Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت"

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut.

2,567 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2478

2478- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ, قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ,قَالَ : كَانَ السَّائِبُ بْنُ الأَقْرَعِ عَامِلاً لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ خَوْخًا فَأُتِيَ بِذَهَبٍ وُجِدَ مَدْفُونًا فَقَالَ : مَا أَرَى فِيهِ حَقًّا إِلاَّ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ, مَا هُوَ فَيْءٌ وَلاَ جِزْيَةٌ, وَلاَ صَدَقَةٌ, ثُمَّ دَعَا النَّاسَ, فَاسْتَشَارَهُمْ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عُمَرَ, فَجَاءَ بِهِ رَسُولُهُ, فَقَالَ عُمَرُ لِلرَّسُولِ : مَا هَذَا الَّذِي أَتَيْتَنِي بِهِ ؟ مَا أَتَيْتَنِي بِمَا يُعْجِبُنِي, قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعِيرِي اعْتَلَّ عَلَيَّ فَاحْمِلْنِي, فَقَالَ : لَوْلاَ أَنَّكَ رَسُولٌ مَا حَمَلْتُكَ, فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْمِيَاهِ : أَنْ أُحْمَلَ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ, وَكَتَبَ إِلَى السَّائِبِ بْنِ الأَقْرَعِ : أَنْ أَقْبِلْ, قَالَ : فَأَقْبَلْتُ, حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَفْنَةٌ فِيهَا خُبْزٌ غَلِيظٌ, وَكُسُورٌ مِنْ بَعِيرٍه أَعْجَفَ, فَقَالَ لِي : كُلْ, فَأَكَلْتُ قَلِيلاً, ثُمَّ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آكُلَ, فَقَالَ : كُلْ فَلَيْسَ بِدَرْمَكِ الْعِرَاقِ الَّذِي تَأْكُلُ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ, ثُمَّ قَالَ : انْظُرْ مَنْ بِالْبَابِ ؟ فَقَالُوا : رُعَاةُ الْغَنَمِ, قَالَ : السُّودَانُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : ادْعُوهُمْ, فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مَعَهُ حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَلْطَعُونَ الْجَفْنَةَ بِأَصَابِعِهِمْ, ثُمَّ قَالَ : فَدَخَلَ, فَلَمْ يَذْكُرْ لِي شَيْئًا, فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي, فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ, فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَيَّ ؟ فَقُلْتُ : وَجَدْنَاهُ مَالاً مَدْفُونًا, قُلْتُ : لَيْسَ بفيءٍ, وَلاَ جِزْيَةٍ, وَلاَ بِصَدَقَةٍ, فَقُلْتُ : لَيْسَ لأَحَدٍ فِيهِ حَقٌّ غَيْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ, فَقَالَ : لاَ أَبَا لَكَ, وَمَا جَعَلَنِي أَحَقَّ بِهِ, وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ وَهُمْ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ, قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَيَّبْتُ ذَلِكَ, فَقَالَ : أَتَعْرِفُ خَاتَمَ رَسُولِكَ, فَفَتَحْتُهُ, فَإِذَا فِيهِ شَيْءٌ عَجِيبٌ, فَقَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلاَّ ذَهَبْتَ بِهِ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَسَمْتَهُ فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : فَرَأَيْتُ السَّائِبَ يُخْرِجُ قِطَعَ الذَّهَبِ حَتَّى يُعْطِيَ الرَّجُلَ.

أَبِي وَائِلٍ، ← حُصَيْنٍ، ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2478

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2479

2479 - حدَّثنا سعيدٌ, نا يعقوب بن عبد الرحمن, عن هشام بن عروة, عن أبيه, أن عبد الله بن زمعةأخبره: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوما يذكر الناقة والذي عقرها, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذ أنبعث أشقاها}, قال: "انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رطهه, مثل أبي زمعة". ثم ذكر النساء, فقال: "إلى ما يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد, ولعله أن يضاجعها في آخر يومه؟! ثم وعظهم من الضرطة, فقال: "إلى كم يضحك أحدكم مما يفعل؟! ".

