ -فلَقَّنَني: فيما اسْتَطَعْتَ-، والنصحِ لكلِّ مسلم. رواه البخاري ومسلم. وتقدم حديث تميم الداري عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الدينُ النصيحَةُ. قاله ثلاثاً". قال: قلنا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال: "لله ولِرَسولِه ولأَئمَّةِ المسْلمينَ وعامَّتِهِمْ". رواه البخاري (3) ومسلم، واللفظ له. __________ (1) هذا تقصير فاحش، فالحديث في "صحيح البخاري" من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس، وهما في "مختصر البخاري" (رقم 11 و12). (2) زاد البخاري في بعض الروايات: "على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع. . .". انظر "مختصر البخاري" (رقم 40). (3) عزوه للبخاري وهم، لعله من النساخ، فإنه تقدم في (16 - البيوع/ 10) على الصواب، أو لعله أتي من أن البخاري علقه في آخر "كتاب الإيمان". انظر "مختصر البخاري" (12 - معلق). ومن الغريب أنني رأيت على هامش المخطوطة نقلاً عن ابن حجر نفي رواية البخاري للحديث مطلقاً! مع أنه قد وصله في شرحه! وقد تكلم على هذا الوهم الناجي في "العجالة" (183/ 1) وعن طرق الحديث، ولفظ "ثلاث" ليس لمسلم، وإنما هو لأبي داود كما ذكر المؤلف نفسه هناك، ولم يتنبه لهذا كله الغافلون الثلاثة!

جَرِيرٌ

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2315

صحیح الترغیب والترھیب #2316

2316 - (15) [حسن لغيره] وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ما مِنْ رجلٍ يكونُ في قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصي، يقدِرونَ على أنْ يُغَيِّروا عليهِ، ولا يُغَيِّرونَ؛ إلاَّ أصابَهُم الله منهُ بِعِقابٍ قَبْلَ أنْ يَمُوتوا". رواه أبو داود عن أبي إسحاق قال: أظنه عن ابن جرير، عن جرير ولم يسمِّ ابنه. ورواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والأصبهاني وغيرهم عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه.

جرير بن عبد الله

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2316

صحیح الترغیب والترھیب #2317

2317 - (16) [صحيح] وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا أيُّها الناسُ! إنَّكم تَقْرَؤون هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، وإني سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إنَّ الناسَ إذا رَأوا الظالِمَ فلَمْ يأخذوا على يديْهِ، أوْشَك أَنْ يَعُمَّهم الله بعقابٍ مِنْ عِنْدِه". رواه أبو داود والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن ماجه والنسائي وابن حبان في "صحيحه". ولفظ النسائي: إنِّي سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيِّروه؛ عمَّهم الله بعقابٍ". وفي رواية لأبي داود: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ما مِنْ قومٍ يُعمَل فيهم بالمعاصي، ثُمَّ يقدِرونَ أنْ يُغَيِّروا ثُمَّ لا يُغَيِّروا؛ إلا يوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُم الله منه بعقابٍ".

