Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #815

815 - (25) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال عمر رضي الله عنه: يا رسولَ الله! لقد سمعت فلاناً وفلاناً يحسنان الثناءَ؛ يذكران أنك أعطيتهما دينارين. قال: فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "والله لكنَّ فلاناً ما هو كذلك، لقد أعطيته ما بين عشرة إلى مائة، فما يقول ذلك! أما والله إنَّ أحدكم ليُخرج مسألتَه من عندي يتأبطها (يعني تكون تحت إبطه) ناراً". قال: قال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! لِمَ تعطيها إياهم؟ قال: "فما أصنعُ؟ يأْبون إلا ذلك، ويأبى اللهُ ليَ البخلَ". رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 815

صحیح الترغیب والترھیب #816

816 - (26) [صحيح] وفي رواية جيدة لأبي يعلى (1): "وإن أحَدكم ليخرجُ بصدقَتِه من عندي متأبَّطَها، وإنما هي له نار". قلت: يا رسولَ الله! كيف تعطيه وقد علمتَ أنها له نار؟ قال: "فما أصنعُ؟ يأبون إلا مسألتي، ويأبى الله عز وجل لي البخل".

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 816

صحیح الترغیب والترھیب #817

817 - (27) [صحيح] وعن أبي بشرٍ قَبِيصة بنِ المخارقِ رضي الله عنه قال: تحمَّلتُ حَمالة، فأتيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أسأله فيها، فقال: "أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها". ثم قال: "يا قَبيصةُ! إن المسألةَ لا تحل إلا لأحدِ ثلاثة: رجل تحمَّل حَمالة، فحلَّت له المسألةُ حتى يُصيبَها ثم يمسك. ورجل أصابتْه جائحةٌ اجتاحَتْ مالَه، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يصيبَ قِوَاماً من عيش، أو قال: سِداداً من عيش. ورجلٌ أصابَتْه فاقةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجى من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قِواماً من عيش، أو قال: سِداداً من عيش. فما سواهن من المسألةِ يا قبيصةُ سُحتٌ، يأكلُها صاحبُها سُحتاً". رواه مسلم وأبو داود والنسائي. و (الحَمالة) بفتح الحاء المهملة: هو الدية يتحملها قوم عن قوم. وقيل: هو ما يتحمله المصلح بين فئتين في ماله، ليرتفع بينهم القتال ونحوه. و (الجائحة): الآفة تصيب الإنسان في ماله. و (القِوام) بفتح القاف -وكسرها أفصح-: هو ما يقوم به حال الإنسان من مال وغيره. و (السِّداد) بكسر السين المهملة: هو ما يسد حاجة المعوز ويكفيه. و (الفاقة): الفقر والاحتياج. و (الحِجى) بكسر الحاء المهملة مقصوراً: هو العقل. __________ (1) هذه الرواية ليست عن أبي سعيد، وإنما عن عمر كما يأتي قريباً (7 - باب/ الحديث الأول)، ولذلك رقمتها.

أبي بشرٍ قَبِيصة بنِ المخارقِ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 817

صحیح الترغیب والترھیب #818

818 - (28) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "استغنوا عن الناسِ ولو بشَوصِ السِّواك". رواه البزار والطبراني بإسناد جيد، والبيهقي.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 818

صحیح الترغیب والترھیب #819

819 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا يؤمن عبدٌ حتى يأمنَ جارُه بوائقَه، ومن كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر؛ فليكرمْ ضيفَه، ومن كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليقلْ خيراً أو ليسكت، إن الله يحب الغنيَّ الحليمَ المتعففَ، ويبغضُ البذيء الفاجرَ السائل المُلِحّ". رواه البزار (1).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 819