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2479

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2479

2479- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ حُصَيْنٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ,قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَاحِبِ الرُّومِ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ, إِلَى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنْ أَسْلَمْتَ فَلَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ, وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ, فَإِنْ أَبَيْتَ فَتُخَلِّي عَنِ الْفَلاَّحِينَ, فَلْيُسْلِمُوا أَوْ يُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ, فَلَمَّا أَتَاهُ الْكِتَابُ, قَرَأَهُ, فَقَامَ أَخٌ لَهُ فَقَالَ : لاَ تَقْرَأْ هَذَا الْكِتَابَ, بَدَأَ بِنَفْسِهِ قَبْلَكَ, وَلَمْ يُسَمِّكَ مَلِكًا, وَجَعَلَهُ صَاحِبَ الرُّومِ, قَالَ :

عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← حُصَيْنٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2479

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2480

2480 - حدَّثنا سعيدٌ, نا أبو معاوية, نا الأعمش, عن إبراهيمَ, عن علقمة,قال: قدمنا الشام, فأتى أبو الدرداء فقال: أفيكم من يقرأ على قراءة عبد الله؟ فأشاروا إلي, فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1)}؟ قال سمعته يقرأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى}. قال أبو الدرداء: وأنا - والله. هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها, وهؤلاء يريدون أن أقرأ {وَمَا خَلَقَ}, فلا أتابعهم.

عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2480

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2480

2480 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ,قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ, إِلَى قَيْصَرَ أَنْ {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {مُسْلِمُونَ} وَكَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ بِهَذِهِ الآيَةِ, فَأَمَّا كِسْرَى, فَمَزَّقَ كِتَابَ اللهِ, وَلَمْ يَنْظُرْ فِيهِ, فَقَالَ: مُزِّقَ وَمُزِّقَتْ أُمَّتُهُ وَأَمَّا قَيْصَرُ فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ - قَالَ: هَذَا كِتَابٌ لَمْ أَسْمَعْهُ بَعْدَ سُلَيْمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَدَعَا أَبَا سُفْيَانَ, وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ, وَكَانَا تَاجِرَيْنِ هُنَاكَ, فَسَأَلَهُمَا عَنْ بَعْضِ شَأْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَاهُ, فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي لَيَمْلِكَنَّ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لَهُمْ مِلَّةً. وَأَمَّا النَّجَاشِيُّ, فَأَمَرَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِكِتَابِهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتْرُكُوهُمْ مَا تَرَكَكُمْ.كَذَبْتَ, أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِنَفْسِهِ, فَهُوَ كَتَبَ إِلَيَّ, وَإِنْ كَانَ سَمَّانِي صَاحِبَ الرُّومِ فَأَنَا صَاحِبُ الرُّومِ, لَيْسَ لَهُمْ صَاحِبٌ غَيْرِي, فَجَعَلَ يَقْرَأُ الْكِتَابَ وَهُوَ يَعْرَقُ جَبِينُهُ مِنْ كَرْبِ الْكِتَابِ, وَفِي شِدَّةِ الْقُرِّ, فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ, فَقَالَ: أَتَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ, قَالَ: مَا نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَوْسَطِنَا نَسَبًا, قَالَ: فَأَيْنَ دَارُهُ مِنْ قَرْيَتِكُمْ؟ قَالُوا: فِي وَسَطِ قَرْيَتِنَا, قَالَ: هَذِهِ مِنْ آيَاتِهِ, قَالَ: هَلْ يَأْتِيكُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ, وَيَأْتِيهِمْ مِنْكُمْ أَحَدٌ, قُلْتُ: يَأْتِيهِمْ مِنَّا, وَلاَ يَأْتِينَا مِنْهُمْ, قَالَ: هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: فَظَهَرْتُمْ عَلَيْهِمْ, أَوْ ظَهَرُوا عَلَيْكُمْ؟ قُلْتُ: بَلْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا, قَالَ: وَهَذِهِ مِنْ آيَاتِهِ قَالَ: قُلْتُ: أَلاَ تَسْمَعُ أَنَّهُ يَقُولُ: سَيَظْهَرُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا, قَالَ: إِنْ كَانَ هُوَ لَيَظْهَرَنَّ عَلَى الأَرْضِ حَتَّى يَظْهَرَ عَلَى مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ, وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ هُوَ لَمَشَيْتُ إِلَيْهِ حَتَّى أُقَبِّلَ رَأْسَهُ, وَأَغْسِلَ قَدَمَيْهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: إِنَّهُ لأَوَّلُ يَوْمٍ رُعِبْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ, قُلْتُ: هَذَا فِي سُلْطَانِهِ, وَمُلْكِهِ, وَحُصُونِهِ, يَتَحَادَرُ جَبِينُهُ عَرَقًا مِنْ كَرْبِ الصَّحِيفَةِ, فَمَا زِلْتُ مَرْعُوبًا مِنْ مُحَمَّدٍ حَتَّى أَسْلَمْتُ, وَفِي الرِّسَالَةِ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ, وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا, وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} , {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ, وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونِ}} , {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ, وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ, وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ, وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} وَكَانَ لِلرُّومِ أَسْقَفٌّ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ بَغَاطِرُ عَلَى بِيَعَةٍ لَهُمْ, يُصَلِّي فِيهَا مُلُوكُهُمْ, فَلَقِيَ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ, فَكَتَبُوا لَهُ سُورَةً, فَقَالَ: هَذَا الَّذِي نَعْرِفُ كِتَابَ اللهِ, فَأَسْلَمَ وَأَسَرَّ ذَلِكَ, فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحَدِ تَمَارَضَ فَلَمْ يَأْتِ بِيَعَتَهُمْ, فَلَمَّا كَانَ الأَحَدُ الآخَرُ, لَمْ يَجِئْ, فَقِيلَ: لَيْسَ بِهِ مَرَضٌ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: لَتَجِيئَنَّ أَوْ لَتُحْمَلَنَّ, فَجَاءَ يَمْشِي, فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: هَذَا كِتَابُ اللهِ, وَأَمْرُ اللهِ, وَنَعْتُ الْمَسِيحِ, وَهُوَ الدِّينُ الَّذِي نَعْرِفُ, فَقَالَ: وَيْحَكَ, لَوْ أَقُولُ هَذَا لَقَتَلَتْنِي الرُّومُ, قَالَ: لَكِنِّي أَنَا أَقُولُهُ قَالَ: أَمَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: فَأَخَذُوهُ حِينَ تَكَلَّمَ بِذَلِكَ فَمَا زَالُوا يُعَذِّبُونَهُ حَتَّى يَنْزِعُوا الضِّلَعَ مِنْ أَضْلاَعِهِ بِالْكُلْيَتَيْنِ, فَأَبَى أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ حَتَّى قَتَلُوهُ وَحَرَقُوهُ.

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2481

2481 - حدَّثنا سعيدٌ, نا خالد بن عبد الله, عن داود بن أبي هند, عن عكرمة, عن ابن عَبَّاس,في قولِهِ: {فأما من أعطى واتقى (5) وصدق بالحسنى}, {قال: {أعطى} من ماله, {واتقى} ربه, {وصدق بالحسنى}}: بالخلف من الله عز وجل: {فسنيسره لليسرى}, قال: الخير من الله عز وجل {وأما من بخل واستغنى (8) وكذب بالحسنى}, قال: بخل بماله واستغنى عن ربه {وكذب بالخلف من الله}, {فسنيسره للعسرى}, قال: للشر من الله عز وجل.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2481