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2317

صحیح الترغیب والترھیب #2318

2318 - (17) [حسن لغيره] وعن أبي كثيرٍ السُّحَيْمي عن أبيه قال: سألتُ أبا ذرٍّ؛ قلتُ: دُلَّني على عملٍ إذا عمِلَ العبدُ بِه دخلَ الجنَّةَ. قال: سألتُ عن ذلك رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخِر". قلتُ: يا رسول الله! إنَّ مع الإيمانِ عَملاً؟ قال: "يَرضَخُ مِمّا رَزَقَهُ الله". قلتُ: يا رسول الله! أرأيتَ إنْ كان فَقيراً لا يَجِدُ ما يَرضَخُ بِه؟ قال: "يأمُرُ بالمعروفِ، ويَنْهى عنِ المنكَرِ". قال: قلتُ: يا رسول الله! أرأيتَ إنْ كانَ عَيِيّاً لا يَسْتَطيعُ أنْ يأمُرَ بالمعروفِ، ويَنْهَى عنِ المنكَرِ؟ قال: "يَصْنَعُ لأَخْرَقَ". قال: أرأيتَ إنْ كانَ أَخْرقَ لا يستطيعُ أنْ يَصْنَع شيئاً؟ قال: "يُعين مَغْلوباً". قال: أرأيْتَ إن كان ضعيفاً لا يَسْتَطيعُ أن يُعين مَغْلوباً؟ قال: "ما تريدُ أنْ يكون في صاحِبِكَ مِنْ خيرٍ؟ يُمْسِكُ عَنْ أذىَ الناسِ". فقلت: يا رسول الله! إذا فَعلَ ذلك دخَل الجَنَّةَ؟ قال: "ما مِنْ مسلمٍ يفعَلُ خَصْلَةً مِنْ هؤلاء؛ إلا أخَذَتْ بِيَدِه حتى تُدْخِلَه الجَنَّةَ". رواه الطبراني في "الكبير"، واللفظ له (1). ورواته ثقات، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".

أَبِيهِ ← أَبِي كَثِيرٍ السُّحَيْمِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2318

صحیح الترغیب والترھیب #2319

2319 - (18) [حسن صحيح] وعن حذيفة قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "تُعْرَضُ الفِتنُ (2) على القلوبِ كالحَصيرِ عُوداً عوداً، فأيُّ قلْب أُشْرِبَها (3) نُكِتَتْ فيه نُكتَةٌ سَوْداءُ، وأيُّ قلْبٍ أَنكَرها نُكِتَتْ فيه نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حتَّى يصيرَ على قلْبَيْن: على أبْيضَ مثلِ الصَّفا فلا تَضُرَّهُ فِتْنَةٌ ما دامَتِ السمواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسود مُرْبادَّاً كالكوز مُجَخِّياً (4) لا يعرف مَعروفاً، ولا يُنْكرُ مُنْكَراً إلا ما أشْرِبَ مِنْ هَواهُ". رواه مسلم وغيره. قوله: (مُجَخِّياً) هو بميم مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم خاء معجمة مكسورة: يعني مائلاً. وفسره بعض الرواة بأنه المنكوس. ومعنى الحديث: أن القلب إذا افتتن وخرجت منه حرمة المعاصي والمنكرات؛ خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من الكوز إذا مال أو انتكس. __________ (1) كذا الأصل، والأولى وضع قوله: "واللفظ له" بعد قوله الآتي: "صحيحه"، لأن الرواية له (863) مع اختلاف في بعض الألفاظ، ونحوه للحاكم (1/ 63)، وأما الطبراني فهو عنده (1650) من رواية أبي زميل مالك بن مرثد عن أبيه قال: قال أبو ذر: قلت: يا رسول الله! ماذا ينجي العبد من النار؟ قال: "الإيمان بالله. . ." الحديث نحو رواية البيهقي المتقدمة في المجلد الأول (8 - الصدقات/ 9). وكذلك ذكره الهيثمي (3/ 135) وقال: "رواه الطبراني، ورجاله ثقات". (2) أي: تلصق بعرض (القلوب) أي: جانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه. (3) أي: تمكنت منه وحلت محل الشراب. (مربادّاً) أي: متغيراً. قال ابن الأثير: "ويريد اربداد القلب من حيث المعنى لا الصورة، فإن لون القلب إلى السواد ما هو". (4) زاد أحمد (5/ 386 و405): "وأمال كفه". وسنده أصح من سند مسلم.

حُذَيْفَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2319

صحیح الترغیب والترھیب #2320

2320 - (19) [صحيح لغيره] وعن أبي ذرٍّ قال: أوْصاني خليلي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بخِصالٍ مِنَ الخير: أوْصاني أنْ لا أخافَ في الله لومةَ لائمٍ، وأوْصاني أنْ أقولَ الحقَّ وإنْ كان مُرّاً. مختصر. رواه ابن حبان في "صحيحه"، ويأتي بتمامه [22 - البر والصلة/ 3].

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2320

صحیح الترغیب والترھیب #2321

2321 - (20) [حسن] وعنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "تَبسُّمك في وجهِ أخيكَ صدقةٌ، وأمْرُكَ بالمعروفِ ونَهْيُكَ عنِ المنكر صدقَة. . " الحديث. رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في "صحيحه"

وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2321

صحیح الترغیب والترھیب #2322

2322 - (21) [حسن لغيره] ورواه البزار والطبراني من حديث ابن عمر بنحوه. [يأتي لفظه 23 - الأدب/ 4].

ورواه البزار والطبراني من حديث ابن عمر بنحوه.

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2322

صحیح الترغیب والترھیب #2323

2323 - (22) [حسن] وعن عُرس بن عَميرة الكِنْديِّ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إذا عُمِلَتِ الخطيئَةُ في الأرضِ؛ كان مَنْ شَهدَها وكرِهَها -وفي رواية: فأنكرها- كَمنْ غابَ عنها، ومَنْ غابَ عنها فَرَضِيَها؛ كان كَمَنْ شَهِدَها". رواه أبو داود من رواية مغيرة بن زياد الموصلي.

عُرس بن عَميرة الكِنْديِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2323

صحیح الترغیب والترھیب #2324

2324 - (23) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الإسْلامُ أنْ تعبدَ الله لا تُشْرِك به شيئاً، وتقيمَ الصلاة، وتُؤْتيَ الزكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ (1)، والأمرُ بالمعروف، والنهيُ عنِ المنكر، وتسليمُك على أهلك، فمنِ انْتَقصَ شَيْئاً مِنهُنَّ فهو سَهمٌ مِنَ الإسْلامِ يَدَعُهُ، ومَنْ تركهُنَّ فقد وَلَّى الإسْلامَ ظَهْرَه". رواه الحاكم. [حسن لغيره] وتقدم حديث حذيفة عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الإسلامُ ثمانيةُ أسهم: الإسلامُ سهمٌ، والصلاة سهمٌ، والزكاة سهمٌ، والصومُ سهمٌ، وحجُّ البيتِ سهمٌ، والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ، والنهي عن المنكر سهمٌ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ سهمٌ، وقد خاب من لا سهم له". رواه البزار

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2324

صحیح الترغیب والترھیب #2325

2325 - (24) [حسن لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت: دخل النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعرفتُ في وجهه أنْ قد حضره شيء، فتوضأ وما كلّمَ أحداً، فلصقتُ بالحجرةِ أستمع ما يقولُ، فقعد على المنبرِ، فحمد اللهَ وأثنى عليه وقال: "يا أيها الناس! إن الله يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهَوْا عن المنكرِ قبل أن تدعوا فلا أجيب لكم. . .". (2) رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلاهما من رواية عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة عنهما. __________ (1) الأصل والمخطوطة: "والحج"، ومع أن المعلقين الثلاثة قد صححوا هذه اللفظة، فقد أسقطوا لفظ "البيت"! والتصويب من "المستدرك" وغيره. انظر "الصحيحة" (333). والحديث من أدلة الجمهور القائلين بأن تارك الصلاة، وهو مؤمن بفرضيتها ليس بكافر، لأنه ألحق تاركها بمن ترك سهماً من سهام الإسلام الأخرى، وإنما حكم بالردة والخروج من الإسلام على من ترك الأسهم كلها، وعلى رأسها التوحيد، فتأمل منصفاً، وانظر التفصيل في "الصحيحة" (1/ 651 - 353 و935). (2) في الأصل هنا زيادة: (". . . وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم". فما زاد عليهن حتى نزل)، ولما لم نجد لها شاهداً؛ فقد أوردته هنا ونبهت عليه.

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 21 - كتاب الحدود وغيرها. · Hadith 2325

Previous
123
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).