صحیح الترغیب والترھیب #820

820 - (30) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال وهو على المنبر -وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة-: "اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى، والعليا هي المنفِقة، والسفلى هي السائلةُ". رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وقال أبو داود: اختُلِفَ على أيوب عن نافع في هذا الحديث؛ قال عبد الوارث: "اليد العليا المتعففة". وقال أكثرهم: عن حماد بن زيد عن أيوب: "المنفقة". وقال واحد عن حماد: "المتعففة". (2) قال الخطابي: "رواية من قال: "المتعففة" أشبه وأصح في المعنى، وذلك أنَّ ابن عمر ذكر أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذكر هذا الكلام وهو يذكر الصدقة والتعفف عنها، فعطْفُ الكلام على سببه الذي خرج عليه وعلى ما يطابقه في معناه أولى. وقد يتوهم كثير من الناس أن معنى العليا أن يد المعطي مستعلية فوق يد الآخذ، يجعلونه من علو الشيء إلى فوق، وليس ذلك عندي بالوجه، وإنما هو من علاء المجد والكرم، يريد [به] التعفف عن المسألة والترفع عنها". انتهى كلامه (1)، وهو حسن. (2) __________ (1) قلت: إسناده "ضعيف، لكنه قد جاء مفرقاً في أحاديث مخرجة بعضها في "الإرواء" (8/ 162 و163)، والأخرى في "الصحيحة" (549 و876 و1320) إلا كلمة (الفاجر) فلم أرها إلا بلفظ (الفاحش). (2) قلت: هذه رواية شاذة، وجزم ابن حجر أنها تصحيف، والصواب ما قبلها، والأحاديث متضامنة على ذلك كما بينه الحافظ (3/ 236)، ولا ينافيه التوجيه الذي نقله المؤلف عن الخطابي، بل هو يماشيه كما لا يخفى على المتأمل.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 820

صحیح الترغیب والترھیب #821

821 - (31) [صحيح] وعن مالك بن نَضْلة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويدُ المعطي التي تليها، ويدُ السائل السفلى، فأعط الفضلَ، ولا تعجز عن نفسك". رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له.

مالك بن نَضْلة

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 821

صحیح الترغیب والترھیب #822

822 - (32) [صحيح] وعن حكيم بن حِزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأْ بمن تعولُ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يَستعفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومن يستغنِ يُغنه اللهُ". رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم.

حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 822

صحیح الترغیب والترھیب #823

823 - (33) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، حتى إذا نفِد ما عنده قال: "ما يكون عندي من خير فلن أَدَّخِرَه عنكم، ومَن استعفَّ (3) يُعِفَّه الله، ومن يَستغن يُغنه الله، ومن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أعطى الله أحداً عطاءً هو خير له وأوسع من الصبر". رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. __________ (1) "معالم السنن" (2/ 243). (2) قلت: نعم؛ هو حسن بناء على ما رجحه الخطابي من حيث المعنى، لكنَّ ذلك لا يستقيم مع الرواية الراجحة عندنا والمطابقة للأحاديث الأخرى التي منها الحديث الآتي بعده، وله شواهد ذكرها الحافظ في "الفتح" (3/ 231)، وقال عقبها: "فهذه الأحاديث متضافرة على أن اليد العليا هي المنفقة المعطية، وأنَّ السفلى هي السائلة. وهذا هو المعتمد، وهو قول الجمهور". (3) هكذا وجد، وإنما هو "يستعفف"، ورواية الترمذي ورواية للبخاري: "يستعف". و"يعفه" بفتح الفاء، جزم به الكرماني، كذا في "العجالة" (113).

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 823

صحیح الترغیب والترھیب #824

824 - (34) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: جاء جبريل إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: "يا محمد! عشْ ما شئتَ فإنكَ ميِّت، واعمل ما شئتَ فإنك مَجزيٌّ به، وأحبب من شئت فإنَّك مفارقُه، واعلم أنَّ شَرفَ المؤمن قيامُ الليل، وعزَّه استغناؤه عن الناس". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 824

صحیح الترغیب والترھیب #825

825 - (35) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، ولكنَّ الغنى غنِى النفس". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1). (العَرَض) بفتح العين المهملة والراء: هو كل ما يقتنى من المال وغيره.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 825

صحیح الترغیب والترھیب #826

826 - (36) [صحيح] وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعْ، ومن قلبٍ لا يخشعْ، ومن نفس لا تشبعْ، ومن دعوة لا يُستَجَابُ لها". رواه مسلم وغيره. [مضى 3 - العلم/ 9]

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 826

Previous
23
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).