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2481

2481- حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ, عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ,قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلاً, فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ, وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ, وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْفُطَةَ, وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ, وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ, فَأَتَوُا النَّجَاشِيَّ, وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ, وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ, فَلَمَّا دَخَلاَ عَلَى النَّجَاشِيِّ سَجَدَا ثُمَّ ابْتَدَرَاهُ عَنْ يَمِينِهِ, وَعَنْ شِمَالِهِ, ثُمَّ قَالاَ لَهُ : إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ, وَرَغِبُوا عَنَّا وَعَنْ مِلَّتِنَا, قَالَ : فَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالاَ : هُمْ فِي أَرْضِكَ, قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ, فَقَالَ جَعْفَرٌ : أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ, فَاتَّبَعُوهُ, فَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْجُدْ, فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لاَ تَسْجُدُ لِلْمَلِكِ ؟ قَالَ : إِنَّا لاَ نَسْجُدُ إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولاً, وَأَمَرَنَا أَنْ لاَ نَسْجُدَ إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ, وَأَمَرَنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ, قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ, قَالُوا : نَقُولُ : هُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ, قَالُوا : هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا بَشَرٌ وَلَمْ يَفْرِضْهَا وَلَدٌ قَالَ : فَرَفَعَ عُودًا مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ وَالْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ وَاللَّهِ مَا يَزِيدُونَ عَلَى مَا نَقُولُ فِيهِ مَا يَسْوَى هَذَا, مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ, أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَنَّهُ الَّذِي نَجِدُهُ فِي الإِنْجِيلِ, وَأَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ, فَانْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ, وَاللَّهِ لَوْلاَ مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ لأَتَيْتُهُ, حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ, وَأُوَضِّئُهُ, وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الآخَرِينَ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا, ثُمَّ تَعَجَّلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى أَدْرَكَ بَدْرًا, وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لَهُ حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← حديج بن معاوية

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2481

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2482

2482 - حدَّثنا سعيدٌ, حدَّثنا سفيانُ, وداود العطار, عن عمرو بن دينار, {عن عبيد بن عمير},أنه فاتته ركعة من المغرب, فقام يقضي, فسمعته يقرأ: {فأنذرتكم نارا تَتَلَظَّى}.

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سفيانُ, وداود العطار, ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2482

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2482

2482- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ مُجَالِدٍ, عَنِ الشَّعْبِيِّ,قَالَ : أَقْرَأَنِي ابْنُ بُقَيْلَةَ صَاحِبُ الْحِيرَةِ كِتَابًا مِثْلَ هَذَا - يَعْنِي طُولَ الْكَفِّ - : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى, أَمَا بَعْدُ, فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَبَ مُلْكَكُمْ, وَوَهَّنَ كَيْدَكُمْ, وَفَرَّقَ جَمْعَكُمْ, وَفَضَّ خِدْمَتَكُمْ, فَاعْتَقِدُوا مِنِّيَ الذِّمَّةَ, وَأَدُّوا إِلَيَّ الْجِزْيَةَ, وَذَكَرَ الرَّهْنَ بِشَيْءٍ, وَإِلاَّ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَآتِيَنَّكُمْ بِقَوْمٍ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ كَمَا تُحِبُّونَ الْحَيَاةَ.

الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← سُفْيَانَ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2482

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2483

2483 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا فرج بن فضالة, عن لقمان بن عامر, عن أبي أمامة,قال: سمعته يقول: لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا يدخله الله الجنة, إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله, فمن لم يصدقني فإن الله عز وجل يقول: {لا يصلاها إلا الأشقى (15) الذي كذب وتولى}, كذب بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم, وتولى عنه.

أَبِي أُمَامَةَ ← لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ ← فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2483

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2483

2483- حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ, عَنْ لَيْثٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ,قَالَ : يُقَاتَلُ أَهْلُ الأَوْثَانِ عَلَى الإِسْلاَمِ, وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2483

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2484

2484 - حدَّثنا سعيدٌ, حدَّثنا سفيانُ, عنِ الأسود بن قيس, سمع جندبايقول: أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال المشركون: قد ودع محمد, فنزلت: {ما ودعك ربك وما قلى}.

جُنْدُبًا ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2484

chevron_left Previous
1…878889…463
Next chevron_right

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2480

content_copy
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter